وطن نيوز
متابعة – شبكة قدس: قالت صحيفة “معاريف” العبرية، إنه بالتزامن مع تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، حول استمرار الضربات ضد حزب الله؛ وبدأ جيش الاحتلال بتقليص قواته في لبنان، فيما تواصل القوات المتبقية في الميدان عملها على الحدود ضمن قيود وقف إطلاق النار. وكانت الفرقة 162 أول قوة تنسحب، وهي واحدة من ثلاث فرق مناورة تعمل في لبنان. وحاليا، تم نقل قيادة الفرقة من الحدود الشمالية، ومن المتوقع أن تغادر وحدات إضافية لبنان خلال الأيام المقبلة للقيام بمهام في قطاعات أخرى. وأكدت الصحيفة أن جيش الاحتلال أعاد توزيع قواته ميدانيا، حيث تم نقل جزء من القوات، مثل كتيبتين من اللواء 401، إلى الفرقة 146 التي استقرت كـ”فرقة خط” (دفاعية)، فيما قام لواء المظليين الاحتياطي 226 بمناورة في القطاع الساحلي. حتى الآن، تعتبر الفرقة 36 فرقة المناورة الوحيدة التي لا تزال تعمل في لبنان بكامل قوتها تقريبًا، حيث يعمل لواء جولاني وألوية أخرى تحت إشرافها. وعن أسباب القرار، أوضحت: “إن الرغبة في تقليص القوات تأتي بعد اتفاق وقف إطلاق النار والقيود المفروضة على جيش الاحتلال بعدم التقدم باتجاه نهر الليطاني، كما تقوم القوات العاملة حالياً في لبنان بعمليات توغل في محاولة للقضاء على حزب الله حتى “الخط الأصفر”، إضافة إلى تدمير المباني.




