فلسطين المحتلة – المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المقبلة ستكون بمشاركة عسكريين

اخبار فلسطينمنذ 54 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين المحتلة – المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المقبلة ستكون بمشاركة عسكريين

وطن نيوز

القدس: زعمت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية يوم الخميس أن الجولة الثالثة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، المتوقعة نهاية الأسبوع المقبل في واشنطن العاصمة، ستضم مسؤولين عسكريين من الجانبين. ونقلت الهيئة عن مصادر سياسية مطلعة أن الجولة المقبلة ستشهد، إضافة إلى دبلوماسيين من إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة، مشاركة ضباط من الجيش الإسرائيلي، وربما ممثلين عن الجيش اللبناني. وذكرت أن المشاركة العسكرية كانت تهدف إلى “مناقشة الخرائط والخطوات الميدانية المتعلقة بتمديد وقف إطلاق النار”، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب اللبناني بشأن ذلك. وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإرسال رئيس شعبة الإستراتيجية أحاي ليفين بعد الحصول على موافقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس. لكنها أضافت أن “طبيعة المشاركة العسكرية لم تتحدد بعد، سواء بالانضمام مباشرة إلى جلسات التفاوض أو مجرد تقديم إحاطات ميدانية وتقييمات أمنية للوفود المشاركة”. وبحسب مراقبين، فإن مشاركة الجيش تعتبر “تصعيداً على مستوى المحادثات”، في ظل استمرار الضغوط الأميركية لمنع تجدد القتال على الجبهة الشمالية، ومساعي واشنطن لتمديد وقف إطلاق النار الهش الذي من المفترض أن ينتهي خلال أسبوع تقريباً. وفي هذا السياق نقلت الهيئة عن مصدر إسرائيلي قوله إن الجولة المقبلة من المفاوضات ستعقد يومي الخميس والجمعة المقبلين في مقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن. ورجح مصدر مسؤول لبناني، مساء الخميس، في بيان، أن تعقد الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية، في مقر وزارة الخارجية الأميركية بين 14 و15 أيار/مايو. وأوضح المصدر، فضل عدم الكشف عن هويته، أن “وفداً برئاسة سفير لبنان السابق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم سيزور واشنطن لحضورها، وأن تحديد موعدها” يعود للخارجية الأميركية. ويرأس سيمون كرم حالياً الوفد اللبناني إلى اللجنة المشرفة على اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، والمعروفة باسم “الآلية”، والتي تضم قوة الأمم المتحدة المؤقتة “اليونيفيل”، ولبنان، وإسرائيل، وفرنسا، والولايات المتحدة. وتشكلت لجنة «الآلية» بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه لبنان. وإسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وتراقب تنفيذه (الأناضول).