فلسطين المحتلة – مسؤول أمني سابق يثير ضجة في إسرائيل. يائير اعتدى على والده نتنياهو بالضرب عليه، وسارة «شريرة» ومصابة بهوس السرقة.

اخبار فلسطين7 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – مسؤول أمني سابق يثير ضجة في إسرائيل. يائير اعتدى على والده نتنياهو بالضرب عليه، وسارة «شريرة» ومصابة بهوس السرقة.

وطن نيوز

كشف الرئيس السابق للفريق الأمني ​​لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عامي درور، أن نجل الأخير، يائير نتنياهو، اعتدى على والده، ما استدعى التدخل في الحادثة، وأدى إلى إجباره على المغادرة إلى مدينة ميامي في الولايات المتحدة. جاءت هذه التصريحات في “بودكاست” أجرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، حيث تحدث درور، الذي يعمل حاليا رجل أعمال وأحد قادة الاحتجاجات ضد “التعديلات القضائية”، والمترشح في الانتخابات التمهيدية لحزب “الديمقراطيين”، عن سنوات عمله إلى جانب نتنياهو، كاشفا عن سلسلة أحداث وصفها بـ”الاستثنائية” و”الصادمة” داخل عائلة رئيس الوزراء. وقال درور إن حادثة خروج يائير نتنياهو إلى ميامي “لم تكن طوعية، بل قسرية”، مضيفا: “يائير اعتدى على والده. لم تكن ضربة كاراتيه، ولكن كان هناك اعتداء حقيقي يتطلب التدخل، وهذا ما حدث”. وانتقد درور بشدة سلوك بنيامين نتنياهو الشخصي قائلا: “نتنياهو لم يكن أبدا شخصا أخلاقيا”. وأضاف موضحا: “غير أخلاقي يعني أنه شخص يأكل في المطاعم ولا يدفع، ويمرر المصاريف على الآخرين، هذا ليس شخصا تريد أن يكون صديقك، ولا يمكنك أن تدير ظهرك له”. وأشار إلى أن هذه الصفات لم تكن غير متوقعة، قائلا: «كان الأمر هكذا دائما، الموقف فاقم الأمر عليه وعلى عائلته وعلى الدائرة المحيطة به». وذهب أبعد من ذلك، واصفا نتنياهو بـ«سلة القمامة على المستوى الأخلاقي»، معتبرا أن المرحلة الحالية في السلطة «فظيعة» سياسيا. وتطرق درور إلى سارة زوجة نتنياهو، قائلا: “قلت هذا من قبل وأنا متمسك به: سارة نتنياهو مصابة بهوس السرقة”، مضيفا أنه رأى الهدايا. المناشف تختفي من الفنادق، مؤكدا أن «الهدايا المقدمة لرئيس الوزراء هي ملك للدولة وليس للعائلة». ووصفها بـ”المرأة الشريرة”، وقال إن نتنياهو حاول تقديمها مثل هيلاري كلينتون، “لكنها ليست هيلاري كلينتون”. وعن نفوذها داخل المنزل، أوضح درور أن نتنياهو هو من خلق قوتها في البداية، لكنها راكمتها فيما بعد، لتصبح في السنوات الأخيرة “مركز الثقل الحقيقي”، مشيرة إلى أنها هي من أوقفت صفقة الادعاء (اتفاق الإقرار بالذنب)، من منطلق الحفاظ على موقع السلطة، وبسبب قناعتها بأن ابنها يائير قادر على وراثة السلطة. وفي نهاية حديثه أكد درور موقفه من محاكمة نتنياهو قائلا: «نعم، أريده في السجن، ليس من باب الانتقام، بل من باب العدالة». وأضاف: “في البلد السليم رئيس وزراء يتلقى الهدايا ويعرقل الإجراءات القضائية ويدخل السجن”. كما حمله مسؤولية الفشل في ملف الأسرى، معتبراً أن عشرات السجناء كان من الممكن أن يعودوا أحياء لولا الحسابات السياسية والمماطلة.