فلسطين المحتلة – كارثة 7 أكتوبر.. مسؤول إسرائيلي يكشف تفاصيل “صادمة” عن هجرة الإسرائيليين إلى الخارج ويكشف ما تخفيه “تل أبيب”..

اخبار فلسطينمنذ 53 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين المحتلة – كارثة 7 أكتوبر.. مسؤول إسرائيلي يكشف تفاصيل “صادمة” عن هجرة الإسرائيليين إلى الخارج ويكشف ما تخفيه “تل أبيب”..

وطن نيوز

وصف رئيس لجنة الهجرة والاستيعاب والشتات في الكنيست، جلعاد كاريف، الأربعاء، ظاهرة الهجرة من إسرائيل بأنها “موجة نزوح هائلة”. وأظهرت البيانات الأخيرة تفاقم هجرة الأدمغة، وهو ما يدحض ادعاءات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن معظم المغادرين هم من الأوكرانيين الذين وصلوا مؤخرا إلى إسرائيل بسبب الحرب في بلادهم. هذه البيانات أعدها مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست في تقرير، بناء على طلب كاريف، ممثل حزب “الديمقراطيين”. وقال كاريف على منصة شركة “إكس” الأميركية، إن “هذه لم تعد مجرد هجرات متفرقة، بل موجة نزوح ضخمة إلى خارج البلاد”. وذكر أن التقرير يظهر أن العديد من الإسرائيليين الذين غادروا البلاد هم من الشباب المتعلمين، وخلافا لادعاءات نتنياهو الكاذبة، فإن معظمهم لا علاقة لهم بالحرب في أوكرانيا التي تشن حربا مع جارتها روسيا منذ فبراير 2022. وحذر كاريف من أن تفاقم الهجرة “يشكل تهديدا استراتيجيا”. من أجل مستقبل إسرائيل، وليس لدى الحكومة أي خطة جدية في هذا الصدد”. وتابع: “هناك ارتباط وثيق بين الانقلاب الشرعي وتصرفات هذه الحكومة المتعصبة والهجرة من البلاد”، واعتبر أن الحل هو “تشكيل حكومة رشيدة ومسؤولة”. وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الأربعاء، فإن “هجرة الأدمغة من إسرائيل تتفاقم مع تزايد أعداد الشباب المتعلمين الذين يغادرون البلاد”. وقالت إن التقرير يحذر من أن عدد الإسرائيليين الذين يغادرون البلاد يفوق عدد الذين وصلوا إليها منذ سنوات. وأضافت أنه من المتوقع أن يتم عرض التقرير الأسبوع المقبل في اجتماع للجنة المعنية بالهجرة من إسرائيل. **ظاهرة متفاقمة. وبحسب التقرير، فإن حوالي نصف الذين غادروا إسرائيل منذ عام 2022 تتراوح أعمارهم بين 20 و44 عاما، بحسب الصحيفة. في عام 2023، غادر إسرائيل عدد من العائلات أكبر من عدد الأفراد، في حين وصل عدد من الأفراد إلى هناك أكبر من عدد العائلات. وفي العام التالي، غادر 20,124 شخصًا إسرائيل خلال عامين من وصولهم. وسجل عدد المهاجرين القدامى الذين غادروا إسرائيل، أي المولودين في إسرائيل أو المهاجرين الذين عاشوا هناك لمدة خمس سنوات على الأقل، 51 ألف شخص في عام 2023، بزيادة قدرها 53 بالمئة عن عام 2021. وفي عام 2024، كان 52 بالمئة من المغادرين مولودين في إسرائيل، مقارنة بـ 48 بالمئة من المولودين في الخارج. أما على المستوى التعليمي، ففي عام 2022، كان 33.2 بالمئة من المغادرين حاصلين على درجة البكالوريوس، في حين لم تتجاوز نسبتهم في المجتمع 21.5 بالمئة. وشكل حملة الماجستير 23.5 بالمئة من المغادرين، أي نحو ضعف نسبتهم في المجتمع التي تبلغ 11.9 بالمئة. في حين بلغت نسبة حاملي الدكتوراه بين المغادرين نحو 3.7 بالمئة، فيما بلغت نسبتهم في المجتمع 0.8 بالمئة. وبحسب الصحيفة، جاء التقرير بعد أرقام أخرى مثيرة للقلق نشرت في السنوات الأخيرة أظهرت ارتفاعا حادا في عدد الإسرائيليين الذين يغادرون البلاد منذ عام 2022. وقالت: “حتى عام 2021، يبلغ متوسط عدد المغادرين 40,500 شخص سنويا، لكن في عام 2022 ارتفع العدد إلى 59,400، ثم قفز بشكل ملحوظ في عام 2023 إلى 82,800”. وأضافت: “في عام 2024، انخفض العدد إلى 69500، لكنه لا يزال أعلى بكثير من المتوسط”. في الوقت نفسه، انخفض عدد الإسرائيليين الوافدين، بعد أن كان متوسطهم السنوي 24,450 بين عامي 2009 و2024، وانخفض في عام 2024 إلى 18,800 فقط. **سياسات نتنياهو كاريف قال للصحيفة: عندما توليت رئاسة اللجنة، طلبت معرفة الوزارة المسؤولة، ولدهشتي اكتشفت أنه لا توجد هيئة حكومية واحدة تنسق موضوع الهجرة من إسرائيل، ولا توجد خطة استراتيجية لعكس اتجاه الهجرة. يدحض التقرير الادعاءات حول مغادرة الإسرائيليين للبلاد. وفي جلسة للكنيست في يناير الماضي، قال نتنياهو إن المغادرين معظمهم من الأوكرانيين الذين وصلوا مؤخرا إلى إسرائيل بسبب الحرب في أوكرانيا، بحسب الصحيفة. وأضاف كاريف أن “نتنياهو حاول التقليل من الظاهرة، لكن المعطيات تدحض هذا الادعاء الكاذب”. وحذر من أن “العلماء ورجال الأعمال المستقبليين يغادرون إسرائيل بمعدل يفوق بكثير نسبتهم في المجتمع، وهو ما يشكل تهديدا استراتيجيا لمستقبل البلاد”. وتابع: “هناك صلة مباشرة بين (تشريع نتنياهو لما يصفه بـ) الإصلاح القضائي (الحد من السلطة القضائية) والهجوم على الأوساط الأكاديمية وانهيار الأمن الشخصي وتفاقم موجات الهجرة”. أما أمنياً، فحكومة نتنياهو مستمرة في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة والعدوان على لبنان، وتستعد لاحتمال استئناف الحرب على إيران، وهو ما يعرض إسرائيل لهجمات انتقامية. ويحاكم نتنياهو محليا بتهم فساد تتطلب سجنه في حال إدانته، كما أنه مطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية. بتهم ارتكاب جرائم حرب وغيرها ضد الإنسانية في غزة. ومضى كاريف قائلاً: “من الواضح أن التآكل المستمر للقيم الديمقراطية، والاستقطاب الاجتماعي، وفشل الحكومة في أداء واجبها، كلها عوامل تدفع العديد من الإسرائيليين إلى التفكير في الهجرة”. وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على الأراضي التي احتلتها العصابات الصهيونية المسلحة التي ارتكبت المجازر وشردت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض تل أبيب الانسحاب وإقامة دولة فلسطينية. المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.