فلسطين – القيود الخانقة على المساعدات تُفرغ وقف إطلاق النار من جوهره في غزة

اخبار فلسطين24 يناير 2026آخر تحديث :
فلسطين – القيود الخانقة على المساعدات تُفرغ وقف إطلاق النار من جوهره في غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-24 09:26:00

مركز الإعلام الفلسطيني: رغم مرور 105 أيام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة، فإن المعطيات الميدانية الموثقة تكشف أن ملف المساعدات الإنسانية لا يزال أبرز أسباب عدم تنفيذ الاتفاق، في ظل القيود الصارمة التي يفرضها الاحتلال على دخول الشاحنات، والتناقض الصارخ بين الأعداد المعلنة والواقع الفعلي، مما أدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية وأبقى السكان في دوامة الحرمان والعوز. وبحسب التقرير اليومي لانتهاكات الاحتلال فإن ما دخل فعليا إلى قطاع غزة منذ بداية الاتفاق لا يتجاوز 43.7% من عدد الشاحنات المتفق عليه، بمتوسط ​​يومي لا يزيد عن 262 شاحنة، مقابل 600 شاحنة نص عليها الاتفاق. شلل القطاعات الحيوية. ولا تقتصر هذه الفجوة الكبيرة على المساعدات الغذائية والطبية فقط، بل تمتد إلى الوقود الذي لم تتجاوز كمياته المدخلة 13.9% مما تم الاتفاق عليه، وهو ما عكس شللاً شبه كامل في القطاعات الحيوية، أبرزها المستشفيات ومحطات المياه والصرف الصحي. ويكمن البعد الآخر للأزمة في محدودية نوعية المساعدات والسلع التي يسمح الاحتلال بدخولها إلى قطاع غزة. وفي هذا الصدد يؤكد الدكتور منير البرش مدير عام وزارة الصحة أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم سياسة القتل البطيء في غزة، ليس بالقنابل وحدها، بل بعقول باردة ضمن هندسة خبيثة. وأوضح أنه يتم إدخال أشياء عديمة الفائدة وإغراق السوق بها، فيما يتم منع الأدوية والأغذية الحقيقية، في وقت تنتشر فيه الأنفلونزا الشديدة ومتغيراتها غير المسبوقة. وأشار إلى أن المستشفيات تمتلئ بعائلات بأكملها، ومخزون الأدوية في تناقص مستمر، ما أدى إلى تفاقم سوء التغذية وارتفاع حالات فقر الدم لدى الأمهات والأطفال، مع زيادة حالات الولادات المبكرة، في سياسة ممنهجة تستهدف الحياة نفسها. إن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم سياسة القتل البطيء في غزة، ليس بالقنابل وحدها، بل بالعقول الباردة والهندسة الخبيثة. يتم إدخال أشياء مفيدة وإغراق السوق، بينما يتم حظر الأدوية والأغذية الحقيقية، في وقت تنتشر فيه الأنفلونزا الشديدة ومتغيراتها غير المسبوقة. المستشفيات تمتلئ بعائلات بأكملها، ومخزون الأدوية… pic.twitter.com/Nu21GoELWq — د. منير البرش د. منير البورش (@Dr_Muneer1) 14 يناير 2026 تلاعب الاحتلال يرصد التقرير تلاعبا ممنهجا ببيانات الاحتلال المتعلقة بحركة الشاحنات، إذ يزعم دخول ما يقارب 582 شاحنة يوميا، فيما تؤكد الإحصاء الميداني أن الأعداد الفعلية أقل من النصف. ويبرز هذا التناقض، بحسب التقرير، الحاجة الملحة لوجود هيئة دولية محايدة أو فرق ميدانية من الوسطاء للتحقق بشكل مباشر من آلية تقديم المساعدات وضمان شفافيتها. انتهاكات يومية وبالتوازي مع الحصار الإنساني يواصل الاحتلال انتهاكاته الميدانية بوتيرة يومية، حيث وثق التقرير 1349 انتهاكا منذ بداية الاتفاق، أي بمعدل 13 انتهاكا يوميا، شملت القتل والإصابة والقصف وتفجير المنازل وإطلاق النار واقتحام الآليات العسكرية. وأسفرت هذه الانتهاكات عن استشهاد 496 فلسطينيا، غالبيتهم من المدنيين، بينهم نسبة عالية من الأطفال والنساء وكبار السن، بالإضافة إلى أكثر من 1300 جريح، جميعهم داخل المناطق المفترض أن يشملها وقف إطلاق النار. ويؤكد التقرير أن استمرار القيود على المساعدات لا يمكن فصله عن هذه الانتهاكات، إذ يشكلان معاً مساراً متكاملاً لإفراغ الاتفاق من مضمونه العملي، وتحويله إلى غطاء لتكريس السيطرة العسكرية والعقاب الجماعي ضد السكان. كما يشير إلى أن الانتهاكات المتعلقة بالبنية التحتية والقطاع الصحي والمعابر، وأبرزها معبر رفح، لا تزال قائمة دون أي تقدم ملموس. وفي ظل هذا الواقع يؤكد التقرير أن الوضع الإنساني في غزة لم يشهد أي تحسن حقيقي، بل يتدهور مع كل يوم تأخير في دخول المساعدات وفقا لما نص عليه الاتفاق. ويخلص إلى أن حماية المدنيين وضمان تدفق الإغاثة دون قيود لم تعد مسألة إجرائية، بل هي اختبار حقيقي لجدية المجتمع الدولي وقدرته على إلزام الاحتلال بالتزاماته، ووقف استخدام الغذاء والدواء والوقود كسلاح إضافي في حربه المستمرة على قطاع غزة.


اخبار فلسطين لان

القيود الخانقة على المساعدات تُفرغ وقف إطلاق النار من جوهره في غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#القيود #الخانقة #على #المساعدات #تفرغ #وقف #إطلاق #النار #من #جوهره #في #غزة

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام