اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-26 22:18:00
مركز الإعلام الفلسطيني: تصاعدت المواقف الفلسطينية الرافضة لخطة المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف بشأن نزع سلاح قطاع غزة، والتي تقوم على مسار تدريجي متعدد المراحل، يقوم على مبدأ “خطوة بخطوة”، باعتبارها منحازة للعدو الصهيوني ومخططاته. وكانت مصادر خاصة كشفت عن تفاصيل الخطة التي تتضمن جدولا زمنيا دقيقا لنزع السلاح تحت إشراف دولي، ضمن ترتيبات سياسية وأمنية متكاملة تربط التقدم في كل مرحلة بالتنفيذ المتزامن من قبل الطرفين. وفي هذا السياق، أكدت حركة الجهاد الإسلامي رفضها القاطع للخطة، مؤكدة أن “سلاح المقاومة ملك للشعب الفلسطيني”، وتشكل وسيلة أساسية لتحقيق أهدافها الوطنية، وأبرزها إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة. وقال القيادي في الحركة إسماعيل السنداوي، إن جوهر الأزمة يكمن في وجود الاحتلال، معتبرا أن أسلحة المقاومة هي نتيجة طبيعية له، وأن زوال الاحتلال كفيل بإنهاء أسباب الصراع. كما دعا إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ مستحقاته ووقف جرائمه المستمرة. من جهتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن المقاومة تمثل حق مشروع للشعب الفلسطيني، نابع من استمرار الاحتلال والانتهاكات. وأكد عضو مكتبها السياسي عمر مراد، أن الدعوات لتسليم السلاح دون إعمال الحقوق الوطنية تمثل محاولة لتمكين الاحتلال من مواصلة جرائمه دون رادع. وأضاف مراد أن سلاح المقاومة لم يكن أبدا أداة للفوضى، بل وسيلة لحماية الشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة الضغوط والمخططات التي تستهدف هذا الخيار. بدورها، حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من أية محاولات لتشويه محتوى المخططات الاستيطانية لخدمة المطالب الإسرائيلية. وشدد القيادي قيس عبد الكريم أبو ليلى على أن أي ترتيبات تتعلق بالسلاح يجب أن تكون ضمن موقف فلسطيني موحد، معتبرا أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق مكاسب سياسية عبر الضغط الدبلوماسي بعد عجزها العسكري. وفي السياق ذاته، أعلنت مجموعات عشائرية فلسطينية رفضها للخطة، مؤكدة أن سلاح المقاومة يمثل حق جماعي لا يمكن التنازل عنه قبل إنهاء الاحتلال. وقال عضو قيادة المجلس الوطني للقبائل والعشائر علاء الدين العكلوك، إن الأولوية يجب أن تكون لوقف الحرب ورفع الحصار وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وليس نزع السلاح. وأشار العكلوك إلى أن أي توجه سياسي يجب أن ينطلق من معالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار، مؤكدا أن تسليم السلاح لا يمكن أن يكون مطروحا على الطاولة قبل تحقيق السيادة الفلسطينية الكاملة. من جانبه، أكد رئيس رابطة قبائل وعشائر البادية الشيخ سالم الصوفي، أن سلاح المقاومة يمثل “روح” الشعب الفلسطيني، في ظل غياب الحماية الدولية واستمرار العدوان. وأكد أن التخلي عنها أمر غير وارد دون تحقيق الأمن وإقامة الدولة المستقلة. وأضاف الصوفي أن التاريخ الطويل من المجازر والانتهاكات، في ظل الصمت الدولي، يجعل من امتلاك السلاح ضرورة وجودية، متشككا في جدوى أي ضمانات دولية لم توفر الحماية للفلسطينيين منذ عقود. ويعكس هذا التوافق بين الفصائل والقوى العشائرية رفضاً واسعاً لأي مسار يهدف إلى نزع سلاح المقاومة خارج إطار التسوية الشاملة التي تنهي الاحتلال وتضمن الحقوق الوطنية، في وقت تتزايد فيه التحديات السياسية والإنسانية في قطاع غزة.



