فلسطين المحتلة – وزير إسرائيلي يتفاخر بإساءة معاملة نشطاء أسطول الصمود

اخبار فلسطين20 مايو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – وزير إسرائيلي يتفاخر بإساءة معاملة نشطاء أسطول الصمود

وطن نيوز

تفاخر وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف، بالانتهاكات التي تعرض لها نشطاء أسطول الصمود العالمي المحتجز لدى إسرائيل، معتبرة أن مكانهم “السجن”. ونشرت ريغيف، من حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مقطع فيديو من ميناء أشدود جنوب إسرائيل لحظة وصول سفينة تقل عشرات الناشطين المعتقلين من “أسطول الصمود”، تحت عنوان “هذا ما سيتم فعله بمؤيدي الإرهاب الذين جاءوا لكسر الحصار عن غزة”. وقالت ريجيف في الفيديو إنها أعدت النشيد الوطني الإسرائيلي “هاتكفا” ليكون أول ما يسمعه نشطاء الأسطول الـ140 عند وصولهم إلى الميناء. وقالت: “دعوهم يفهموا ما سيحدث لأي شخص يصل بهذه الطريقة إلى إسرائيل”. وتابعت ريجيف: “الآن تصل السفينة الإسرائيلية الثانية وعلى متنها 140 من أنصار الإرهابيين”. وزعمت أن النشطاء جاءوا “لمحاولة تقويض سيادة إسرائيل وكسر الحصار البحري المفروض على غزة”. وتابعت ريجيف: “السجن هو المكان المناسب لمؤيدي الإرهاب، وبالطبع سنعيدهم إلى بلدانهم الأصلية”. وزعمت أن مقاتلات البحرية الإسرائيلية قامت “بعمل ممتاز في السيطرة على سفن الأسطول في قلب البحر”. واختتمت ريجيف بالقول: “كل من سيأتي إلى هنا هم من أنصار الإرهاب”. وأظهر مقطع فيديو نشره بن غفير مشاهد تتعلق بإساءة معاملة السلطات الإسرائيلية لنشطاء “أسطول الصمود العالمي” الذين اعتقلتهم أثناء محاولتهم الإبحار باتجاه قطاع غزة، ما أثار ردود فعل دولية غاضبة. وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، الانتهاء من اعتقال جميع نشطاء “أسطول الصمود” ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية. ووفقاً لمنظمي الأسطول، تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قوارب الأسطول البالغ عددها 50 قارباً، والتي كانت تحمل 428 ناشطاً من 44 دولة، من بينهم 78 مواطناً تركياً. وقوبلت هذه الخطوة بإدانة واسعة النطاق من الدول ومنظمات حقوق الإنسان، بما فيها منظمة العفو الدولية، التي وصفتها بـ”العمل المخزي وغير الإنساني”. وسبق أن احتجزت إسرائيل قوارب مساعدات في المياه الدولية متجهة إلى قطاع غزة، واحتجزت نشطاء قبل ترحيلهم لاحقا. ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت بسبب الحرب الإسرائيلية التي خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.