فلسطين المحتلة – حاخام إسرائيلي بارز يدعو إلى هدم المسجد الأقصى بصاروخ كبير لإشعال حرب دينية مع المسلمين ويتهم الإيرانيين…

اخبار فلسطين7 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – حاخام إسرائيلي بارز يدعو إلى هدم المسجد الأقصى بصاروخ كبير لإشعال حرب دينية مع المسلمين ويتهم الإيرانيين…

وطن نيوز

ولا يخفى على أحد أن الصهاينة في إسرائيل وفي العالم يعملون بلا كلل من أجل تغيير معالم القدس العربية المحتلة، إذ تسن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة قوانين تحد من تدفق المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى، فيما تتواصل الحفريات تحت المسجد بادعاءات وبدع لا تمت للواقع والتاريخ بأي صلة. أحدثت التصريحات الأخيرة للحاخام الصهيوني البارز يوسف مزراحي، بشأن تفجير المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، ضجة كبيرة على شبكة الإنترنت وفي وسائل الإعلام، خاصة خلال الفترة من 2024 إلى 2026. ومن الجدير بالذكر أن الاقتباس الرئيسي المنسوب إليه في مقطع فيديو من محاضرة أو حوار له (نُشر على الإنترنت)، قال إن مزراحي وصف سيناريو افتراضيا في الذي سيتم فيه قصف المسجد الأقصى وإلقاء اللوم على طرف آخر. وبحسب التقارير، قال ما يقصده: “لو كان الأمر بيدي لقمعت المسجد الأقصى وأعلنت أن صاروخا إيرانيا أصابه بهدف إشعال الصراع بين العرب والإيرانيين”. وحاولت إسرائيل وأبواقها الإعلامية التخفيف من حدة التصريح، حيث قدمت هذه التصريحات كفكرة نظرية أو ساخرة في إطار نقاش أوسع حول صراع إقليمي، لكن كثيرين فسروها على أنها تحريض أو دعوة إلى أعمال العنف. كما تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن إعادة نشر المقطع والضجة الدولية التي أثارتها مواقع التواصل الاجتماعي في وسائل الإعلام بين عامي 2024-2026، أشار إليها العديد من المعلقين، ومن بينهم المذيع الأمريكي تاكر كارلسون، في سياق نقاشاتهم حول التوترات في الشرق الأوسط واحتمال وقوع عمليات عنف بين اليهود والمسلمين في منطقة الشرق الأوسط. كما أثار نشر الفيديو إدانات شديدة في العالم العربي والإسلامي وانتقادات من مسؤولين يهود وإسرائيليين. نقاش حول التحريض الديني والمعلومات المضللة على شبكة الإنترنت كما يزعمون. لكن لا بد من الإشارة إلى أن فكرة تفجير الأقصى ليست جديدة. وفي عام 1980، حاول أعضاء التنظيم اليهودي الإرهابي تنفيذ العملية بمسيرة، لكن تم القبض عليهم قبل العملية الإرهابية. تفجيرات سيارات مفخخة لرؤساء البلديات في 2 يونيو 1980، نفذت المنظمة السرية اليهودية سلسلة من الهجمات الإرهابية، بما في ذلك هجمات بسيارات مفخخة ضد مسؤولين فلسطينيين. وأسفرت هذه الاعتداءات عن بتر قدمي رئيس بلدية نابلس بسام الشكعة، وكريم خلف رئيس بلدية رام الله الذي فقد إحدى ساقيه. ونجا رئيس بلدية البيرة ابراهيم الطويل من محاولة اغتيال، حيث تم العثور على عبوة ناسفة مزروعة في سيارته. مؤامرة لتفجير قبة الصخرة. وكان الهدف من طمس المسجد الإسلامي في الحرم الشريف، والذي يعتبر “رجسا” بحسب معتقدات التنظيم اليهودي الإرهابي، إيقاظ اليهود ووضع حجر الأساس لإنشاء الهيكل الثالث. ومن الأساليب التي ناقشها التنظيم لهدم قبة الصخرة، إسقاط طائرة محملة بالمتفجرات داخل المسجد. الهجوم على طلاب الجامعة الإسلامية في الخليل هاجم ثلاثة أعضاء ملثمين من المجموعة الجامعة الإسلامية في الخليل في 26 يوليو/تموز 1983. وأدى الهجوم، الذي استُخدم فيه الرصاص والقنابل اليدوية، إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 33 آخرين. ما هي المنظمة اليهودية الإرهابية؟ المنظمة اليهودية السرية هي منظمة إرهابية يهودية تتألف من أعضاء بارزين في حركة غوش إيمونيم السياسية، والتي نشطت بين الأعوام 1979-1984. ويعود إنشاء هذه المنظمة إلى سببين: توقيع اتفاقيات كامب ديفيد التي أدت إلى معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية عام 1979، والتي حاولت المنظمة المعترضة على عملية السلام منعها، معتبرة إياها الخطوة الأولى في إقامة الدولة الفلسطينية في يهودا والسامرة، كما يسميها المستوطنون. والسبب الآخر هو المشروع الاستيطاني الذي أدى إلى تنامي العداء بين الفلسطينيين واليهود. وحدد التنظيم هدفين عمليين: الأول خطة لهدم قبة الصخرة، والثاني تنفيذ هجمات ضد الفلسطينيين. تمت محاكمة أعضاء التنظيم بتهم منها مخالفة مرسوم منع الإرهاب الصادر عام 1948. وأسقطت تهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية ضد 10 من أصل 27 عضوا في التنظيم في صفقة إقرار بالذنب، وقضى معظم الأعضاء أحكاما قصيرة، وتم إطلاق سراح قادتهم عام 1990 بعد عفو. عنهم. التاريخ بدأت المنظمة السرية اليهودية كمجموعة مدنية نشطة في أوائل الثمانينات مكونة من مناضلين في حركة (غوش إيمونيم)، وفي ذروتها كانت تتكون من 25-27 مناضلا، شغل معظمهم مناصب عليا في (غوش إيمونيم) والمنظمات الاستيطانية. تأسست الخلية على يد الثلاثي: مناحيم ليفني، ويهوشع بن شوشان، ويهودا عتصيون، وسرعان ما انضم إليهم إسحاق غانيرام، وشاؤول نير، وشقيقه باراك نير وعوزي شاربف، صهر الحاخام موشيه لفينغر. تاريخ وأهمية المسجد الأقصى المسجد الأقصى هو ثاني مسجد بني على الأرض، وقد عاش حوله معظم الأنبياء والمرسلين عليهم السلام؛ ومنهم: إبراهيم، وسليمان، وزكريا، وعيسى، وداود، ومريم العذراء. وقد أُسر إليه الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-. والمسجد الأقصى هو كل ما دار حوله الحائط. تقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة في القدس. وتضم قبة الصخرة والمسجد القبلي وعددًا كبيرًا من المعالم يصل عددها إلى مائتي معلم تقريبًا، منها القباب والأقواس والمدارس والساحات والمتاحف.