فلسطين المحتلة – حزب الله استخدمه قبل أيام.. صاروخ “الماس 3” الإيراني يثير قلق جيش الاحتلال

اخبار فلسطين10 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – حزب الله استخدمه قبل أيام.. صاروخ “الماس 3” الإيراني يثير قلق جيش الاحتلال

وطن نيوز

ترجمة عبرية – شبكة قدس: كشفت وسائل إعلام عبرية عن قلق لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي بسبب استخدام حزب الله اللبناني صاروخا إيرانيا مضادا للدروع يمكن إطلاقه عبر طائرات مسيرة، ما يشكل خطرا على قوات الاحتلال على الأرض وفي المستوطنات القريبة من الحدود. وأوضحت صحيفة “هآرتس” العبرية أن مدى صاروخ الماس-3 يصل إلى 16 كيلومترا، وهو ما يتيح لحزب الله حمايته من مهاجمة أهداف من مسافة بعيدة نسبيا عن خط الحدود، ويمكن إطلاقه دون خط رؤية مباشر، مما يجعل من الصعب على جيش الاحتلال تحديد مصدر الإطلاق. وأشارت الصحيفة إلى أنه بحسب تقديرات جيش الاحتلال؛ ومن المحتمل أن يكون هذا الصاروخ قد استخدم يوم الجمعة الماضي في الحادثة التي أصيب خلالها جنود من لواء جفعاتي في جنوب لبنان. وأشارت إلى أن الماس-3؛ وهو الإصدار الأكثر تقدما من عائلة صواريخ ألماس الإيرانية المضادة للدروع، وهو مصمم لضرب المركبات المدرعة، لكنه قد يهدد أهدافا أخرى بسبب نطاق إطلاق النار الكبير. وأوضحت أن “نسخة الماس-1 يصل مداها إلى نحو 4 كيلومترات، والماس-2 يصل مداها إلى نحو 8 كيلومترات، والماس-3 يصل مداها إلى نحو 10 كيلومترات عند إطلاقها من الأرض، ويمكن أن تصل إلى 16 كيلومترا إذا أطلقت من الجو، فيما تشير التقارير الإيرانية إلى أنها قد تصل إلى 25 كيلومترا”. وأشارت إلى أن “الصاروخ يسمح بإطلاقه نحو الموقع التقريبي للهدف دون رؤيته. كما تستطيع الطائرة بدون طيار رفع الصاروخ وزيادة مداه، مع القدرة على تجاوز العوائق البصرية وضرب الأهداف من أعلى. وهي مزودة برأس حربي مجوف مزدوج (تاندوم) للتغلب على الدروع التفاعلية”. وأكدت الصحيفة أن صاروخ ألماس يعتبر نسخة من صاروخ “غيل” الإسرائيلي (سبايك)، وهذه التكنولوجيا وصلت إلى إيران بعد سقوط صاروخ في يد حزب الله خلال حرب لبنان الثانية، فيما كشفت إيران العام الماضي عن نسخة جديدة تسمى ألماس-4 قادرة على ضرب أهداف يصل ارتفاعها إلى 32 كيلومترا من الأرض و50 كيلومترا من الجو، بحسب تقارير إيرانية. وبحسب “هآرتس”؛ ويواصل جيش الاحتلال التحقيق في احتمال أن يكون نشر مقطع فيديو يظهر مكان جنود جفعاتي قد ساهم في إصابتهم، أو أن السلوك غير العملياتي للجنود خلال تمركزهم هو الذي أدى إلى الحادثة.