فلسطين – الطفل خالد بني عودة يروي تفاصيل اللحظات المؤلمة الأولى لإعدام الاحتلال لعائلته

اخبار فلسطين16 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين – الطفل خالد بني عودة يروي تفاصيل اللحظات المؤلمة الأولى لإعدام الاحتلال لعائلته

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-16 05:15:00

طوباس/PNN/ روى الطفل خالد بني عودة الأحداث الأليمة التي رافقته بعد أن أعدمت وحدات خاصة من جيش الاحتلال عائلته، والتي لم ينج منها سوى هو وشقيقه الأصغر مصطفى، فيما استشهد والده ووالدته واثنان من إخوته فجر اليوم الأحد في بلدة طمون. خالد الذي لم يدرك بعد حجم المأساة والجريمة التي تعرض لها، يروي تفاصيل حزينة ومؤلمة عن الجريمة التي وقعت، والتي سيفلت مرتكبوها من العقاب، كما تفعل كل جرائم الاحتلال، بسبب الصمت. الفشل الدولي والعربي والانقسام الفلسطيني. ويقول إنه كان عائداً مع عائلته من نابلس إلى طمون عندما فاجأهم جيش الاحتلال بإطلاق نار كثيف أدى إلى استشهاد الجميع، على حد قوله. واستمر إطلاق النار لعدة دقائق ثم توقف إطلاق النار. عندها شعر خالد أن كل من كان في السيارة قد استشهد. وعن لحظاته الأخيرة مع والدته وأبيه، يقول الطفل خالد بني عودة: “صرخت والدتي بعد إطلاق النار بكلمة “خالد” بصوت عالٍ ثم صمتت، وسمعه والدي يقول “خالد”. ويقول بالشهادتين: “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله”. إخوتي الآخرون لم أسمعهم يتنفسون، حتى أخي الذي بقي على قيد الحياة. أعتقد أنه استشهد. وعن لحظاتهم الأخيرة في السيارة قبل إطلاق النار، يقول خالد: “كان أخي الصغير محمد واقفاً بين كرسي والدي ووالدتي، وكان والدي يضحك ويتحدث معه، وفجأة كان هناك إطلاق نار كثيف، اختبأت تحت الكرسي وحاولت سحب أخي محمد، لكنني لم أستطع ولم أرفع رأسي حتى فتح الجنود علينا باب السيارة بعد أن فتحوا باب السيارة علينا، وانتهوا من إطلاق النار. وقال: “أخرجونا من السيارة وأوقفونا بجانبنا”. وأضاف أن جنود الاحتلال فتحوا أبواب السيارة وأخرجوه، وقام أحد الجنود بضربه، كما سحبوا شقيقه الأصغر منه وحاولوا ضربه أيضاً، ولم يكن أمامه سوى الوقوف بين شقيقه والجندي، وكلهم ضربوني بقسوة وقالوا إن من مات مجرد كلاب، وأضاف: “أخي مصطفى شعر أنه بحاجة لقضاء حاجته، فأمره الجندي بالذهاب إلى الجانب الآخر، وعندما ذهب فتح باب السيارة ليرى والديه”. كانوا ينزفون. سأل الطفل خالد أحد الجنود ببراءة الطفولة، متمنياً أن يكون لهذا الجندي نصيب من الإنسانية. فقال له: هل تحب أمك وأباك؟ فأجابه الجندي: نعم. فقال له خالد: لماذا قتلت أبي وأمي؟ لم يفعل الجندي شيئًا سوى لكمه على وجهه. وصباح اليوم، شيعت حشود كبيرة جثامين الشهداء الأربعة، في مسيرة غاضبة جابت شوارع البلدة. وبعد توديع جثامين الشهداء علي وزوجته وطفليه في باحة منزل عائلته، حاولت أم علي أن تهدأ من روعها وجلست وسط منزلها حيث أقيم بيت عزاء للنساء، وبدأت تتحدث عن آخر مرة في حياة ابنها وزوجته وولديه. قالت: كان علي يفتقد أولاده. وصل أمس إلى منزله بعد غياب شهرين متتاليين عن العمل، وأراد أن يعوضهم عن غيابه، فأخذهم إلى مدينة نابلس لشراء ملابس العيد والترفيه عنهم». وتابعت الأم المكلومة: “بعد منتصف الليل سمعنا استهداف سيارة في البلدة. بدأت بالاتصال بابني وزوجته، لكن دون أن يرد، جاء ابني عمر وهو يصرخ ويقول إن السيارة التي تم استهدافها هي سيارة أخيه”. وتضيف أن ابنها الذي وصفته بالحنون وحنون القلب، كان يفكر بوالديه حتى أنفاسه الأخيرة، قائلة: “أخبرني أحفادي خالد ومصطفى أن والدهم في طريق عودته من نابلس اشترى وجبات للسحور وأخبرهم أنه يريدهم جميعا أن يتسحّروا معنا، أنا ووالده”.

اخبار فلسطين لان

الطفل خالد بني عودة يروي تفاصيل اللحظات المؤلمة الأولى لإعدام الاحتلال لعائلته

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#الطفل #خالد #بني #عودة #يروي #تفاصيل #اللحظات #المؤلمة #الأولى #لإعدام #الاحتلال #لعائلته

المصدر – PNN