فلسطين المحتلة – عينه على انتخابات الليكود.. وكاتس يخلق منصبين حساسين لتعيين المقربين منه

اخبار فلسطين10 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – عينه على انتخابات الليكود.. وكاتس يخلق منصبين حساسين لتعيين المقربين منه

وطن نيوز

ترجمة عبرية – شبكة قدس: كشفت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، عن تأخير وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، التعيينات في منصبين رفيعين في وزارة الأمن، لصالح تعيين ناشط مركزي في حزب الليكود يقود مجموعة تضم نحو ألفي عضو في الحزب يحق لهم التصويت في الانتخابات الداخلية لاختيار قائمة مرشحي الليكود لانتخابات الكنيست. ويرفض كاتس الموافقة على تعيين رئيس هيئة الطوارئ الوطنية المسؤولة عن الاستعدادات للأحداث الطارئة. ورئيس قسم الصادرات الأمنية، وهو منصب يعتبر حساسا للغاية لأنه مسؤول عن بيع الأسلحة والمعدات الأمنية لدول أجنبية. ويؤجل كاتس التعيينات في المنصبين بهدف تعيين الناشط المركزي في الليكود مردخاي بنيتا الذي يرأس “مجموعة بينيتا في الليكود” والتي يبلغ عدد أعضائها نحو ألفي عضو في هذا الحزب، في منصب “منسق الفضاء الشرقي”. وذكرت الإذاعة أن هذا المنصب جديد لم يكن موجودا في وزارة الأمن من قبل، وأن هناك شك في ضرورة ذلك، خاصة أن الوزارة لديها منصب “رئيس مديرية الحدود والاتصال” ويشغله ضابط برتبة جنرال، مسؤول عن بناء “عائق” على الحدود مع الأردن. وطلب كاتس تعيين بينيتا في المنصب الجديد قبل أشهر قليلة من الانتخابات الداخلية في الليكود، لكنه أرجأ تعيين رئيس هيئة الطوارئ الوطنية لمدة ثمانية أشهر، بما في ذلك خلال الحرب ضد إيران، حتى تم تعيين بينيتا فعليا في منصب «منسق الحدود الشرقية». في هذه الأثناء، توترت العلاقة بين كاتس والمدير العام لوزارة الدفاع أمير برعام، واستمر التوتر بعد هذين التعيينين، بعد أن طرح برعام أسماء أربعة مرشحين لمنصب رئيس شعبة الصادرات الأمنية، ومن بينهم مرشحه المفضل العميد احتياط يورام كنافو، الذي شغل سابقاً منصبين في الجيش، هما رئيس أركان القيادة الشمالية ورئيس أركان شعبة القوى العاملة. وبحسب الإذاعة فإن “كاتس غير مهتم بتعيين خبير في المنصب”، وطالب بتعيين صديقه المقرب كوبي بليتشتاين الذي شغل منصب مدير مكتب كاتس بينما كان يشغل مناصب وزير المالية ووزير الطاقة ووزير الخارجية، ويشغل بليتشتاين حاليا منصب نائب المدير العام لوزارة الأمن. وأضافت الإذاعة أن برعام يعارض تعيين بليتشتاين، وكاتس يطالب بأن يكون رئيس شعبة الصادرات الأمنية “تعيينا مهنيا لخبير كما جرت العادة في وزارة الأمن”.