فلسطين المحتلة – أزمة تجنيد واستنزاف على جبهات متعددة.. جيش الاحتلال يواجه خطراً حقيقياً

اخبار فلسطين11 مايو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – أزمة تجنيد واستنزاف على جبهات متعددة.. جيش الاحتلال يواجه خطراً حقيقياً

وطن نيوز

ترجمة عبرية – شبكة قدس: في اعتراف غير مسبوق بحجم الاستنزاف الذي يواجهه جيش الاحتلال الإسرائيلي، رسم رئيس الأركان إيال زمير صورة قاتمة لأوضاع المؤسسة العسكرية، محذرا من أن الجيش وصل إلى نقطة حرجة بسبب النقص الحاد في القوى البشرية والخسائر المتراكمة على جبهات القتال المتعددة. وأضاف خلال لقاء مع لجنة الشؤون الخارجية في الكنيست، أن جيش الاحتلال وصل إلى نقطة حرجة من حيث القوة البشرية التي يفتقر إليها. وقال زمير: “أنا لا أشارك في عمليات سياسية أو قانونية. بل أنا منخرط في القتال على جبهات متعددة وهزيمة العدو. ولمواصلة هذا العمل، يحتاج جيش الاحتلال إلى المزيد من الجنود بشكل فوري”. وأضاف أن “الجيش يعاني من نقص حاد في القوات، وتسبب المعارك خسائر فادحة، من حيث القتلى والجرحى وآثار المعارك، فضلاً عن الاستنزاف المستمر للجنود النظاميين والاحتياط”. وذكر زمير أن توسيع نطاق مهام جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يتناسب مع حجمه الحالي، و”يجب تجنيد آلاف الجنود الإضافيين على الفور”. وفي آذار/مارس الماضي، حذر رئيس أركان الاحتلال، خلال جلسة لمجلس الوزراء، من “انهيار” جيش الاحتلال، في ظل اضطراره للقتال على عدة جبهات، إضافة إلى قوانين لم تُسن بعد، مثل تجنيد الحريديم في صفوفه. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن هناك ثغرات تقدر بآلاف الجنود، في وقت يتم فيه دفع تشريع عبر الكنيست يهدف إلى إرضاء القادة الحريديم، من خلال إعفاء آلاف الشباب من الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال. وبحسب مصادر في جهاز أمن الاحتلال، فإن اجتماع النقص الحالي في القوى البشرية، وتأخر تمديد الخدمة، والدفع المستمر لقوانين الإعفاء، يشكل تهديداً حقيقياً لقدرة جيش الاحتلال على القيام بمهامه.