وطن نيوز
وقالت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية المناهضة للاستيطان والاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، إنه “بعد أيام قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي ترامب معارضته لضم إسرائيل للضفة الغربية، اتخذت الحكومة الإسرائيلية خطوة ترقى إلى الضم الكامل”. وأضافت السلام الآن، في بيان لها الأحد، “نحذر الرئيس ترامب: نتنياهو يخدعك”. قلتم إنكم لن تسمحوا بالضم، وهو ينفذه أمام أعينكم. وشددت على أن قرار الحكومة الإسرائيلية بشأن الاستيطان في الضفة الغربية يعد استيلاء كبيرا على الأراضي الفلسطينية، مبينة أن تسجيل الأراضي سيؤدي إلى نقل ملكية الغالبية العظمى من المنطقة (ج) إلى إسرائيل، مما يترك الفلسطينيين دون أي قدرة عملية على ممارسة حقوقهم. وأشارت إلى أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على استيطان أراض في الضفة الغربية، وخصصت 244 مليون شيكل لعملية تشمل تهجير آلاف الفلسطينيين. وأشارت إلى أن هذا القرار يأتي عقب قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي الصادر في مايو 2025، والذي كلف “موظفين متخصصين” بالأعمال التحضيرية تمهيدا لبدء إجراءات تسوية الأراضي في الضفة الغربية، وأوضحت السلام الآن أن النتيجة الرئيسية لتطبيق إجراءات تسوية الأراضي في المنطقة (ج) هي سلب الفلسطينيين أراضيهم على نطاق واسع، بما يصل إلى 83% من المنطقة (حوالي 50% من الضفة الغربية)، وتسجيلها باسم “الدولة”. وقالت إن هذا الإجراء يتطلب من أصحاب الأراضي إثبات ملكيتهم بشروط يصعب عليهم الوفاء بها. وإذا لم يتمكنوا من ذلك، فسيتم تسجيل الأرض تلقائيًا باسم “الدولة”. بالإضافة إلى ذلك، يعد تسجيل الأراضي ممارسة واضحة للسيادة والضم، وهو أمر محظور على أي قوة احتلال بموجب القانون الدولي. ونوهت إلى أن الأراضي المصنفة على أنها “أراضي دولة” هي في الواقع أراضي مملوكة للجمهور، و”في الدول المستقلة تدير الحكومة هذه الأراضي لصالح المواطنين، بينما في الضفة الغربية المحتلة تدير إسرائيل الأراضي العامة لصالح المستعمرين الإسرائيليين فقط”.
فلسطين المحتلة – حركة “السلام الآن” الإسرائيلية تحذر ترامب: نتنياهو يخدعك وينفذ “ضما كاملا” للضفة الغربية




