فلسطين – تبادل دموي للأدوار.. الاحتلال ومستوطنوه يعمقون العنف في الضفة الغربية المحتلة بتنسيق عملياتي مباشر

اخبار فلسطين17 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين – تبادل دموي للأدوار.. الاحتلال ومستوطنوه يعمقون العنف في الضفة الغربية المحتلة بتنسيق عملياتي مباشر

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-17 22:08:00

تشهد مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة تحولا خطيرا في نمط الهجمات الإسرائيلية، إذ انتقلت العلاقة بين المستوطنين وجيش الاحتلال من مجرد “الحماية” إلى “أدوار تكميلية” وتنسيق عملياتي مباشر. ولم يعد هذا النمط المتصاعد يقتصر على الهجمات العشوائية، بل يعتمد على تكتيكات منظمة تشمل جرائم قتل ينفذها مستوطنون يرتدون الزي العسكري، ما يمحو الفوارق التقليدية بين “المستوطن” و”الجندي”، ويحول الكتل الاستيطانية إلى ثكنات عسكرية تنفذ سياسة التطهير العرقي بضوء أخضر رسمي. الوجوه نفسها بملابس مختلفة: تكتيك “التغيير الموحد”. وتكررت المشاهد في بلدات قريوت وقصرة وأبو فلاح، حيث يراقب المواطنون الفلسطينيون وجوها مألوفة لمستوطنين يشنون هجمات بملابس مدنية في ساعات الصباح، ثم يعودون مساءا بزي جيش الاحتلال لتنفيذ عمليات اعتقال وتعذيب. وهذا التكتيك ليس مجرد تمويه عشوائي، بل هو انعكاس لقرار منظم يهدف إلى إضفاء طابع “قانوني عسكري” على بلطجة المستوطنين، ليسهل عليهم اقتحام المنازل وتنفيذ مهام قمعية دون رادع، مستفيدين من معرفتهم الجغرافية الدقيقة بالمنطقة وسكانها نتيجة احتكاكهم اليومي بهم كمستوطنين. مجزرة “أبو فلاح”: نموذج للتواطؤ الميداني. جريمة قرية “أبو فلاح” قرب رام الله تجسد ذروة التنسيق الميداني. الهجوم الذي بدأ بمحاولات إحراق منشآت زراعية من قبل مستوطنين مسلحين، واجه مقاومة شعبية مشروعة، لكن التدخل العسكري لجيش الاحتلال لم يأت لوقف هجمات المستوطنين الغاصبين، بل جاء كقوة إطفاء ودعم فني للمستوطنين. وأثبتت التحقيقات الميدانية أن قوات الاحتلال التي وصلت إلى المكان شاركت فعلياً في قمع الفلسطينيين بقنابل الغاز والرصاص، مما أعطى الحماية للمستوطنين لاستكمال جريمتهم التي أسفرت عن سقوط شهداء، في مشهد يثبت أن الجيش “الإسرائيلي” بدأ العمل كذراع تنفيذي لأجندات استيطانية متطرفة. الاستيطان الرعوي: سلاح التهجير الصامت في مناطق مسافر يطا والأغوار، يبرز نوع جديد من الإرهاب المنظم تحت اسم “الاستيطان الرعوي”، حيث يستخدم المستوطنون قطعان الماشية كأداة للسيطرة على الأراضي وتدمير المحاصيل الفلسطينية. ويتبع هذا السلوك مباشرة تدخل عسكري بحجة “تأمين المنطقة”، وينتهي بمصادرة الأراضي أو إعلانها مناطق عسكرية مغلقة ضد أصحابها الأصليين. ومنذ 7 أكتوبر 2023، تضاعفت هذه الممارسات، مع انضمام مئات المستوطنين رسميًا إلى ألوية “الدفاع المحلي” التابعة للجيش، ما يمنحهم صلاحيات رسمية لممارسة هواياتهم بالتهجير والانتهاكات تحت غطاء الطوارئ. التهجير القسري: أرقام تعكس واقع التطهير. ووراء هذه الاعتداءات تكمن إحصائيات مرعبة تشير إلى تهجير نحو 280 عائلة بدوية من مناطقها منذ بداية العام الجاري، نتيجة الضغوط النفسية والمادية التي تمارسها عصابات المستوطنين بالزي العسكري. وبحسب تقارير محلية، فإن تكثيف الانتهاكات في المنطقة (ج) بنسبة تزيد على 30% يعكس استغلالاً شنيعاً للانشغال الدولي بالأحداث الإقليمية الكبرى، لتنفيذ مخططات قديمة وجديدة تهدف إلى إخلاء التجمعات البدوية والزراعية بشكل كامل، وهي جريمة حرب تهدف إلى تغيير ديمغرافية الضفة الغربية بشكل لا رجعة فيه. نظام واحد يستهدف الوجود الفلسطيني. وذكرت التقارير أن استشهاد المواطن “أمير شنران” في وادي الرخيم برصاص مستوطن يرتدي زي جيش الاحتلال ويقود مركبة عسكرية، ليس حادثة منعزلة، بل دليل قاطع على اختفاء الخطوط الفاصلة بين المؤسسة العسكرية وعصابات المستوطنين. هذا النظام المتكامل، الذي يبدأ بإطلاق النار على المواشي، وينتهي بإطلاق الرصاص، مرورا بتدمير خزانات المياه ومنع الوصول إلى المراعي، يهدف في نتيجته النهائية إلى كسر إرادة الصمود الفلسطيني، ودفع السكان نحو الهجرة القسرية، ضمن رؤية موحدة يتقاسمها قادة جيش الاحتلال مع قادة المستوطنات.

اخبار فلسطين لان

تبادل دموي للأدوار.. الاحتلال ومستوطنوه يعمقون العنف في الضفة الغربية المحتلة بتنسيق عملياتي مباشر

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تبادل #دموي #للأدوار. #الاحتلال #ومستوطنوه #يعمقون #العنف #في #الضفة #الغربية #المحتلة #بتنسيق #عملياتي #مباشر

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية