فلسطين المحتلة – قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي يطلب إنهاء مهامه بشكل مفاجئ

اخبار فلسطين3 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي يطلب إنهاء مهامه بشكل مفاجئ

وطن نيوز

كشفت القناة 14 العبرية، اليوم الاثنين، عن طلب العميد باراك حيرام إنهاء مهامه في قيادة “فرقة غزة” اعتبارا من شهر مارس المقبل، “لأسباب شخصية”، بعد نحو عام ونصف من توليه منصبه. وقالت القناة الخاصة، إن “اللواء حيرام، الذي بدأ الحرب قائداً للفرقة 99 وعين لاحقاً قائداً لفرقة غزة، طلب إنهاء مهامه الشهر المقبل لأسباب شخصية”. وبحسب القناة، تم تعيين حيرام في منصبه خلال شهر سبتمبر 2024. وأوضحت أنه “في الجيش الإسرائيلي، ليس من المعتاد إنهاء منصب قائد فرقة بعد أقل من عامين، لكن الآن وبعد عام ونصف في المنصب ولأسبابه الخاصة، طلب الضابط استبداله”. وذكرت القناة أن “المقدم ليرون بيتيتو وافق على تولي المنصب خلفا لحيرام في وقت أبكر مما كان متوقعا”. وكان تعيين بيتيتو خلفا لحيرام قد تم بالفعل، لكن موعد التغيير الأصلي كان مخططا له في الصيف المقبل، بحسب المصدر نفسه. و”فرقة غزة” تتبع القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، وتتولى مسؤولية تأمين الحدود مع قطاع غزة، وتتكون من لواءين شمالي وجنوبي. وتكبدت الفرقة خسائر فادحة في هجوم 7 أكتوبر 2023، عندما هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات في المناطق المحاذية لقطاع غزة، وكان أداءها وأداء قائدها العميد آفي روزنفيلد حينها ضعيفا حتى بعد بدء الهجوم، بحسب وسائل إعلام عبرية. ومن المعروف في إسرائيل أن حيرام، الذي كان قائد الفرقة 99، قام بتوجيه إطلاق القذائف باتجاه عدد من المنازل في كيبوتس بئيري، الذي كان يضم معتقلين إسرائيليين إلى جانب عناصر من “حماس” خلال الهجوم الذي وقع يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول. وفي مارس 2024، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن حيرام تلقى مذكرة توبيخ من قيادة الجيش الإسرائيلي بشأن قصف جامعة الإسراء في مدينة غزة، بدعوى وجود مقاتلين في الأنفاق الموجودة تحتها. وبدعم أميركي، خلفت الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في غزة في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لمدة عامين، نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وتدمير 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية. وفي كل يوم تنتهك إسرائيل الاتفاق، مما أدى إلى استشهاد 526 فلسطينيا. كما أنه يمنع دخول الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش حوالي 2.4 مليون فلسطيني في ظروف كارثية.