اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-17 19:13:00
بيروت/PNN/ تم تأجيل الاجتماع العسكري الافتراضي بين لبنان وإسرائيل، وأشار مصدر عسكري لبناني إلى أنه لم يتم تحديد موعد جديد، إذ كان من المفترض أن يناقش هذا الاجتماع الخطوات التنفيذية للمناطق التجريبية ضمن “الاتفاقية الإطارية” الموقعة بين بيروت وتل أبيب والتي تنص على انسحاب الجيش الإسرائيلي من هذه المناطق التجريبية مقابل دخول الجيش اللبناني إليها. وتحدث تقرير لصحيفة المدن اللبنانية عن تأجيل اللقاء، مشيراً إلى أن الاجتماع الأمني الافتراضي بين وفود عسكرية من لبنان وأميركا وإسرائيل، كان من المفترض أن يعقد اليوم عبر تقنية Zoom في جلسة تفاوض عسكرية بين وفدي البلدين للاتفاق على الخطوات التنفيذية للمناطق التجريبية، حيث تم الاتفاق مبدئياً على أن تشمل بلدات الزواطر الشرقية، الزطر الغربية، فرعون، الغندورية، القلوية وبرج القلاوية وصريفا. وهي بلدات غير مأهولة، باستثناء زوطر الشرقية التي يتمركز على أطرافها جيش الاحتلال، وزوطر الغربية التي تقع شمال نهر الليطاني وتخضع للسيطرة النيرانية. وأرجعت المصادر تأجيل اللقاء إلى أسباب فنية أو أمور أخرى تتعلق بمواضيع البحث، ومنها انتشار الجيش اللبناني، فضلاً عن فارق التوقيت بين لبنان وأميركا. وأفيد أنه على الرغم من أنه كان من المقرر عقد الاجتماع اليوم، إلا أنه لم يتم الاتفاق على توقيته. وقال مصدر عسكري لبناني، إن “الاجتماع بين لبنان وإسرائيل تأجل بسبب ضرورة استكمال إعداد الملفات الفنية والخطط التطبيقية والإجراءات التنفيذية”. بحسب ما نقلته قناة الجديد اللبنانية، الجمعة. كما نقلت قناة العربي عن مصدر عسكري لبناني، الإشارة إلى تأجيل اللقاء الافتراضي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة. يأتي ذلك في وقت تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، ومن بين ما رصدته وسائل الإعلام اللبنانية الجمعة وقبل اللقاء غارات على بلدات شوكين والناقورة والمنصوري، وانفجارات في بلدة زوطر الغربية ومحيط كفر تبنيت، وتفجير منازل في بنت جبيل، وتحليق طائرات مسيرة فوق العديد من البلدات، واقتراب آلية إسرائيلية قرب حاجز للجيش اللبناني في المنصوري. وأفادت “المدن” أن إسرائيل تماطل في تنفيذ الانسحاب من المناطق التجريبية الخاضعة للاحتلال الكامل، فيما تؤكد تصريحات مسؤوليها باستمرار أن القوات لن تنسحب من لبنان، وهي تتعامل الآن وكأن المنطقة الأمنية التي أقامتها على الحدود هي جزء من واقع أمني تحت سيطرتها الدائمة. كل لقاء تفاوضي مع لبنان يسبقه تصعيد على الأرض من باب الضغط. يتلقى لبنان ضغوطا إسرائيلية وأعينه تتجه نحو واشنطن والاجتماع المرتقب لرئيس البلاد جوزف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض. وهي زيارة «سريعة»، بحسب وصف بعبدا، يأمل عون خلالها أن ينقل شكوى لبنان من التعنت والعدوان الإسرائيلي، والحصول على وعد بانسحاب إسرائيلي شامل من لبنان مقابل بسط الدولة سلطتها على كامل أراضيها. وكانت المفارقة في تسيير الجيش اللبناني دوريات، وإقامة حواجز ونقاط مراقبة في بلدات فرون والغندورية وقلاويه وبرج قلاويه وكفردونين (قضاء بنت جبيل)، وواقع الجسر. (النبطية) وصريفا (قضاء صور) في خطوة تؤكد عدم خضوعها للاحتلال الإسرائيلي. وتعتبر هذه الخطوة مدروسة قبيل الاجتماع العسكري، لإثبات أن هذه المناطق تخضع بشكل أساسي لسلطة الدولة، خاصة أن الجيش فضل أن تكون المناطق التجريبية من بين المناطق المحتلة بالكامل، لضمان عودة الأهالي إليها. وبحسب “المدن”، كان من المقرر أن تناقش جلسة اليوم النقاط الخلافية بين لبنان وإسرائيل بشأن المناطق التجريبية، أبرزها دخول المنازل وتفتيشها، ومنع العناصر المسلحة من دخولها، ورفض منح إسرائيل حرية التنقل ضمن هذه المناطق، إضافة إلى الالتزام بجدول زمني للانسحاب. وهي مطالب ترفضها إسرائيل التي تسعى إلى تكليف الجيش اللبناني بمهام لم تتمكن من القيام بها. كما يرفض الجيش اللبناني التنسيق المباشر مع إسرائيل، ومن المفترض في المرحلة الأولى أن يتم التنسيق من خلال لجنة التنسيق العسكري (MTC4L)، المنوط بها أعمال التحقق والمراقبة الميدانية تحت إشراف القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM). وأفادت “المدن” أنها علمت أن أهم نقطة سيركز عليها الوفد العسكري اللبناني هي تثبيت وقف إطلاق النار، والتأكيد على استحالة انتشار الجيش في منطقة معرضة للقصف الإسرائيلي أو تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية. وسيسعى الوفد أيضاً إلى الاتفاق على اعتماد مناطق تجريبية تحت الاحتلال، وعلى التزام إسرائيل بجدول زمني محدد للانسحاب التدريجي من جنوب لبنان.



