فلسطين المحتلة – وسائل إعلام عبرية: الحرب التي بدأت بـ«زئير الأسد» أوصلت إسرائيل إلى المرحلة الأصعب وانتهت بـ«مواء القطط» وكانت النتائج مريرة ومذلة.

اخبار فلسطين17 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – وسائل إعلام عبرية: الحرب التي بدأت بـ«زئير الأسد» أوصلت إسرائيل إلى المرحلة الأصعب وانتهت بـ«مواء القطط» وكانت النتائج مريرة ومذلة.

وطن نيوز

ومع دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ، تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى حكومة الاحتلال الإسرائيلي من وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي أكدت أن أهداف الحرب لم تتحقق وأن نتائجها ستكون أكثر مرارة، خاصة على المستوطنات الشمالية. وفي هذا السياق، اعترفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، اليوم الجمعة، بأن نتائج “المعركة” في جنوب لبنان أصبحت “أكثر مرارة”. وقال مراسل الصحيفة ومحلل الشؤون العسكرية آفي أشكنازي، إن الحرب التي بدأتها “إسرائيل” باسم “زئير الأسد”، والآن بدأت تبدو مثل “مواء القطط”، إذ “بدأ الحدث ينهار على نفسه”، بحسب “الميادين”. وفيما يتعلق بمستوطني شمال فلسطين المحتلة، قال أشكنازي، “إنهم مملوءون بالغضب، لأن حكومتهم لا تعيرهم أي اهتمام، ولا تراهم على الإطلاق”، مضيفا “إنها لا تراهم حتى من مسافة نصف متر”. وأضاف أن “أهل الشمال” هم، بحسب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “مواطنون غير مرئيين”، لا يؤخذون في الاعتبار، ولا يؤخذون في الاعتبار حتى في “الاعتبارات الأمنية”، ويمكن بيعهم نفس الوعود مرات لا تحصى دون تنفيذها. ووصف أشكنازي وعود حكومته بـ”الفارغة”، قائلاً إن صفارات الإنذار لن تُسمع بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وسيتم إسكات صوت “المواطنين غير المرئيين” القادمين من الشمال، “ولن تكون لهم ملاجئ محصنة، وسيوعدون من جديد بغرفة طوارئ”. مكتب أمامي، وجامعة، ومصانع التكنولوجيا المتقدمة، وغيرها من الوعود الفارغة. وأشار أشكنازي إلى أن حرب “زئير الأسد” أوصلت “إسرائيل” إلى الوضع الأصعب في المنطقة. حصلت إيران، أمس، على الاعتراف الكامل من الولايات المتحدة بأنها صاحبة القرار في لبنان. وبحسب أشكنازي، فإن «سكان الشمال والعديد من الجمهور الإسرائيلي يدركون أن ما يحدث ليس أكثر من دعاية وخدعة سياسية من مستوى قيادي لا يعرف كيف يبرر فشله». يشار إلى أن الانتقادات تصاعدت. ضد حكومة نتنياهو على خلفية وقف إطلاق النار في لبنان، وفشل الأخير في تحقيق أهدافه في الحرب، وهو ما عبر عنه رؤساء المستوطنات، واصفين الاتفاق بأنه «أداة استسلام» و«خيانة» علنية لمستوطني المنطقة.