فلسطين المحتلة – تقليص “القوات” في لبنان وغزة.. استنفار واستعداد إسرائيلي تحسبا لإشعال الضفة

اخبار فلسطينمنذ 54 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين المحتلة – تقليص “القوات” في لبنان وغزة.. استنفار واستعداد إسرائيلي تحسبا لإشعال الضفة

وطن نيوز

يستعد الجيش الإسرائيلي تحسبا للتصعيد في الضفة الغربية المحتلة، ويشير تقرير إسرائيلي إلى أن هناك تخوفا من عمليات ينفذها فلسطينيون وهجمات إرهابية يرتكبها المستوطنون قد تؤدي إلى إشعال المنطقة. وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن “الزيادة الحادة في عدد البؤر الاستيطانية والمزارع في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة) أدت في الأسابيع الأخيرة إلى مواجهات يومية بين اليهود (المستوطنين) والفلسطينيين، ما ينتقص من إحباط الهجمات”، مشيرين إلى أن “تسلسل الأحداث الأخيرة قد يؤدي إلى إشعال المنطقة”. بحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية (“كان 11”) مساء السبت. وتم خلال اليومين الماضيين إنشاء 5 بؤر استيطانية جديدة قرب قرية التل جنوب غرب نابلس، حيث وقع هجوم المستوطنين الإرهابي صباح الجمعة، وأدى إلى استشهاد 4 واستشهاد ضابط وجندي إسرائيلي. وقررت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في هذه المرحلة عدم إخلاء البؤر الاستيطانية حتى صدور قرار آخر. وتنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر السبت، سلسلة عمليات توغل في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية، تزامنا مع تصعيد واستمرار اعتداءات المستوطنين. وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال أكثر من 70 فلسطينيا واستجواب المئات غداة الهجوم الإرهابي في قرية التل. ونقل موقع “والا” عن ضابط كبير في القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي قوله إن أجهزة المخابرات والقادة الميدانيين أشاروا منذ فترة طويلة في تقييمات الوضع إلى أن هناك “حالة توتر شديدة للغاية”. وقال إن رئيس أركان الجيش إيال زمير اتخذ قرارا بتقليص حجم القوات في لبنان وغزة ونقل لواء إضافي إلى الضفة الغربية المحتلة، قبل الهجوم الذي وقع في قرية التل، مشيرا إلى أنه بعد الهجوم من المتوقع وصول ألوية قتالية إضافية. وأشار الضابط الإسرائيلي إلى أنه تم خلال السنوات الأخيرة إنشاء 19 مستوطنة جديدة تحتاج إلى الحماية، في ظل اتساع ظاهرة البؤر الاستيطانية غير القانونية. وقال: “حتى الآن، ومن دون احتساب البؤر الاستيطانية الجديدة التي أقيمت الليلة الماضية، هناك 80 بؤرة استيطانية جديدة إضافة إلى 126 مزرعة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)، ولا يشمل ذلك غور الأردن، وهو ما يشكل تحديا كبيرا في حماية المنطقة من العمليات”. كما قال إن “بؤر العنف الساخنة هي أحد الأحداث التي تشكل تحديا لقدرتنا على السيطرة على المنطقة وفرض القانون والنظام”، مؤكدا أننا “نواجه أياما وأسابيع متوترة”. وتأتي هذه التطورات بعد استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال وإصابة أربعة آخرين في بلدة التل جنوب غرب نابلس، إثر هجوم شنه مستوطنون مسلحون على البلدة واعتداءهم على سكانها وممتلكاتهم. من ناحية أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل ضابط وجندي وإصابة ثلاثة آخرين خلال الأحداث قرب البؤرة الاستيطانية حفات جلعاد، قبل أن يفرض حصارا على مدينة نابلس وبلدة التل، ويرسل تعزيزات عسكرية إلى الضفة الغربية. وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، الجمعة، “توجيهات للجيش” تتعلق بالضفة الغربية، بعد مشاورات مع أعضاء المجلس الوزاري الأمني ​​المصغر ورؤساء الأجهزة الأمنية، لتنفيذ سلسلة من الإجراءات، على خلفية الأحداث الأخيرة. كما أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عن إصدار تعليمات بتنفيذ عمليات “هجومية” في الضفة الغربية، وقال في بيان له إن رئيسه دافيد زيني “أجرى تقييما للوضع في موقع العملية، مع قادة الشاباك في منطقة السامرة (الضفة الغربية)، وقادة من الجيش الإسرائيلي. وفي هذا السياق، صدرت تعليمات بتكثيف عمليات جمع المعلومات وأنشطة الشاباك في قرى المنطقة، إضافة إلى عمليات إضافية”. عمليات هجومية ضد “البنية التحتية الإرهابية” بحسب وصف البيان.