فلسطين المحتلة – مسؤول إسرائيلي يحذر من تحويل مطار اللد إلى ثكنة عسكرية أمريكية

اخبار فلسطينمنذ 58 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين المحتلة – مسؤول إسرائيلي يحذر من تحويل مطار اللد إلى ثكنة عسكرية أمريكية

وطن نيوز

حذر مدير هيئة الطيران المدني الإسرائيلي، شموئيل زكاي، الاثنين، من أن «مطار بن غوريون (اللد) تحول إلى قاعدة عسكرية أميركية»، مشيراً إلى أن هذا الواقع يشل عمل شركات الطيران المحلية ويبعد الشركات الأجنبية، ومحذراً من أنه إذا لم يتم نقل الطائرات العسكرية على الفور إلى قواعد جوية عسكرية، فإن موسم الصيف سيكون مكلفاً للغاية بالنسبة للإسرائيليين. بحسب ما نقلت صحيفة كالكولست العبرية. وبعث زكاي برسالة إلى وزيرة المواصلات ميري ريغيف وإلى مدير عام الوزارة موشيه بن زاكين حذر فيها من أن الوجود الكبير للطائرات العسكرية الأمريكية يضر بشكل خطير بنشاط الخطوط الجوية الإسرائيلية وقطاع الطيران المحلي. وأضاف أن تحويل مطار بن غوريون إلى قاعدة عسكرية يعيق عودة شركات الطيران الأجنبية ويهدد الاستقرار الاقتصادي للشركات الإسرائيلية، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع أسعار تذاكر السفر. ومع بدء عملية “زئير الأسد” في 28 شباط/فبراير، قامت شركات الطيران الإسرائيلية بإخلاء طائراتها إلى الخارج، وحتى الآن لم تعد جميعها إلى إسرائيل. على سبيل المثال، قال المدير العام لشركة “يسرائير”، أوري سركيس، خلال جلسة اللجنة الاقتصادية أمس، إن الشركة، التي تحتفظ عادة بـ 17 طائرة في مطار بن غوريون، لا تحصل حاليا إلا على تصريح للاحتفاظ بأربع طائرات فقط، وهو الوضع الذي لا يرفع أسعار الرحلات فحسب، بل يحد أيضا من عدد الرحلات التي يمكن للشركات الإسرائيلية تشغيلها. “تهديد لاستقرار الشركات.” وأوضح زكاي في رسالته، أن التوتر المستمر وعدم الاستقرار الإقليمي يؤثران بشكل كبير على الطيران المدني في العالم، خاصة في دول الخليج والشرق الأوسط، قائلاً: “إن الافتراض الأكثر صرامة هو أن هذه الأزمة وعدم الاستقرار الإقليمي سيستمران لأشهر ويمتدان إلى الصيف”. وأضاف أن هذا الوضع يضر بشدة شركات الطيران الإسرائيلية ويحد من قدرتها على العمل بكفاءة وزيادة عدد الرحلات، كما يعيق عودة شركات الطيران الأجنبية للعمل في مطار بن غوريون. وقال في رسالته: “يبدو أن المؤسسة الأمنية لا تدرك حجم الضرر الذي لحق بالطيران المدني، وتأثير عدد الرحلات الجوية على الأسعار وعلى جميع مواطني الدولة. المؤسسة الأمنية تمنع وزارة المواصلات من القيام بواجبها ومسؤولياتها. في الوضع الحالي، ليس لدى إسرائيل مطار دولي قادر على العمل بكفاءة. مطار بن غوريون أصبح مطارا عسكريا مع نشاط مدني محدود”. ودافع زكاي عن شركات الطيران الإسرائيلية، موضحا أنها تتعرض لضربة موجعة نتيجة إخلاء طائراتها من مطار بن غوريون وتقييد حركتها بسبب الطيران الأمريكي. واعتبر أن ذلك يشكل تهديدا حقيقيا لاستقرار شركات الطيران الإسرائيلية الصغيرة نسبيا مقارنة بـ”إلعال”، مثل “يسرائير” و”أركيا” و”إير حيفا”، لأنها تضطر إلى العمل في ظروف تشغيلية صعبة ومكلفة مع ارتفاع أسعار وقود الطيران، في وقت يشهد الطلب على الرحلات الجوية ارتفاعا كبيرا. ودعا زكاي في رسالته ريغيف وبن زاكين إلى التحرك لنقل الطائرات الأمريكية من مطار بن غوريون إلى قواعد جوية عسكرية أخرى، قائلا: “مطار بن غوريون هو المطار المدني الرئيسي لدولة إسرائيل، وتحويله إلى قاعدة عسكرية لا يضر شركات الطيران فحسب، بل يضر أيضا بجميع مواطني الدولة”. وطالب زكاي وزيرة المواصلات، بصفتها عضوا في المجلس الوزاري الأمني ​​المصغر، باتخاذ إجراءات فورية لإخلاء أسطول الطائرات الأمريكية من مطار بن غوريون. كما دعا إلى تشكيل فريق عمل مشترك بين وزارتي المالية والنقل وشركات الطيران الإسرائيلية، بهدف مساعدتها في الحفاظ على الاستقرار وزيادة عدد الرحلات الجوية.