وطن نيوز
ترجمة عبرية – شبكة قدس: اعترف وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بتنسيق “سياسته” تجاه المسجد الأقصى مع رئيس وزراء الاحتلال المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بنيامين نتنياهو. وجاء هذا الاعتراف في لقاء صحفي، ردا على طلب نيابة الاحتلال إقالته، لافتا إلى اقتحاماته المتكررة للمسجد الأقصى رغم حساسيته الدينية. وبحسب صحيفة “معاريف”، ورغم اعتراف بن جفير، أكد نتنياهو في وقت سابق رفضه وجود بن جفير في حكومته بسبب تصرفاته المثيرة للجدل حول الأقصى، معتبراً إياها سبباً للتوتر الأمني، وهذا التناقض يسلط الضوء على ضعف سيطرة نتنياهو على اليمين المتطرف داخل ائتلافه. وأثار بن جفير غضبا داخليا بتصريحاته السابقة حول بناء معبد يهودي في باحات الأقصى، وهو ما دفع نتنياهو إلى التأكيد على “عدم تغيير الوضع الراهن”. ووصف وزير الداخلية في حكومة الاحتلال موشيه أريئيل تصريحاته بـ”غير المسؤولة” وتشكل خطرا على التحالفات، مطالبا بالكف عن “تجاوزاته”. وهاجم زعيم المعارضة في الاحتلال، يائير لابيد، ضعف نتنياهو أمام بن جفير، معتبرا أنه غير قادر على السيطرة على الحكومة. كما حذر بيني غانتس من “محرض غير مسؤول” سيقود إسرائيل نحو “الهاوية” مقابل الصمت السياسي. قبل بضعة أسابيع؛ سمح الاحتلال الإسرائيلي، ولأول مرة، لليهود بإدخال أوراق الصلاة اليهودية إلى المسجد الأقصى في تطور جديد، تزامنا مع تصاعد اقتحامات المسجد وباحاته. وقالت صحيفة “هآرتس” إن هذه الخطوة جاءت بعد نحو أسبوعين من تعيين اللواء أبشالوم فيلد المقرب من وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير قائدا لمنطقة القدس في شرطة الاحتلال. وتأتي هذه التعليمات الجديدة، التي تسمح بإدخال أوراق الصلاة، في سياق استمرار تفكيك الوضع الراهن الذي كان قائما في المسجد الأقصى، والذي شهد خلال الفترة الأخيرة مظاهر جديدة، منها أداء اليهود صلواتهم بصوت عال داخل باحات المسجد الأقصى والسجود فيه، بالإضافة إلى تنظيم الدروس الدينية. وشهد المسجد الأقصى في السنوات الأخيرة: تصعيدا في الاقتحامات اليهودية، مع تغيرات تدريجية في طريقة تعامل شرطة الاحتلال مع طقوس المتسللين اليهود.



