وطن نيوز
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت الحكومة بوضع الاعتبارات السياسية فوق الأمن القومي ودعا إلى تجنيد المتدينين، بعد أن أخبر رئيس الأركان إيال زمير مجلس الوزراء أن الجيش قد يواجه الانهيار بسبب العبء التشغيلي الزائد والنقص المتزايد في القوى العاملة. وقال بينيت في مقابلة مع القناة 12: “هناك طبقة سياسية هنا تمنع الجيش الإسرائيلي من الفوز”، مشيراً إلى أن القيادة الحالية “لا تعرف كيف تنتصر في أي مكان – لا في غزة، ولا في لبنان، ولا في إيران”. وقال: “الجيش الإسرائيلي يعاني من نقص قدره 20 ألف جندي. اليوم هناك 100 ألف شاب يهودي متشدد في سن الخدمة العسكرية يتمتعون بصحة جيدة، ولو تم تجنيد خمسهم فقط، فلن تكون هناك مشكلة. لكن الحكومة تفضل السياسة على كل شيء، ولهذا السبب وصلنا إلى هذا الوضع”. وأضاف بينيت: “لقد أنشأنا دولة حريديم هنا”، لكنه شدد على ضرورة وضع حد لهذا الوضع، ودعا إلى دمج الحريديم في الجيش وسوق العمل والنظام التعليمي، فضلا عن ربط المزايا الحكومية بالعمل والخدمة. قال: «من لا يعمل فليس له شاقل، ومن لا يخدم فليس له شاقل». وإلى جانب الانتقادات، قال بينيت إنه يؤيد الحرب الحالية، ووصفها بالمبررة، وأشاد بالجيش الإسرائيلي، لكنه شدد على ضرورة قياس النجاح من خلال نتائج استراتيجية ملموسة وليس من خلال إعلانات النصر. واستبعد بينيت، الذي يعتبر المرشح الأبرز لخلافة حكومة بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، صراحة الانضمام إلى حكومة معه، قائلا: “أنا الوحيد القادر على استبدال نتنياهو”.
فلسطين المحتلة – رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت: لا نحقق النصر على أي جبهة. لا في غزة ولا في لبنان ولا في إيران




