فلسطين – بعد عام ونصف من الغياب القسري.. استشهاد مجدي أبو عرة واحتجاز جثته يعيد فتح ملف الاختفاء القسري

اخبار فلسطين28 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين – بعد عام ونصف من الغياب القسري.. استشهاد مجدي أبو عرة واحتجاز جثته يعيد فتح ملف الاختفاء القسري

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-28 20:45:00

خاص قدس نيوز: لم يكن خبر استشهاد الشاب مجدي أبو عرة نهاية انتظار طويل فحسب، بل كان بمثابة صدمة أعادت فتح جرح عاشته عائلته منذ أكثر من عام ونصف، في ظل غياب أي معلومات عن مصيره، قبل إبلاغها اليوم بأنه استشهد منذ لحظة اعتقاله، وما زال جثمانه محتجزا لدى سلطات الاحتلال. وأفادت عائلة الشاب الفلسطيني مجدي أبو عرة، أنهم عاشوا منذ أكثر من عام ونصف في حالة من القلق والبحث المستمر عن مصيره، دون الحصول على أي معلومات مؤكدة، قبل أن يتلقوا اليوم اتصالا يفيد بوفاته منذ لحظة اعتقاله، ولا يزال جثمانه محتجزا لدى سلطات الاحتلال. وقالت العائلة لشبكة قدس: “منذ عام ونصف نبحث عنه ولا نعرف عنه شيئاً، بحثنا في كل الاتجاهات دون نتائج، حتى اليوم وصلنا خبر استشهاده منذ لحظة اعتقاله”. وأضافت: “حتى اقتحام قوات الاحتلال منزلنا والسؤال عنه زاد شكوكنا بأنهم يعرفون مصيره، لكنهم أخفوه عنا طوال هذا الوقت”. وتوضح العائلة أن مجدي كان برفقة صديقيه الشهيدين محمد غنام وكرم أبو عرة، واستشهدا بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال بلدة طوباس وقصفت منزلا في المنطقة، قبل أن تنقطع الأخبار عنهما تماما منذ تلك اللحظة. وتصفه أسرة مجدي، البالغ من العمر 27 عامًا، بأنه شاب هادئ وذو أخلاق حميدة. وبعد أن أنهى دراسته عمل في البلاط، وكان يحلم بإقامة حياة مستقرة وتكوين أسرة، إلا أن الاحتلال حرمه من حلمه وحياته. وقال شقيقه عمرو أبو عرة لشبكة قدس: “الأصعب في الأمر ليس فقدانه فحسب، بل العيش سنة ونصف لا يعرف هل هو حي أم شهيد، ومن ثم تلقي الأخبار بهذه الطريقة القاسية”. وأضاف: “عائلتنا تعيش واقعاً معقداً بين الخسارة والألم، لدينا أخ آخر اسمه قيس معتقل لدى الاحتلال ويخضع للاعتقال الإداري، كما أصبت برصاص قوات السلطة الفلسطينية، مما يجعل العائلة تعيش بين شهيد وأسير وجريح في نفس الوقت”. وتتكون عائلة مجدي من ثلاثة شبان وفتاتين، وأشارت الأسرة إلى أن فقدانه أعاد توزيع الحزن بشكل مؤلم داخل المنزل. وطالبت العائلة بإعادة جثمانه ودفنه بشكل لائق، مؤكدة أن “أبسط حق اليوم هو توديعه بعد عام ونصف من الغياب القسري”. من جانبها، أكدت هيئة شؤون السجناء والمحررين أن ما تعرض له مجدي أبو عرة يمثل جريمة اختفاء قسري مكتملة الأركان، مشيرة إلى أن العائلة لم تتلق أي معلومات خلال هذه الفترة رغم مراجعة كافة الجهات المختصة. بدوره، قال نادي الأسير الفلسطيني إن قضية أبو عرة تندرج ضمن سياسة ممنهجة للإخفاء القسري واحتجاز جثامين الشهداء. وفي سياق أوسع، تشير منظمات حقوقية فلسطينية ودولية، إلى أن سياسة الإخفاء القسري تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة، حيث تم توثيق حالات لمعتقلين اعتقلوا دون الكشف عن أماكن احتجازهم أو مصيرهم لفترات طويلة، قبل الإعلان عن استشهاد بعضهم داخل السجون أو بقي البعض الآخر في عداد المفقودين. وتعتبر هذه السياسة من أخطر الانتهاكات، لأنها تجمع بين الحرمان من الحرية وغياب أي ضمانات قانونية أو إنسانية، إضافة إلى حرمان الأسر من حقها في معرفة مصير أبنائها. وتؤكد هذه المؤسسات أن الاختفاء القسري لم يعد حالات فردية، بل أصبح يستخدم ضمن سياق أوسع مرتبط بتصاعد العمليات العسكرية، الأمر الذي أدى إلى تعقيد قضية الأسرى والمفقودين وفتح أسئلة قانونية وإنسانية حول مصير آلاف الفلسطينيين. وتؤكد عائلة مجدي أن ما حدث لا يغلق ملفه، بل يفتح جرحا جديدا بعد عام ونصف من الانتظار بين الأمل والألم، انتهى بخبر استشهاد تأخر طويلا عن لحظة وقوعه.

اخبار فلسطين لان

بعد عام ونصف من الغياب القسري.. استشهاد مجدي أبو عرة واحتجاز جثته يعيد فتح ملف الاختفاء القسري

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#بعد #عام #ونصف #من #الغياب #القسري. #استشهاد #مجدي #أبو #عرة #واحتجاز #جثته #يعيد #فتح #ملف #الاختفاء #القسري

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس