اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-11 14:07:00
بيت لحم/PNN- أكدت المحامية لبنى عايش عضو المجلس القروي ارطاس، في حلقة خاصة لشبكة PNN الإخبارية بالشراكة مع المنتدى الطلابي، أن الترشح للانتخابات المحلية لم يكن بالأمر السهل، واصفة التجربة بالجديدة وتحمل مسؤوليات كبيرة تتطلب رؤية واضحة وقدرة حقيقية على تحويل الأفكار والبرامج إلى واقع ملموس يخدم المواطنين. وقال عايش إن أي برنامج انتخابي يجب أن يرتكز على خطط يمكن تنفيذها على أرض الواقع، مؤكدا أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الشباب في إحداث التغيير الإيجابي. وإثبات وجودهم في مختلف مناصب صنع القرار. وأضافت أن بلدة أرطاس تحتاج إلى طاقات الشباب وأفكارهم الجديدة لمواكبة التطورات والتحديات المتسارعة، مؤكدة في الوقت نفسه أن ذلك لا يعني التقليل من دور كبار السن الذين قدموا الكثير للبلدة على مدى سنوات طويلة. وأوضحت أن الخبرات المتراكمة للأجيال السابقة تشكل أساساً مهماً يمكن الاستفادة منه، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب أيضاً ضخ دماء جديدة وأفكار مبتكرة تساهم في تطوير العمل المحلي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. وأضافت لبنى أن أي إنجاز لا يمكن أن يتحقق دون وجود رؤية واضحة وخطة عمل مدروسة تقنع المواطنين بجدية المقترحات المطروحة، مؤكدة أن العمل في المجلس القروي لا يقتصر على الدعاية الانتخابية أو الوصول إلى مكان محدد، بل هو مسؤولية مستمرة تتطلب الالتزام والمتابعة والعمل الجاد لتحقيق أهداف تخدم المجتمع المحلي. وعن طبيعة العمل داخل المجلس، أوضح عايش أن النجاح يعتمد على العمل الجماعي وروح الفريق، مشيراً إلى أن أعضاء المجلس يعملون ضمن فريق واحد يسعى لتحقيق الأهداف المشتركة. وأضافت أن هناك عدداً من الخطط والمشاريع التي تم طرحها خلال الحملة الانتخابية، ويتم العمل عليها وفق سلم أولويات يأخذ في الاعتبار احتياجات البلدة وإمكانياتها. وشددت لبنى على أن الفريق الذي تنتمي إليه يؤمن بأهمية الاستماع إلى الآراء المختلفة واحترام الرأي الآخر، معتبرة أن تبادل الأفكار وآليات التنفيذ يشكل أساس أي نجاح يمكن تحقيقه على أرض الواقع. وفي حديثها عن التحديات التي واجهتها، أوضحت عايش أن العقبات انقسمت إلى قسمين؛ الأول يتعلق بكونها امرأة تخوض الانتخابات المحلية، والثاني يتعلق بقدرتها كمرشحة على إثبات الخدمات والإنجازات التي يمكنها تقديمها للمواطنين. وأشارت إلى أنها واجهت صعوبات ناجمة عن بعض وجهات النظر التقليدية التي تحصر دور المرأة في نطاق محدود، مؤكدة أن هذه المفاهيم لم تعد تعكس واقع المرأة الفلسطينية وقدراتها. وأكدت أن المرأة قادرة على إثبات جدارتها، ولديها رؤية واضحة، وأن تكون عنصرا أساسيا في عملية صنع القرار وصنع القرار، بالإضافة إلى دورها في خدمة المجتمع والمشاركة في تطوره. كما شكرت لبنى كل من دعمها وآمن بقدراتها وبرنامجها الانتخابي، مؤكدة أن ثقة المواطنين شكلت حافزاً كبيراً لها لمواصلة العمل والعطاء. وفيما يتعلق بالعلاقة مع المرشحين من الأجيال الأكبر سنا، أوضحت أن المنافسة الانتخابية كانت مبنية على الاحترام المتبادل، وأن العديد من الشخصيات ذات الخبرة قدمت الدعم والمشورة، مؤكدة على أهمية التعاون المشترك بين الأجيال المختلفة. واعتبرت أن تبادل الخبرات بين الشباب وذوي الخبرة الطويلة يعكس نموذجاً للمنافسة الشريفة التي تصب في مصلحة البلدة وأهلها. وفيما يتعلق بخطط المجلس المستقبلية، أوضح عايش أن ارطاس لديها العديد من المقومات التي يمكن البناء عليها لتحقيق التنمية، مشيراً إلى أن هناك عدة ملفات ذات أولوية، منها قطاع الزراعة والسياحة والحفاظ على التراث، إضافة إلى برامج التنمية المجتمعية ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة. وأضافت أن المجلس سيواصل العمل على تطوير الخدمات الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين، مثل إدارة النفايات وتحسين الشوارع وتطوير شبكات الإنارة وغيرها من الخدمات العامة، مؤكدة أن تنفيذ هذه المشاريع سيكون وفق خطط مدروسة وأولويات محددة. كما أشارت لبنى إلى أن هناك العديد من اللقاءات والفعاليات المجتمعية التي يتم تنظيمها بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بالحقوق المدنية، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني وجمعية المرأة العاملة، مثمنة هذا التعاون ودوره في خدمة أهالي البلدة. وفيما يتعلق بملف الاستيطان، أكد عايش أن منطقة بئر سليمان من المواقع المهددة بالأطماع الاستيطانية، مؤكدا أن حماية هذه المنطقة مسؤولية جماعية. وهي مسؤولية المجلس القروي وأهالي البلدة والمؤسسات المختلفة. وقالت إن المجلس يعمل على تنظيم فعاليات وأنشطة تهدف إلى تعزيز التواجد في المنطقة وإبراز أهميتها التاريخية والسياحية والوطنية، بما يسهم في حمايتها والحفاظ عليها من محاولات السيطرة والاستيلاء. وأضافت أن هذه الجهود لا تقتصر على أهالي ارطاس وحدهم، بل تتطلب تعاونا أوسع نظرا للأهمية التي تمثلها المنطقة لأهالي محافظة بيت لحم كافة. وفي نهاية حديثها أوضحت عايش أن عملها في مجال القانون منحها الثقة بالنفس والقدرة على خوض الانتخابات وتحمل المسؤولية العامة، مؤكدة أن وجود محامية داخل المجلس القروي يشكل إضافة مهمة من الناحية القانونية. وأشارت إلى أن خبرتها القانونية ستساعد في تقديم الاستشارات للمواطنين، والتأكد من سلامة القرارات والبيانات والإجراءات التي يصدرها المجلس وفق الأطر القانونية المعمول بها. بالإضافة إلى المساهمة في حل النزاعات والمشاكل بين المواطنين بالطرق القانونية والتراضيية قبل وصولها إلى المحاكم، وبما يعزز السلم المدني ويخدم مصلحة المجتمع المحلي. يمكنكم الاطلاع على تفاصيل اللقاء ورؤى الشباب في الحلقة التي جاءت ضمن مشروع “تحسين الحكم الديمقراطي والعملية الانتخابية في دولة فلسطين – المرحلة الثانية” من إنتاج المنتدى الطلابي وتنفيذ شبكة أخبار فلسطين (PNN).



