فلسطين المحتلة – يورام كوهين: “دولة الشاباك تتصدع” و”نتنياهو يشكل تهديدا للديمقراطية”

اخبار فلسطين10 مايو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – يورام كوهين: “دولة الشاباك تتصدع” و”نتنياهو يشكل تهديدا للديمقراطية”

وطن نيوز

وفي أول مقابلة له مع القناة 13 العبرية، بعد انضمامه إلى حزب “يشار” الذي يتزعمه آيزنكوت، أوضح الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دوافع هذه الخطوة، قائلاً: “الانقلاب أثار مخاوفي”. وكشف عن رفضه طلبات نتنياهو التحرك في “منطقة رمادية” ضد المعارضين السياسيين، وانتقد التعيينات الأخيرة، قائلا: “هل الولاء أولوية على الكفاءة المهنية؟” وأوضح أن الدافع الأساسي وراء هذه الخطوة هو القلق على مستقبل الديمقراطية في إسرائيل، وقال: “الانقلاب بدأ يثير في داخلي مخاوف بشأن مستقبل البلاد”، مضيفا أن الواقع الذي أعقب أحداث 7 أكتوبر زاد من حدة هذه المخاوف: “فضلا عن مأساة الحرب والفجيعة، وانعدام المسؤولية، وعدم تشكيل لجنة تحقيق، والتعيينات المثيرة للجدل، كل ذلك أثار في داخلي مخاوف من أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فقد أصبح هدفا أقل”. عدو خطير.” وفيما يتعلق باختياره آيزنكوت بدلا من التحالف مع نفتالي بينيت، أشار كوهين إلى أنه على الرغم من علاقاته الجيدة مع بينيت، فإنه يعتقد أن آيزنكوت هو المرشح الأنسب في الوقت الحالي. وأوضح: “تربطنا صداقة واحترام متبادل. أعتقد أنه كان رئيس وزراء جيدا وأتمنى له النجاح”. وأضاف: “في النهاية، كان علي أن أقرر أي شخص أشعر براحة أكبر معه، وأي شخص أثق به يمكنه جذب مشجعين جدد إلى المعسكر”. وأكد كوهين أنه إذا كانت التحالفات الإضافية تخدم مصالح الكتلة، فلن يتم استبعاد التنازلات: “إذا اعتقدنا أن تحالفًا معينًا سيحسن بشكل كبير فرص الفوز، فسنفعل ذلك”. كما تناول كوهين مسألة الحكومة الضيقة وأشار إلى أن الاعتماد على الأحزاب العربية ممكن في ظل شروط صارمة: “قبول إعلان الاستقلال، والاعتراف بدولة إسرائيل اليهودية والديمقراطية، والاتفاق على خدمة جميع المواطنين الإسرائيليين في الجيش الإسرائيلي”. وخلال المقابلة، تناول كوهين العلاقة المعقدة مع بنيامين نتنياهو، وكشف أنه خلال فترة توليه منصب رئيس الشاباك، ضغط عليه رئيس الوزراء لاتخاذ إجراءات في “المنطقة الرمادية”، بما في ذلك سحب التصريح الأمني ​​لنفتالي بينيت لمنعه من الانضمام إلى الحكومة. وبحسب قوله، فقد رفض هذه الطلبات على الفور بحضور النائب العام. وكرر كوهين ادعائه بأن الاعتبارات الشخصية تدخل في عملية صنع القرار الوطني، قائلا: “الأشياء الخطيرة التي قلتها كانت متحفظة مقارنة بما أعتقد. وهذا التصرف غير عادي للغاية، وقد يعرض الأمن للخطر في بعض الجوانب”. وأخيرا، انتقد كوهين بشدة التعيينات الأخيرة في المؤسسة الأمنية، وخاصة تعيين رومان جوفمان رئيسا للموساد متجاوزا نوابه، وتساءل: “ليس واضحا لماذا يتم الاستعانة بجنرال من خارج المؤسسة لا يعرفها. ماذا يعني ذلك؟ هل يعني أن الولاء أهم من الكفاءة المهنية؟”. كما أبدى قلقه من الأضرار التي لحقت بجهاز الأمن العام (الشاباك) في عهد دافيد زيني، وتصاعد العنف في الضفة الغربية، قائلا: “إذا كانت هناك عوامل مواتية فإن العنف سيزداد. وأعتقد أنهم في بعض الحالات يعتقدون أنه سيتم العفو عنهم”.