فلسطين المحتلة – اعترافات إسرائيلية متتالية: تل أبيب خططت لهجوم على لبنان وحزب الله استبق الضربة

اخبار فلسطين6 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – اعترافات إسرائيلية متتالية: تل أبيب خططت لهجوم على لبنان وحزب الله استبق الضربة

وطن نيوز

ترجمات عبرية – قدس نيوز: تتوالى الاعترافات الرسمية والإعلامية من داخل دولة الاحتلال، كاشفة أن تل أبيب كانت تخطط لشن هجوم عسكري واسع على لبنان يستهدف حزب الله، قبل أن يبادر الحزب بهجوم صاروخي سبق الضربة الإسرائيلية. وفي هذا السياق، أكد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سيناريو عملية “زئير الأسد” يتضمن إعداد خطة لحملة هجومية ضد حزب الله في لبنان، وذلك ضمن خطط الجيش للتعامل مع التصعيد المحتمل على الجبهة الشمالية. وأوضح أن المؤسسة العسكرية تدرس خيارات عسكرية تتضمن توجيه ضربة واسعة النطاق للبنية العسكرية للحزب. من جهتها، أفادت القناة 13 العبرية أن مجلس الوزراء الأمني ​​يناقش بالفعل إمكانية تنفيذ ضربة استباقية ضد حزب الله في لبنان، تزامنا مع تصاعد التوترات العسكرية وإطلاق الصواريخ، وهو ما يعكس وجود قرار سياسي وعسكري قيد البحث لتنفيذ الهجوم. كما أشار المحلل العسكري في القناة 12 العبرية، يرون إبراهيم، إلى أن توقيت الهجوم كان حاسما، موضحا أن صواريخ حزب الله انطلقت عند الساعة 1:01 صباحا، في وقت كانت إسرائيل تستعد لتنفيذ ضربتها، ما أدى إلى قلب المعادلة الميدانية وإجبار الجيش الإسرائيلي على التعامل مع هجوم مباغت بدلا من البدء بالهجوم. وفي اعتراف واضح، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن تل أبيب اتخذت قرارا بتنفيذ ضربة استباقية ضد حزب الله، لكن الحزب سبق ذلك وشن هجومه أولا، مما حال دون تنفيذ الخطة الإسرائيلية كما خطط لها. وتشير هذه التصريحات والتقارير الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين ووسائل إعلام عبرية إلى أن احتمالات حدوث مواجهة واسعة النطاق على الجبهة اللبنانية كانت مطروحة جديا داخل دوائر صنع القرار في تل أبيب، وأن المؤسسة العسكرية كانت تستعد لعملية هجومية ضد حزب الله، قبل أن يبادر الحزب لاستباقها بإطلاق الصواريخ. وتعزز هذه المعطيات الرواية القائلة بأن التصعيد الأخير لم يكن مفاجئا تماما داخل إسرائيل، بل جاء في سياق الاستعدادات والخطط العسكرية التي كانت تدرس بالفعل لتنفيذ هجوم على لبنان، وهو ما يعكس مدى التوتر القائم على الجبهة الشمالية واحتمالات توسع المواجهة في أي لحظة.