فلسطين المحتلة – إسرائيل توافق على دخول “مجلس السلام” والقوة الدولية إلى غزة وبدء مشروع رفح التجريبي

اخبار فلسطين26 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – إسرائيل توافق على دخول “مجلس السلام” والقوة الدولية إلى غزة وبدء مشروع رفح التجريبي

وطن نيوز

وافق المجلس الوزاري السياسي والأمني ​​الإسرائيلي، مساء الأحد، على دخول “مجلس السلام” وقوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة، في خطوة وُصفت بأنها جزء من تحرك دولي لإعادة ترتيب الأوضاع في القطاع. وبحسب ما ورد من مداولات الاجتماع، شهدت الجلسة اختلافا في مواقف الوزراء، إذ صوت وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ضد القرار، في موقف الأقلية، فيما أيد وزير المالية بتسلئيل سموتريش الاقتراح، رغم إبداء الوزيرة أوريت ستروك معارضتها. وخلال المناقشة، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إن “الخطة دولية، وقد لا ننجح في تنفيذها، لكن لا ينبغي أن نكون من نعمل على إفشالها”. من جانبه أشار الوزير زئيف إلكين إلى أن “هذا التوجه كان مقررا سابقا، إذ تقرر أنه في حال إطلاق سراح المختطفين ستدخل القوات الدولية إلى قطاع غزة”. يدرس المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية خطة لإطلاق مرحلة تجريبية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، تتضمن إعادة تأهيل الخدمات الأساسية، وتقديم المساعدات، وإنشاء مساكن مؤقتة في المناطق غير الخاضعة لسيطرة حماس، على أن تديرها لجنة التكنوقراط الفلسطينية بدعم من قوة متعددة الجنسيات. وبحسب ما أوردته صحيفة “يسرائيل هيوم” وقناة “i24NEWS” الأحد، فإن الخطة عبارة عن “مجلس سلام”، ومن المقرر أن يناقشها وزراء مجلس الوزراء، وسط خلاف حول موعد الجلسة، إذ أفاد الأول أنها ستعقد يوم الاثنين، بينما ذكر الثاني أنها مقررة الأحد. وبحسب التقارير، تتضمن الخطة إطلاق مشروع تجريبي في رفح في الأسابيع المقبلة، لإعادة تشغيل الخدمات الأساسية، وتقديم المساعدات الإنسانية، وإنشاء مبان مؤقتة لإيواء الفلسطينيين في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، وليس الخاضعة لإدارة حماس. وزعمت التقارير أن الفلسطينيين الراغبين في الانتقال إلى هذه المناطق سيخضعون لإجراءات تدقيق صارمة، بهدف التأكد من عدم ارتباطهم بحركة حماس، دون توضيح الجهة التي ستقوم بعمليات التدقيق أو المعايير التي سيتم اعتمادها. وبحسب الخطة، فمن المقرر أن تكون المنطقة الأولى التي تديرها ما تسمى بـ”لجنة التكنوقراط الفلسطينية”، التي تم تشكيلها وفق خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدعم من “قوة الاستقرار الدولية”. وأشارت التقارير إلى أن نجاح المرحلة التجريبية في رفح سيتيح توسيع النموذج ليشمل مناطق أخرى في القطاع، دون الكشف عن طبيعة الصلاحيات التي ستمنح للهيئة الإدارية أو مصير السكان في المناطق المستهدفة. أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى دفع خطوات تتعلق بمستقبل قطاع غزة قبل لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن. وأضاف أنه سيطلب من الوزراء إبداء موقفهم من مقترح “مجلس السلام”، وربما الموافقة عليه، فيما لم يتم الكشف عن الصيغة الكاملة للمقترح أو تفاصيله التنفيذية. وذكرت i24NEWS أن المدير العام لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف والمبعوث الخاص لترامب آري لايتستون التقيا نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين الأسبوع الماضي، وأبلغاهم بتقدم المحادثات التي جرت في القاهرة والخطوات التالية للمجلس. ونقلت القناة عن مسؤول في مجلس السلام قوله إن الاجتماعات كانت “مفيدة ومثمرة”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول نتائجها أو الأطراف المشاركة في محادثات القاهرة. ويأتي مناقشة الخطة في وقت تواصل فيه إسرائيل هجماتها في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر، وسط استهداف متكرر لأفراد وقيادات الشرطة والأمن الداخلي.