وطن نيوز
ذكرت قناة عبرية، الأحد، أن تل أبيب لاحظت في الأيام الأخيرة تغيرا في تكتيكات حزب الله، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالقوات الإسرائيلية. وقالت القناة 15 الخاصة: “في الأيام الأخيرة، لاحظوا في القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي تغييرا في تكتيكات إطلاق النار التي يتبعها حزب الله”. وأضافت القناة، أن “التنظيم يركز هجماته على الخطوط الأمامية، إضافة إلى محاولات استهداف مواقع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان”. ونقلت عن 3 مصادر مطلعة لم تسمها، أن “استراتيجية حزب الله تهدف إلى إجبار إسرائيل على إخلاء سكان الشمال مرة أخرى، وهي خطوة اعتبرها التنظيم رمز النصر في المعركة السابقة (التي اندلعت في أكتوبر 2023)، ورد مباشر على عملية الإخلاء الواسعة التي نفذتها إسرائيل لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت”. وبحسب القناة، فإن “الحملة النفسية التي نفذها التنظيم ركزت مؤخرا على إيصال رسائل الإخلاء لسكان الشمال، فيما تصر إسرائيل على عدم الإخلاء”. وأشارت إلى “تزايد إطلاق الصواريخ المضادة للدروع على طول الحدود”، إضافة إلى محاولات مقاتلي الحزب الاقتراب من المناطق الحدودية، “ما ألحق أضرارا بالقوات الأمنية”. ويأتي حديث وسائل الإعلام العبرية عن تغيير في تكتيكات حزب الله، مع انطلاق صفارات الإنذار، صباح الأحد، في عشرات المستوطنات شمالي إسرائيل، من بينها نهاريا وبيتيست وليمان، عقب الإعلان عن رصد مسيرات انطلقت من جنوب لبنان. كما أعلن الحزب، فجر الأحد، في سلسلة بيانات، استهداف 5 مواقع إسرائيلية، بينها مقر استخبارات وقاعدة جبهة داخلية قرب مدينة تل أبيب (وسط)، في إطار أحدث موجة من هجماته الصاروخية والطائرات المسيرة. دعا حزب الله، السبت، مستوطني كريات شمونة ونهاريا شمال إسرائيل إلى الإخلاء الفوري والتوجه جنوبا، تمهيدا لقصف المنطقة ردا على عدوان تل أبيب. وبدأت تل أبيب، مطلع مارس/آذار الجاري، عدوانها على لبنان، بعد استهداف حزب الله موقعاً عسكرياً شمال إسرائيل، رداً على هجمات الأخيرة المستمرة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي. وشنت إسرائيل هجمات دامية متصاعدة في مناطق مختلفة من لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، تسببت في نزوح مئات الآلاف، سبقتها توغلات عسكرية محدودة وتحذيرات للسكان بالإخلاء.
فلسطين المحتلة – قناة إسرائيلية: أضرار في الجيش نتيجة تغير تكتيكات حزب الله




