وطن نيوز
ترجمة عبرية – شبكة قدس: كشفت القناة 15 العبرية، مساء اليوم الأربعاء، عن توصيات أمنية إسرائيلية بزيادة التعزيزات العسكرية وفرض قيود على الدخول والصلاة في المسجد الأقصى، مع استمرار العمليات العسكرية في الضفة الغربية خلال شهر رمضان المقبل. وقالت القناة العبرية إن سلطات الاحتلال ستسمح بدخول 10 آلاف فلسطيني فقط من الضفة الغربية، للصلاة في المسجد الأقصى أيام الجمعة، خلال شهر رمضان. وذكرت القناة أن سلطات الاحتلال وضعت قيودا سنية على دخول المسجد الأقصى، حيث حددت السن فوق 55 عاما للرجال، وما فوق 50 عاما للنساء. كما قررت سلطات الاحتلال منع المفرج عنهم في صفقات التبادل الأخيرة من دخول المسجد الأقصى. وفي سياق متصل، أوعزت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية باتباع استراتيجية “الضرب بيد من حديد ولكن بحذر” في الضفة الغربية المحتلة. ودعت إلى عدم وقف العمليات العسكرية بما في ذلك الاعتقالات وهدم المنازل خلال شهر رمضان، مع اعتماد سياسة الحذر من تفجر الأوضاع. في غضون ذلك، ذكرت القناة العبرية أن «المخابرات الإسرائيلية ترصد حالة من اللامبالاة غير المسبوقة في الشارع الفلسطيني» تجاه قرارات مجلس الوزراء الأخيرة، محذرة من أن الاحتكاك في الأماكن المقدسة قد يشعل المنطقة في لحظة. وصادق مجلس الوزراء، الأحد الماضي، على قرارات تهدف إلى إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية، بهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها، بما في ذلك توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ الإسرائيلية لتشمل المناطق المصنفة “أ” و”ب” بموجب اتفاقات أوسلو، بذريعة الانتهاكات المتعلقة بالبناء غير المرخص وقضايا المياه والإضرار بالمواقع الأثرية والبيئية. ويسمح هذا الإجراء الأخير لسلطات الاحتلال بتنفيذ عمليات هدم ومصادرة ضد الممتلكات الفلسطينية، حتى في المناطق الخاضعة إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية.



