اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-15 09:43:00
كشفت بيانات جديدة نشرها الموقع الاستقصائي Declassified UK، أن أكثر من 2000 مواطن بريطاني خدموا في الجيش الإسرائيلي وشاركوا في جرائم حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة. وفي 8 أكتوبر 2023، بدأ الاحتلال حرب إبادة خلفت أكثر من 72 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، ودماراً هائلاً طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع، بتكلفة إعادة إعمار تقدرها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار. وبحسب التقرير، أظهرت الأرقام أن 1686 شخصا يحملون الجنسيتين البريطانية والإسرائيلية، بالإضافة إلى 383 شخصا يحملون الجنسيتين البريطانية والإسرائيلية وجنسية إضافية واحدة على الأقل، كانوا يخدمون في القوات الإسرائيلية حتى مارس 2025، ليصبح المجموع 2069 بريطانيًا. وتشكل الجالية البريطانية جزءًا من مجموعة أكبر من الجنود الأجانب في الجيش الإسرائيلي، حيث تشير البيانات إلى أن 43,194 شخصًا مزدوجي الجنسية و3,913 متعددي الجنسيات، مما يعني أن إجمالي 47,107 جنديًا يحملون الجنسية الإسرائيلية بالإضافة إلى جنسية واحدة أو أكثر. ويأتي العدد الأكبر من الولايات المتحدة، حيث بلغ عدد مزدوجي الجنسية الأميركية والإسرائيلية 12135 شخصاً، إضافة إلى 1207 من الجنسيات المتعددة، ليصبح المجموع 13342 أميركياً. وتأتي فرنسا في المركز الثاني بعدد 6,127 مواطنًا مزدوج الجنسية و337 شركة متعددة الجنسيات. كما تم تسجيل أعداد كبيرة من روسيا (5067)، وألمانيا (3901)، وأوكرانيا (3210)، ورومانيا (1675)، وبولندا (1668). وأثارت هذه النتائج دعوات متجددة للسلطات البريطانية للتحقيق في جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي تورط فيها مواطنون بريطانيون خدموا في الجيش الإسرائيلي والتي أدين بسببها قادة الكيان بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية. وفي العام الماضي، تم تقديم ملف مكون من 240 صفحة إلى وحدة جرائم الحرب في شرطة العاصمة، يحتوي على أسماء عشرة مواطنين بريطانيين، من قبل مركز القانون العام والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان. واتهم الملف هؤلاء الأفراد بالمشاركة في قتل المدنيين وعمال الإغاثة، بالإضافة إلى شن هجمات عشوائية على المناطق المدنية. وقال محامي حقوق الإنسان مايكل مانسفيلد حينها: “لا أحد فوق القانون”، في حين أكد المحامي بول هيرون أنه حيثما توجد أدلة موثوقة تربط البريطانيين بانتهاكات خطيرة للقانون الدولي، فمن واجب السلطات التحقيق فيها. في يناير/كانون الثاني 2024، ذكرت “محكمة العدل الدولية” أن هناك خطرا معقولا بحدوث إبادة جماعية في غزة، وحثت الدول على منع مثل هذه الجرائم. وفي يوليو 2024، نصحت المحكمة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالامتناع عن مساعدة الكيان الإسرائيلي في الحفاظ على احتلاله غير القانوني للأراضي الفلسطينية. وأشار مراقبون قانونيون إلى قانون التجنيد الأجنبي البريطاني لعام 1870، الذي يمنع المواطنين البريطانيين من القتال لصالح دولة أجنبية في حالة حرب مع دولة أخرى تربطها علاقة سلمية مع المملكة المتحدة، فيما يؤكد الناشطون أن حجم المشاركة البريطانية، كما كشفت البيانات، يدعو إلى تدقيق قانوني عاجل.


