فلسطين المحتلة – وسائل إعلام عبرية: إسرائيل عبر سلاح الجو والمخابرات العسكرية ستلعب “دورا محوريا” في هجوم أمريكي متوقع على إيران..

اخبار فلسطين21 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – وسائل إعلام عبرية: إسرائيل عبر سلاح الجو والمخابرات العسكرية ستلعب “دورا محوريا” في هجوم أمريكي متوقع على إيران..

وطن نيوز

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم السبت، إن إسرائيل، عبر سلاح الجو وجهاز المخابرات العسكرية “أمان” والموساد، ستلعب “دورا محوريا” في الهجوم الأمريكي المتوقع على إيران. جاء ذلك في تحليل نشرته الصحيفة للمحلل رون بن يشاي، وتطرق إلى السيناريوهات المتوقعة للحرب المحتملة. وذكر بن يشاي أن “تحولا جذريا” حدث نهاية الأسبوع الماضي في طريقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمواجهة مع إيران. وأضاف: “رغم أن الرئيس الأميركي لا يزال مصمماً على استنفاد قناة التفاوض بهدف منع إيران بشكل دائم من تطوير وإنتاج الأسلحة النووية (…) إلا أن سياسته بشأن استخدام القوة الأميركية في حال فشل المحادثات تغيرت جذرياً”. وأوضح أن الحديث يدور عن حملة عسكرية مشابهة للحرب الأخيرة مع إيران في يونيو/حزيران الماضي، والتي استمرت 12 يوما، مضيفا: “لكنها ستكون أقوى بكثير، هجوميا ودفاعيا، وربما لفترة أطول أيضا”. واعتبر بن يشاي أن “ما يعطي مصداقية وأهمية عملية لهذا التغيير في أبعاد التهديد العسكري الأميركي، هو الأمر العملياتي الذي أصدره البنتاغون (وزارة الحرب الأميركية) الخميس الماضي لحاملة الطائرات “جيرالد فورد” وسفن القوة البحرية التي تقودها، بتوجيه الغرب نحو الشرق الأوسط”. ونقل عن مصادر أميركية لم يسمها أن ترامب قرر إطلاق «حملة ساحقة» تستمر لأسابيع بدلاً من «ضربة مفاجئة وقوية وحاسمة»، لأن البنتاغون وخبراء عسكريين أميركيين، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين الأمنيين الذين زاروا واشنطن، أقنعوه بأن عملية قصيرة، مهما كانت قوية، لن تحقق أياً من الأهداف المرجوة. وأضافت المصادر أن “هذه العملية لن تمنع إيران من مواصلة تطوير أسلحتها النووية”. بل لن يؤدي إلا إلى تأخير البرنامج؛ ولن يحدث تغييراً جذرياً في نظام آيات الله، ولن يسقطه بالتأكيد». وتابع بن يشاي: “من المقدر أنه بعد ضربة خاطفة، سيظل النظام في طهران يتمتع بقدرة كبيرة على إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات الهجومية بدون طيار، وإغلاق مضيق هرمز، وتهديد القواعد الأمريكية الإحدى عشرة في المنطقة، وإسرائيل”. وأضاف: “سواء كانت الولايات المتحدة هي التي ستهاجم أولاً، أو حاولت إيران توجيه ضربة استباقية، فهذا يعني أنه سيتعين علينا البقاء في الملاجئ”. والغرف المحصنة تصل إلى عشرة أيام، وسيجد الإسرائيليون في الخارج صعوبة في العثور على رحلة عودة. وتابع قائلا: “هذا التقييم يرتكز على افتراض أن هجوما أمريكيا إسرائيليا مشتركا سيسبب ضررا أكبر وأسرع لعدد أكبر من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار وقدرات إطلاقها مقارنة بالهجوم الذي شنته إسرائيل في يونيو/حزيران”. ومن المرجح أيضا أن تحاول إيران استهداف القواعد والسفن الأمريكية في المنطقة، وهو ما سيجبرها على تشتيت جهودها بدلا من التركيز على إسرائيل، بحسب بن. وأضاف يشاي: “لكن يجب الأخذ في الاعتبار أن حزب الله والحوثيين والميليشيات العراقية قد يحاولون الوفاء بوعودهم بمساعدة إيران، رغم أن قدراتهم محدودة للغاية وحزب الله غير متحمس للقتال الفعلي”. وبحسب تقسيم العمل، ففي مثل هذه الحالة ستكون إسرائيل مسؤولة عن التعامل مع الجبهتين اللبنانية واليمنية». وأضاف أنه من المرجح أن تنصح البنتاغون والقيادة المركزية الأميركية ترامب بالانتظار حتى نهاية رمضان، أي بعد منتصف آذار/مارس، مشيراً إلى أنه «في هذا الوقت تكون الحماس الديني في ذروته، مما يسهل على النظام تحريض الجماهير ضد من يهاجمهم، وردع المتظاهرين عن النزول إلى الشوارع». وأشار بن يشاي إلى أن السيناريو الأرجح الذي يتم الإعداد له هو هجوم أمريكي تشارك فيه إسرائيل. وتابع: “هذه الشراكة نوقشت في إسرائيل والولايات المتحدة، لكنها اتخذت شكلا عمليا في اللقاء الأخير بينه (ترامب) ونتنياهو في واشنطن يوم الأربعاء، قبل أسبوعين”. وأضاف: “لم يكن نتنياهو بحاجة إلى إقناع ترامب”. وطالما بقي النظام الإيراني في السلطة، ستبقى إيران مصدرا للتهديدات”. وتابع: “من بين القضايا الأخرى التي أثيرت في الحوار مخاوف نتنياهو من أنه إذا توصل ترامب إلى اتفاق مع الإيرانيين، فإنه سيمنع إسرائيل من مهاجمة منشآت تطوير وإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية، والتي أصبحت التهديد الرئيسي بعد توقف البرنامج النووي لفترة طويلة”. وإذا حاولت إيران التهرب، فسوف يلتزم بإعطاء الضوء الأخضر لعملية هجومية إسرائيلية لتحييد هذا التهديد. وخلص المحلل الإسرائيلي إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي والمخابرات العسكرية (أمان) والموساد سيلعبون “دورا محوريا” في الهجوم الأمريكي المحتمل على إيران. منذ أسابيع، قامت الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، بتعزيز قواتها العسكرية في المنطقة وإرسال سفن بحرية، والتهديد بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران.