فلسطين المحتلة – وفي محادثات مغلقة، أقر نتنياهو بصعوبة التأثير على ترامب في الملف الإيراني: ليس لدينا مجال للمناورة

اخبار فلسطين25 مايو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – وفي محادثات مغلقة، أقر نتنياهو بصعوبة التأثير على ترامب في الملف الإيراني: ليس لدينا مجال للمناورة

وطن نيوز

اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في «محادثات مغلقة»، بأنه يواجه صعوبة في التأثير على مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الملف الإيراني. ذكرت ذلك القناة 13 العبرية، الأحد، وسط تقدم في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران بشأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب على إيران. وأضافت القناة نقلا عن مصادر سياسية لم تسمها وصفتها بـ”المطلعة”، قائلة إن نتنياهو أعرب خلال جلسات مغلقة لحكومته عن قلقه بشأن الاتفاق الذي يتشكل بين الولايات المتحدة. وإيران، معترفة بأن إسرائيل «لا تملك حاليا هامش مناورة يسمح لها بالتأثير على قرارات ترامب». وبحسب المصادر، يواصل مجلس الوزراء الإسرائيلي اجتماعاته مساء الأحد، على خلفية تزايد التقارير عن اقتراب الاتفاق، فيما تعيش المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالة تأهب قصوى خشية أن يمنح الاتفاق “حصانة” للنظام الإيراني. وذكرت القناة أن الجهود السياسية الإسرائيلية في واشنطن يقودها الوزير السابق رون ديرمر، فيما تواصل الولايات المتحدة مفاوضاتها مع وزير الخارجية الإيراني عباس. عراقجي. ونقلت عن مصادر إسرائيلية أن (المرشد الإيراني) مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، هو “الطرف الوحيد القادر على إفشال الاتفاق”. كما أفادت القناة أن المقربين من ترامب، بمن فيهم مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف ومستشاره جاريد كوشنر، مارسوا ضغوطا على الرئيس الأمريكي لدفع الاتفاق قدما. ويأتي ذلك مع تزايد المخاوف الإسرائيلية من أن تنتهي الجهود الدبلوماسية إلى اتفاق تعتبره تل أبيب غير كاف لمنع إيران من تطوير قدرات نووية في المستقبل. وفي هذا الصدد، نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مصدر مطلع، صباح الأحد، أن نتنياهو تحدث مع ترامب هاتفيا وأبدى له قلقه من تأجيل معالجة الملف النووي. والربط بين وقف إطلاق النار في لبنان وإيران في الاتفاق المتبلور. والأسبوع الماضي، قال ترامب إن نتنياهو «سأفعل ما أريد» فيما يتعلق بإيران، قبل أن تكشف تقارير أميركية لاحقاً عن اتصال هاتفي «متوتر» بين الجانبين، قال خلاله نتنياهو للرئيس الأميركي إن إطالة المسار الدبلوماسي «يخدم الإيرانيين»، فيما أكد ترامب «تفضيله منح المفاوضات مزيداً من الوقت لإنقاذ الأرواح»، بحسب القناة نفسها. وفي وقت سابق الأحد، قال ترامب إنه لا أحد يعرف محتوى الاتفاق المحتمل مع إيران، لافتا إلى أن الاتفاق “سيكون جيدا”. وقبل ذلك، أكد أن المفاوضات مع إيران «تسير بشكل منظم وبناء»، غداة إعلانه مساء السبت، استكمال المفاوضات حول معظم بنود الاتفاق، في انتظار استكمال ترتيباته النهائية مع إيران ودول الشرق الأوسط، على أن تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، من بين بنود أخرى. جدير بالذكر أنه في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران خلفت أكثر من 3000 قتيل، فيما شنت إيران هجمات على إسرائيل والدول العربية. لقد خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل.