وطن نيوز
ترجمة عبرية – شبكة قدس: كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن تصاعد الضغوط داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتوسيع العمليات العسكرية ضد لبنان، في ظل استمرار هجمات حزب الله بالطائرات المسيرة والصواريخ. وقالت الصحيفة إن الجبهة الشمالية شهدت، أول من أمس الاثنين، حالة وصفتها بـ”الهدوء النسبي”، إذ سُجلت نحو 20 صفارة إنذار في بلدات الشمال منذ ساعات الصباح وحتى السادسة مساء، كما اعترضت منظومة “القبة الحديدية” صاروخاً أطلق باتجاه الجليل. وأضافت أنه تم إطلاق 4 طائرات مسيرة باتجاه الأراضي المحتلة، أصابت اثنتان منها أهدافاً مباشرة. واستهدف أحدهما منزلا في مستوطنة المطلة، فيما أصاب الآخر موقعا عسكريا، ما أدى إلى إصابة جندي بجروح طفيفة، وإصابة أحد المستوطنين بالرعب. وبحسب الصحيفة، فقد اخترقت نحو 20 طائرة مسيرة، وربما أكثر، الأراضي المحتلة، فيما أصابت اثنتين منها مبنى يسكنه عمال أجانب في مستوطنة شتولا. وأشارت “معاريف” إلى أن جيش الاحتلال حصل خلال ساعات ما بعد الظهر على موافقة على المستوى السياسي لتنفيذ موجتين من الغارات استهدفت عددا محدودا من المباني في مدينة صور ومبنى في النبطية، معتبرة أن هذه الهجمات لم تغير الواقع الميداني أو تؤثر على مسار الحياة السياسية داخل “إسرائيل”. وقالت الصحيفة إن ما يعرف بـ”حرب وقف إطلاق النار” تفرض تكاليف متزايدة على “إسرائيل”، موضحة أن هجمات حزب الله منذ بداية الهدنة أدت إلى مقتل 11 جنديا ومستوطنا واحدا وإصابة العشرات من الجنود والمدنيين. وفي السياق نفسه، أفادت معاريف أن نتنياهو يواصل تقييد رئيس أركان الاحتلال إيال زمير ومنعه من تنفيذ عمليات هجومية واسعة النطاق في لبنان وفق خطط رسمتها المؤسسة العسكرية، على الرغم من المطالبات المتزايدة داخل الجيش بتوسيع نطاق الضربات. وأضافت أن زمير أبلغ نتنياهو خلال اجتماع أمني أن الجيش بحاجة إلى توجيه ضربات أوسع إلى مدينتي بيروت وصور وعدم الاكتفاء بهجمات دقيقة، معتبرة أن استهداف ما وصفها بـ”مراكز الثقل” لحزب الله يتطلب عمليات أكثر شدة. ورأت الصحيفة أن “إسرائيل” مطالبة بإبلاغ الإدارة الأميركية بعدم ربط الساحة اللبنانية بالملف الإيراني، داعية إلى تصعيد العمليات العسكرية ضد حزب الله واستهداف قياداته ومخازن الطائرات المسيرة والبنية التحتية العسكرية في مختلف المناطق اللبنانية. وختمت معاريف بالقول إن جيش الاحتلال يواصل البحث عن حلول لمواجهة الطائرات المسيرة الهجومية، لكنه يحتاج، بحسب تقديره، إلى تنفيذ ضربات متواصلة وعلى نطاق واسع، بمشاركة القوات الجوية والبحرية والمدفعية، معتبرة أن هذا هو السبيل الوحيد لإضعاف قدرات حزب الله العسكرية.




