وطن نيوز
اعترف الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، باغتيال الأسير الفلسطيني المحرر باسل الهيموني في قطاع غزة الأسبوع الماضي، مدعيا أنه مسؤول عن قتل إسرائيليين في تفجير حافلتين في بئر السبع (جنوب) عام 2004. جاء ذلك في بيان نشره الجيش، مساء الأربعاء، على حسابه على منصة شركة “إكس” الأميركية. وقال البيان إنه في إطار الغارة التي نفذها الأسبوع الماضي في قطاع غزة، تمكن الشاباك والجيش الإسرائيلي من تصفية “باسل هاشم عبد الفتاح”. الهيموني. وزعم البيان أن الهيموني، وهو من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، كان يعمل ضمن خلية نفذت هجمات في إسرائيل عام 2004. وزعم أنه في أغسطس 2004، أرسل الهيموني “عددا من الانتحاريين لتنفيذ عملية إرهابية مزدوجة على حافلتين في بئر السبع، وأدت العملية إلى مقتل 16 مواطنا إسرائيليا وإصابة نحو 100 آخرين”. وأشار إلى أنه تم اعتقال الهيموني على إثر ذلك. وسجن لمدة شهرين، لكن تم إطلاق سراحه وترحيله إلى قطاع غزة ضمن صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011. وزعم الجيش أن الهيموني عمل منذ إطلاق سراحه على تجنيد مسلحين والتخطيط لهجمات ضد إسرائيل، مضيفا أنه “في إطار انتمائه لحركة حماس، عمل المذكور خلال الحرب على تصنيع العبوات الناسفة وزرعها لاستهداف قواتنا”. وأفادت مصادر طبية للأناضول، الخميس الماضي، أن الهيموني توفي متأثرا بإصابته بقصف. قصف إسرائيلي على مدينة غزة شمال قطاع غزة. وحينها قال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، إن استشهاد الهيموني يؤكد أن إسرائيل “تتعامل مع الأسرى والمحررين كأهداف مفتوحة، وتواصل سياسة الانتقام منهم بعد إطلاق سراحهم”، معتبرا ذلك استهتارا بالقانون الدولي والاتفاقات المبرمة. وأضاف شديد، في بيان له، أن استهداف الهيموني يأتي ضمن النهج الذي اتبعته إسرائيل خلال حرب الإبادة بملاحقة الأسرى المحررين. وأشار إلى أن هذه السياسات “لن تنجح في ردع أو إخضاع الشعب الفلسطيني”. أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، في بيان لها، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر 2023، إلى 72,45 شهيداً و171,686 جريحاً. كما ارتفعت حصيلة الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025 إلى 591 شهيدا و1578. وأصيب، بحسب البيان. ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، واصلت إسرائيل ارتكاب مئات الانتهاكات بالقصف وإطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من المدنيين الفلسطينيين. وتأتي هذه الخروقات على الرغم من إعلان الإدارة الأمريكية، منتصف يناير الماضي، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. أنهى اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت عامين، مما خلف دمارًا هائلاً أثر على 90 بالمائة من البنية التحتية المدنية بتكلفة. وقدرت الأمم المتحدة قيمة إعمار بنحو 70 مليار دولار.
فلسطين المحتلة – غزة: إسرائيل تعلن عن اغتيال المسؤول عن تفجيري الحافلتين في بئر السبع وأدىا إلى مقتل 16 إسرائيليا.




