فلسطين المحتلة – تفاقم أزمة جهاز الاحتياط في جيش الاحتلال، ومسؤولون يؤكدون أنه في حالة انهيار

اخبار فلسطينمنذ 55 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين المحتلة – تفاقم أزمة جهاز الاحتياط في جيش الاحتلال، ومسؤولون يؤكدون أنه في حالة انهيار

وطن نيوز

ترجمة عبرية – شبكة قدس: كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، في سلسلة تقارير بناءً على شهادات مسؤولين وجنود في قوات الاحتياط، عن أزمة متفاقمة تطال منظومة الاحتياط برمتها، وسط تحذيرات من تراجع الجهوزية القتالية ونقص حاد في الأفراد والآليات، خاصة في الوحدات العاملة على الجبهة الشمالية. وبحسب إذاعة جيش الاحتلال، تولى لواء مدرع من قوات الاحتياط، خلال الأيام الأخيرة، المسؤولية عن قطاع عملياتي مهم في المنطقة الأمنية داخل لبنان. إلا أن الصورة الفعلية على الأرض تختلف عما يظهر للرأي العام وصناع القرار. وبينما يجري الحديث عن «ألوية» و«فرق» كاملة، تؤكد شهادات المسؤولين أن هذه التشكيلات بعيدة كل البعد عن حجمها الطبيعي، وأن الوحدات تعاني من نقص كبير في أعدادها وإمكانياتها. وأشارت إلى أن شركات الصهاريج الموجودة في المحمية، والتي كانت تضم في السابق ما بين 10 إلى 12 طاقماً من الصهاريج، تعمل اليوم بعدد أقل بكثير، بسبب عدم وجود عدد كاف من الصهاريج الصالحة للخدمة. وأوضحت أن عددا كبيرا من الدبابات تضررت خلال معارك جنوب لبنان، واحتاجت إلى عمليات إصلاح وتأهيل تستغرق وقتا طويلا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حجم الوحدات المدرعة. وأضاف التقرير أن جيش الاحتلال يلجأ إلى استدعاء عدد أقل من أفراد الاحتياط منذ البداية، بما يتناسب مع عدد الدبابات المتوفرة، ما يؤدي إلى معدلات التحاق مرتفعة نسبيا، رغم أن هذه الأرقام لا تعكس الواقع الفعلي. كما أن العديد من المسجلين كمنضمين للخدمة لا يبقون طوال فترة المهمة العملياتية، بل يشاركون في جزء منها فقط، مما يجعل القوام الفعلي للوحدات أقل بكثير مما تم الإعلان عنه، حتى في الوحدات التي تتراوح معدلات الالتحاق بها بين 50 و70 بالمائة. ونقلت الإذاعة عن أحد مسؤولي الاحتياط قوله: “الوحدات الاحتياطية اليوم فارغة، الكتيبة ليست كتيبة كاملة، والشركة ليست سراً فعلياً. الجمهور وصناع القرار يسمعون عن ألوية كاملة في لبنان، لكن الواقع قوة أصغر بكثير، بعدد أقل بكثير من المقاتلين والدبابات والآليات. أجزاء من المنظومة الاحتياطية أصبحت فعلياً في حالة انهيار. هناك وحدات حالتها أفضل أو أسوأ، والجميع يبذل قصارى جهده، لكن من الصعب الاستمرار”. في هذه الحالة.” كما قدمت إذاعة جيش الاحتلال مثالا ميدانيا يوضح حجم الأزمة، مشيرة إلى أن إحدى السرايا الاحتياطية أنهت مؤخرا مهمتها العملياتية في لبنان ولم يبق فيها سوى ضابط واحد، بعد إقالة قائد السرية وعدم وجود نائب له. واضطر جيش الاحتلال إلى تكليف جندي للقيام بمهام نائب قائد السرية، فيما تولى جنود من غير الضباط قيادة معظم الفصائل، في ظل غياب التسلسل القيادي المعتاد، حتى أصبحت السرية، بحسب وصف التقرير، “تدير وكأنها مجلس إدارة”.