وطن نيوز
ترجمات عبرية – خاص قدس نيوز: كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية تفاصيل مبادرة إقليمية وصفتها بـ”التاريخية”. وقالت إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اقترحها خلال محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، وتضمنت استعداد السعودية لإرسال قوات لإدارة قطاع غزة بعد توقف الحرب، مقابل التزام إسرائيلي بمسار يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية خلال فترة تتراوح بين خمس وسبع سنوات. وبحسب الصحيفة، فإن الاتصالات التي جرت خلال صيف 2024 تناولت رؤية متكاملة لإنهاء الحرب على قطاع غزة، تبدأ بإبرام صفقة تبادل أسرى ووقف دائم لإطلاق النار، مع احتفاظ دولة الاحتلال بمنطقة عازلة داخل القطاع، بينما تتولى قوة بديلة إدارة غزة بدلاً من حركة حماس. وأضافت أن محمد بن سلمان أبلغ الإدارة الأمريكية استعداده لإرسال قوات سعودية للمشاركة في إدارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية، في إطار رؤية تهدف إلى إنهاء الحرب وإطلاق مسار سياسي جديد في المنطقة. وأشارت الصحيفة إلى أن المبادرة تضمنت، بعد تثبيت وقف إطلاق النار، إطلاق عملية تطبيع بين السعودية ودولة الاحتلال، مقابل تعهد إسرائيلي واضح بالدخول في مسار يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية خلال خمس إلى سبع سنوات. وبحسب التقرير، أبدى ولي العهد السعودي موافقته على الصيغة التي اقترحتها إدارة بايدن، والتي نصت على التزام إسرائيل بهذا المسار، مع التأكيد السعودي على أن أي تأخير لاحق في تنفيذ إقامة الدولة الفلسطينية لن يؤدي تلقائيا إلى انهيار الاتفاق. وأضافت الصحيفة أن إدارة بايدن تستعد لتقديم حزمة واسعة من الضمانات والمزايا للسعودية، شملت مبادرات استراتيجية وأمنية واقتصادية تتطلب موافقة الكونغرس الأميركي، في إطار اتفاق إقليمي شامل يعيد تشكيل العلاقات في الشرق الأوسط. ولضمان عدم سقوط حكومة بنيامين نتنياهو بسبب معارضة شركائه اليمينيين المتطرفين، ذكرت الصحيفة أن إدارة بايدن تواصلت مع زعيم المعارضة آنذاك، يائير لابيد، وعدد من الشخصيات السياسية، بهدف توفير “شبكة أمان” برلمانية للحكومة تسمح بتمرير الاتفاق، مؤكدة أن لابيد وافق على ذلك. لكن الصحيفة قالت إن نتنياهو رفض المضي في المبادرة، رغم الدعم السياسي الذي قدمته واشنطن، ما أدى إلى تعثر المشروع الإقليمي، وضياع فرصة كان من الممكن أن تؤدي، بحسب التقرير، إلى إنهاء الحرب، وإتمام صفقة التبادل، وتطبيع العلاقات بين السعودية ودولة الاحتلال. وتأتي هذه المعلومات في إطار تقرير تحليلي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، استند إلى مصادر لم تسمها. ولم يصدر أي تعليق رسمي من السعودية أو الولايات المتحدة أو مكتب رئيس وزراء الاحتلال بشأن ما ورد فيه.



