تونس – الشاعر علي الورتاني يرد على حملة التشكيك في وطنية الفنان لطفي بوشناق!

اخبار تونسمنذ ساعتينآخر تحديث :
تونس – الشاعر علي الورتاني يرد على حملة التشكيك في وطنية الفنان لطفي بوشناق!

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-27 11:41:00

منذ نهاية الأسبوع الماضي، تفاجأ أحباء الفنان لطفي بوشناق بحملات عنيفة يشارك فيها مستخدمو صفحات التواصل الاجتماعي بشكل فاعل، إذ يتعمدون نشر أخبار تكاد لا تصدق أو لا يصدقها إلا من يحمل حقدًا على فنان ناجح له موقف من كل القضايا بما فيها القضية الفلسطينية… ورد الشاعر علي الورتاني صديق الجميع بما يلي عبر تدوينة نشرها على حسابه الشخصي على صفحات التواصل الاجتماعي فيس بوك… “إلى الجميع الذي يشارك في نشر الأكاذيب المتعمدة حول موضوع لطفي بوشناق، هذه الأيام: شاركت في نشر منشور مملوء بالكذب والافتراء، وألومك لأنك لم تتحقق من صحة الادعاء، وهي قضية ملفقة من جذورها إلى جذورها، وبما أنك تتحدث من موجة غضب عارم، أشعر الآن بتسونامي الغضب والاشمئزاز مما ادعىه كاتب النص، دون أدنى شك، عن عمد، لأننا في تونس أصبحنا نرقص على الحبال المهترئة، تحول نجاحاتنا إلى إخفاقات بائسة، ورموزنا العالمية إلى أشخاص تحيط بهم الشكوك، بل نستغل أفعالهم الموجهة للصالح العام، ونجعلها أداة للهجوم على الفنان على شرفه واجتهاده ونجاحه، ونحوله إلى «بائع» حقير. وما يبعده عن ذلك في الواقع… لكن بلادنا مليئة بأشخاص ذوي نوايا خبيثة وحسابات حقيرة: 1- الأغنية أُنتجت منذ عشرين عاما… 2- وكانت بطلب من وزارة السياحة وقتها… 3- كاتبها الشاعر الغنائي رضا شاعر، لا مثيل له في مشاعره الوطنية ولا يعرف عنه الخيانة التي تتحدث عنها… 4- لطفي بوشناق بعيد كل البعد عن الدفاع عن الهجرة غير المنظمة. وهو صاحب مؤلفات محفورة في تاريخ البلاد لا تخلو من الوطنية المقدسة ورفض كل ما قد يحمل في داخله حسابات ضيقة من شأنها أن تشوه تونسيته وعروبته وأصالته. وكم مرة خشينا عليه الأيدي الأجنبية القذرة التي كانت حريصة على إطفاء شرارة القومية العربية، كما كان يفعل دفاعاً عن فلسطين؟ 5- الفيديو مفبرك بالذكاء الاصطناعي، وهذا أصبح أمرا سهلا بالنسبة للفنيين، أما بالنسبة للقضاء فنحن متخصصون في قمع الأيدي القذرة التي بهذا الذكاء المشؤوم تحول الأعمال الصالحة إلى أهداف قذرة. 6- من خطط ونفذ كل ذلك ارتكب خطأ فادحا في حق لطفي بوشناق، وما كان ذلك إلا عمدا، بأكاذيب سيكشفها القضاء. كم كنا نتمنى أن يحمل كل فنان تونسي علم تونس كما حمله بوشناق وهو من أصول بوسنية مسلمة، فأنا من أصول أمازيغية، كما أنتم من أصول تركية أو عربية أو مغربية… وما علاقة ذلك بمسألة التوطين والتوطين الممنهج الذي لا يقبله العقل ولا تقبله الشرعية لما يشكله من خطر على البلاد، بسبب تواصلي الدائم معه وبشعوره وتفكيره، وأدعو من يشارك فيه نشر الأكاذيب للبحث عن الحقيقة الدامغة بدلاً من المشاركة في إهانة أعراض الناس لا لسبب سوى التشكيك في نواياهم وهدم ما بنوه. النجاحات.