وطن نيوز
قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن الحرب المستمرة ضد إيران لا تتقدم بالوتيرة التي حددتها المؤسسة العسكرية في بداية العمليات. ونقلت هيئة البث العبرية، الأحد، عن مسؤولين أمنيين لم تسمهم قولهم إن الضربة الافتتاحية للحملة العسكرية كانت “أفضل من المتوقع”، لكن الحرب لا تتقدم بالوتيرة التي حددتها المؤسسة العسكرية في بداية العمليات. وأضافت المصادر: “يجب إعادة تقييم أهداف الحرب في إيران”. وأشارت إلى أن سير العمليات العسكرية لا يسير وفق الجدول الزمني الذي حددته إسرائيل في بداية الحملة. وشددت على أن أحد التحديات التي تواجهها إسرائيل هو صعوبة خروج الإيرانيين بأعداد كبيرة إلى الشوارع للتظاهر ضد النظام، وهو الأمر الذي كانت بعض التقديرات الإسرائيلية تأمل في حدوثه خلال الحرب. وزعمت المصادر أن “الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لتنفيذ خطوات إضافية في إيران من المتوقع أن تؤثر على مسار الحرب خلال الفترة المقبلة”. وقالت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في بيان سابق، إنها كانت من بين الأهداف الأساسية لسلاح الجو خلال الأيام الأولى. وتهدف الحرب إلى تحقيق “التفوق الجوي” في سماء إيران. وبحسب زعم الجيش الإسرائيلي، تم تدمير نحو 100 نظام دفاع جوي و120 نظام كشف راداري داخل إيران، فيما أطلقت طهران نحو 360 صاروخا باتجاه إسرائيل خلال الأسبوعين الأولين من الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط من العام الماضي. كما زعمت أن نحو 70 بالمئة من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية خرجت عن الخدمة نتيجة الضربات الجوية. وتابع أن العمليات العسكرية استهدفت نحو 2200 موقع مرتبط بالمؤسسات الأمنية. والعسكرية في إيران، بما في ذلك مواقع الحرس الثوري والمؤسسات الحكومية والأمنية. وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/شباط الماضي حربا ضد إيران، أودت بحياة المئات من الأشخاص، بقيادة المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولين أمنيين، فيما ترد طهران بالصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل. كما تستهدف إيران ما تصفها بالمصالح الأمريكية في الدول العربية، مما يتسبب في سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بالأعيان المدنية، بما في ذلك المطارات. والموانئ والمباني المختلفة التي استنكرتها الدول المستهدفة.
فلسطين المحتلة – مصادر أمنية إسرائيلية: الحرب ضد إيران لا تتقدم بالوتيرة التي حددتها المؤسسة العسكرية في بداية العمليات




