وطن نيوز
ترجمة عبرية – شبكة قدس: أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أن “إسرائيل” أحدثت “تغييرا جذريا” في عقيدتها الأمنية، موضحا أن هذا التحول يشمل إقامة مناطق أمنية عازلة ضمن “أراضي الخصم”، على حد وصفه. وقال إن “إسرائيل أنشأت ثلاث مناطق من هذا النوع: في سوريا من جبل الشيخ إلى نهر اليرموك، وفي قطاع غزة في أكثر من نصف مساحة القطاع، وفي لبنان حيث أصدرت تعليمات بتوسيع المنطقة الأمنية القائمة”. وشدد نتنياهو على أن “إسرائيل” تخوض حربا على جبهات متعددة، وشدد على أن هناك تغييرات جذرية في العقيدة الأمنية الإسرائيلية. وفي حديثه عن حزب الله، ذكر نتنياهو أن أمينه العام السابق حسن نصر الله “بنى قوة كبيرة واعتقد أنها ستقضي علينا، وقمنا باغتياله. إلا أن رئيس حكومة الاحتلال اعترف بوجود قدرات حزب الله على إطلاق الصواريخ، لكنه ألمح إلى مباحثات جارية لإزالة هذا التهديد بشكل كامل، قائلا إنه لا يستطيع الكشف عن تفاصيلها، مؤكدا أن “إسرائيل عازمة على تغيير الواقع في الشمال جذريا”. تصريحات نتنياهو جاءت خلال جولة برفقة القيادة السياسية والأمنية لقيادة المنطقة الشمالية. وقال جيش الاحتلال وفي إطار الاستعداد لتوسيع العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية، في بيان من مقر قيادة المنطقة الشمالية، إنه أجرى تقييماً للوضع بمشاركة وزير الجيش ورئاسة أركان الاحتلال وقادة المنطقة والفرق العسكرية في جيش الاحتلال. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الأحد، عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن ما سبق يأتي بسبب عدم قدرة الحكومة اللبنانية على نزع سلاح حزب الله، مشيراً إلى أن تواجد جيش الاحتلال في الجنوب “قد يستمر بضعة أشهر وربما سنوات على الأقل”. وفي حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار فإن الاحتلال لا ينوي الانسحاب من هذه المناطق. لكن الصحيفة شككت في احتمالات البقاء لفترة طويلة لأشهر أو سنوات، كما قال المصدر الأمني، خاصة مع علامات الاستفهام حول قدرة جيش الاحتلال على الاستمرار، وسط تحذيرات من رئيس أركانه إيال زمير، الذي قال خلال جلسة مجلس الوزراء قبل يومين إن الجيش “قد ينهار من الداخل” بسبب عدم إقرار قانون التجنيد الحريدي، وعدم تعديل قانون الاحتياط أو تمديد الخدمة الإلزامية زمير، خلال الجلسة نفسها، بينت أن قوات الاحتياط التي تقاتل في حرب مستمرة منذ عامين ونصف «لن تصمد»، ولذلك «رفع عشر أعلام حمراء» أمام المستوى السياسي.




