فلسطين المحتلة – لماذا تراجع ترامب عن استهداف إيران؟

اخبار فلسطين8 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – لماذا تراجع ترامب عن استهداف إيران؟

وطن نيوز

ترجمة عبرية – شبكة قدس: قالت صحيفة “معاريف” العبرية إن التهديدات الصاروخية واتساع مخاطر التصعيد الإقليمي تشير إلى أنها تشكل عاملاً حاسماً في دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى “تفضيل” خيار المفاوضات على الخيار العسكري في الوقت الحاضر، في ظل إدراك واشنطن أن ترسانة طهران الصاروخية تمثل ركيزة الردع القادرة على استهداف “إسرائيل” والقواعد الأمريكية. وبحسب الصحيفة، هددت طهران بإطلاق وابل من الصواريخ على مجموعة كبيرة من الأهداف في حال شنت الولايات المتحدة هجوما عليها، مما زاد الضغوط على البيت الأبيض وأجبر الإدارة الأميركية على الاستعداد لاحتمال تعرض إسرائيل والقوات الأميركية والدول العربية الحليفة في الخليج لهجمات مباشرة. وبحسب الصحيفة، لا تزال إيران تمتلك نحو ألفي صاروخ باليستي متوسط ​​المدى قادر على الوصول إلى أي نقطة في المنطقة، بالإضافة إلى مخزون كبير من الصواريخ قصيرة المدى وصواريخ كروز المضادة للسفن. وزعم التقرير أن “هذه التهديدات تأتي في أعقاب المواجهة العسكرية التي جرت في حزيران/يونيو الماضي، والتي أطلقت خلالها إيران ما يقرب من 500 صاروخ باتجاه أهداف مدنية وعسكرية في إسرائيل. وعلى الرغم من الحرب التي استمرت 12 يوما، خرج النظام الإيراني من المواجهة محتفظا بمعظم ترسانته الصاروخية”. وأشار إلى أن إيران اكتسبت خلال القتال خبرة أفضل في اختراق أنظمة الدفاع الإسرائيلية والأمريكية مع تقدم المعارك. وبحسب الصحيفة، فإن المسؤولين العسكريين الأميركيين يأخذون التهديد الإيراني على محمل الجد. وفي اللحظة الأخيرة، ألغى الرئيس ترامب خططاً لشن هجوم على إيران كان مقرراً منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، بعد أن أصبح مقتنعاً بأن الولايات المتحدة ليس لديها قوات كافية في المنطقة لتنفيذ ضربة حاسمة، في ظل ضرورة التعامل مع الرد الإيراني وإدارة التصعيد. وفي هذا السياق، يعمل البنتاغون على نقل أنظمة دفاع صاروخية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي. وأشار التقرير إلى أن المحادثات بدأت في سلطنة عمان الجمعة، في محاولة لتجنب اندلاع صراع عسكري، ودعت الولايات المتحدة إيران إلى “كبح برنامجها الصاروخي كجزء من أي اتفاق محتمل، إلى جانب ملفات تخصيب اليورانيوم ودعم الميليشيات الإقليمية. إلا أن المسؤولين الإيرانيين رفضوا مناقشة أي قيود على مخزونات الأسلحة. وأشار التقرير إلى أن البرنامج الصاروخي الإيراني تم بناؤه على مدى عقود تحت قيادة أمير علي حاجي زاده الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية في يونيو/حزيران الماضي. 13 حزيران/يونيو، مع بداية الصراع الأخير، كان حاجي زاده مسؤولاً عن تطوير صواريخ دقيقة يصل مداها إلى حوالي 1600 كيلومتر، بالإضافة إلى إنشاء ما يعرف بـ”المدن الصاروخية” تحت الأرض. وأشار إلى أن إيران تعتمد حاليا على حالة الغموض وعدم اليقين بشأن قدراتها الصاروخية لردع أي مواجهة عسكرية جديدة، مؤكدا أن المسؤولين في طهران يعتقدون أن هذا البرنامج كان سببا أساسيا دفع الولايات المتحدة إلى اختيار طريق الحوار بدلا من الهجوم العسكري.