اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-09 19:58:00
وتحدث مصدر مصري مطلع لـ«الشرق الأوسط»، السبت، عن تحركات وسطاء لإحضار أعضاء لجنة إدارة غزة إلى القطاع قريباً. واقترحوا خلال المناقشات أن يكون الموعد قبل عيد الأضحى، مشيرين إلى لقاءات ستستضيفها القاهرة لحركة فتح قريبا لإثارة المشهد الفلسطيني الحالي. وقال المصدر المصري، إن “المفاوضات لم تتوقف بسبب اغتيال نجل القيادي في حماس خليل الحية، ولن تتوقف”، لافتا إلى أن الوسطاء ينتظرون رد الحكومة الإسرائيلية على الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف. أكدت حركة حماس، الخميس، وفاة عزام الحية، نجل كبير مفاوضيها خليل الحية، متأثرا بجراحه بعد قصف إسرائيلي استهدفه وآخرين في مدينة غزة مساء الأربعاء. وأدى الهجوم أيضا إلى مقتل القائد الميداني لفصيل نخبة القسام (الذراع العسكري لحركة حماس) في حي الشجاعية حمزة الشرباسي. وقبل يومين من ذلك الاغتيال، قال ملادينوف، بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تدوينة على حسابه على منصة “إكس”، إنه أجرى “نقاشا إيجابيا وموضوعيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي حول المسار المستقبلي، ونعمل مع كافة الأطراف لتحويل هذا الالتزام إلى إجراءات ملموسة، وهذا يتطلب اتخاذ قرارات لتحقيق التقدم”، دون أن يحدد تلك القرارات. وأوضح المصدر المصري أن اللقاء بين ملادينوف ونتنياهو “لم يكن ناجحا، وشهد تقديم ورقة عمل لرئيس الوزراء الإسرائيلي تتضمن مسارات العمل الجديدة التي سيتم العمل عليها خلال الفترة المقبلة، إلا أن اللقاء لم يحقق تقدما، ولم يكن جيدا”. وكشف المصدر عن أهم نقطتين تضمنتهما الورقة التي قدمها ملادينوف: الأولى السماح بدخول أعضاء لجنة إدارة قطاع غزة، حيث تم الاتفاق على أن يتم ذلك خلال الفترة المقبلة وتحديداً قبل عيد الأضحى، والثانية زيادة دخول المساعدات. وعن الفترة المقبلة، أعلن المصدر المصري في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «القاهرة ستستقبل خلال الفترة المقبلة قيادات من حركة فتح وطوائفها المختلفة، قبل انعقاد المؤتمر العام للحركة (المقرر عقده في 14 مايو/أيار الجاري)، وتهدف هذه اللقاءات إلى دعم القاهرة لإعادة ترتيب الأولويات الفلسطينية في مصر، بعد نجاح إجراء انتخابات بلدية بمشاركة مدينة دير البلح في قطاع غزة، مشيراً إلى أن «الأمور تسير في الداخل». إطارها نحو إجراءات إضافية داخل القطاع”. غزة بهدف تحريك المشهد الحالي”. وأشار المصدر إلى أن الاتصالات بشأن استكمال تنفيذ وقف إطلاق النار لم تتوقف، وهناك إصرار القاهرة على إنجاح المسار الحالي وإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، والبناء على ما تم تحقيقه، وعدم إعطاء الجانب الإسرائيلي فرصة للتنازل عما تم الاتفاق عليه. كما أن هناك «اتصالات مستمرة مع الجانبين التركي والقطري، إضافة إلى دور إماراتي، لدفع اتفاق غزة»، بحسب المصدر نفسه. وأشار إلى أن “الطرفين حاليا في مرحلة ترقب لمدى استجابة الجانب الإسرائيلي للضغوط الدولية والإقليمية عليه، مع تحرك لتعزيز الاتصالات مع الجانب الأمريكي لممارسة المزيد من الضغوط على نتنياهو الذي يتذرع بذريعة عدم تحقيق انفراجات في ملف السلاح وعدم استجابة (حماس) التي لديها حاليا قبول بفكرة دمج المراحل مع الضمانات”. وأكد أن “القاهرة تدرك قيمة الوقت خاصة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، وبهدف عدم إعطاء فرصة لنتنياهو لمزيد من التهرب”، مرجحا أن الفترة المقبلة ستشهد تطورا ملموسا مع دخول بعض عناصر لجنة إدارة قطاع غزة، الذين قد يدخلون غزة قريبا. وفي يناير الماضي، وعقب تشكيل “لجنة إدارة غزة”، ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية نقلاً عن مصادر، أن حكومة بنيامين نتنياهو ترفض السماح لأعضاء اللجنة بالدخول إلى قطاع غزة، لافتة إلى أنهم يواصلون اجتماعاتهم في القاهرة، ويعمل ممثلو الوسطاء، خاصة مصر، مع الولايات المتحدة للموافقة على دخول اللجنة إلى غزة.




