فلسطين المحتلة – استعداداً لمهاجمة إيران، تهبط 12 طائرة أميركية من طراز F-22 في إسرائيل

اخبار فلسطين25 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – استعداداً لمهاجمة إيران، تهبط 12 طائرة أميركية من طراز F-22 في إسرائيل

وطن نيوز

أحدث الطائرات المقاتلة في العالم هبطت في إسرائيل: في إطار تعزيز القوات الأمريكية استعدادا لهجوم محتمل على إيران، وبحسب موقع Ynet العبري، هبطت 12 طائرة أمريكية من طراز F-22 في إسرائيل. وفي الوقت نفسه، تواصل حاملة الطائرات “جيرالد فورد” الإبحار في البحر الأبيض المتوسط، وقد مرت بالفعل بجزيرة كريت. وستنضم إلى حاملة الطائرات “لينكولن” في المنطقة، حيث تتواجد منذ فترة طويلة. وأضاف الموقع العبري: “قبل خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة، وفي ظل هذا الحشد العسكري الضخم، سعى مسؤولون إيرانيون كبار مرارا إلى التأكيد على أن الخيار الدبلوماسي لا يزال مطروحا. وفي سلسلة تغريدات نشرها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال: “الاتفاق في متناول اليد، ولكن بشرط إعطاء الأولوية للدبلوماسية”. وبحسب عراقجي، فإنه “بناء على التفاهمات التي تم التوصل إليها في الجولة السابقة، ستعود إيران إلى المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف”. مع التصميم على التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أقصر وقت ممكن. مواقفنا المبدئية واضحة: إيران لن تطور أسلحة نووية تحت أي ظرف من الظروف؛ نحن الإيرانيون لن نتخلى أبدًا عن حقنا في التمتع بثمار التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية لشعبنا. وأضاف وزير الخارجية الإيراني: “إننا أمام فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق غير مسبوق يعالج الاهتمامات المشتركة ويحقق المصالح المشتركة. الاتفاق في متناول اليد، ولكن بشرط إعطاء الأولوية للدبلوماسية. لقد أثبتنا أننا لن نفعل أي شيء للدفاع بشجاعة عن سيادتنا. وسنأتي بهذه الشجاعة نفسها إلى طاولة المفاوضات، حيث سنعمل على تحقيق حل سلمي”. وفي وقت سابق، قال الرئيس الإيراني مسعود بازاخيان: “نهجنا يقوم على دعم السلام والاستقرار. ولا نسعى إلى تقويضهما في المنطقة. نعتقد أن التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة سيضران بجميع دولها”. وتحدث نائب وزير الخارجية الإيراني ماجد تخت روانجي قائلا: “إذا توافرت الإرادة السياسية لدى جميع الأطراف، أعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن”. إذا وقع هجوم على إيران فسنرد وفق خططنا الدفاعية. يجب أن يعلم الجميع أن بدء الحرب أمر ممكن، لكن إنهائها ليس بالأمر السهل. إضافة إلى ذلك فإن المنطقة برمتها ستعاني من تبعات العدوان على إيران”.