اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 18:18:00
واشنطن/PNN/ بدأت أعمال “مجلس السلام” في واشنطن، مساء الخميس، في أول اجتماع له بعد وقف حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة. ووصل ترامب وزعماء من دول مختلفة إلى واشنطن، بعد إعلان انضمامهم إلى «مجلس السلام». وتشارك في الاجتماع 47 دولة، بعضها أعضاء في المجلس، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة “مراقب”. وستتم مناقشة إعادة الإعمار وضمان الاستقرار في غزة بعد حرب الإبادة التي اندلعت عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023. وتضمن اللقاء كلمات لترامب، وكذلك وزير خارجيته ماركو روبيو ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال جلسة مجلس السلام: هذا يوم كبير ولدينا عدد كبير من القادة يشاركون في اجتماعات مجلس السلام، موضحا أن السلام صعب للغاية ولكننا سنحققه. وأضاف ترامب: “أقدر حضور القادة المشاركين في اجتماعات اليوم وعلاقتي بهم جيدة جدا”. وأشار إلى أن مجلس السلام من أهم المبادرات التي نشارك فيها، مضيفا أنه لا يزال يتعين علينا القيام ببعض الأمور والوضع في غزة معقد. وأكد أن اجتماع اليوم هو الأهم من نوعه. وأشار ترامب إلى أن بلاده ملتزمة بجعل غزة جيدة وحكمًا جيدًا، مشددًا على أنه لا حاجة لإرسال جنود إلى غزة للقضاء على حماس. وقال إن عدة دول ساهمت بأكثر من 7 مليارات دولار كحزمة إنقاذ لغزة، وكل دولار ينفق هو استثمار في الأمل، مضيفا أن العالم الآن ينتظر حماس وهذه هي العقبة الوحيدة التي تواجهنا. وأضاف أن اليابان تعهدت بجمع أموال لغزة وأن الفيفا يسعى لجمع 75 مليون دولار لإقامة مشاريع في غزة. وشدد على أنه يجب أن يكون هناك سلام مستدام في غزة، وقال: “لدينا سلام في الشرق الأوسط ونعمل من أجل منطقة خالية من التطرف والإرهاب”. وقال ترامب: “سنقدم 10 مليارات دولار لغزة عبر مجلس السلام، ومكتب الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية يجمع ملياري دولار لدعم غزة. واليابان وكوريا الجنوبية ودول أخرى في آسيا مهتمة بتمويل برامج لدعم غزة”. وذكر البيت الأبيض أنه سيتم الإعلان عن تعهدات مالية بقيمة خمسة مليارات دولار خلال الاجتماع. الدولارات إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى إرسال “الآلاف” من العسكريين ضمن قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة. ويقول بروس جونز الخبير في معهد بروكينغز لوكالة فرانس برس إنه لا يمكن لأحد أن يفسر ما هو مجلس السلام، متحدثا عن “خليط غامض من الطموح والنرجسية لا يدعمه أي جهد لتوفير التماسك الفكري”. وترامب هو الرئيس المطلق للمجلس، والوحيد المخول «بدعوة» رؤساء الدول والحكومات للمشاركة فيه، أو إلغاء مشاركتهم فيه. رفض معظم حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين. ويرفض معارضوها على حد سواء الانضمام إلى «مجلس السلام» كأعضاء مؤسسين، لكن أوروبا منقسمة بشأن الموقف الذي ينبغي اتخاذه من اجتماع الخميس. وتشارك بعض الدول غير الأعضاء في هذا الاجتماع الأول بصفة “مراقبة”، مثل إيطاليا وألمانيا، وهو الموقف الذي يتبناه الاتحاد الأوروبي ككل، والذي ستمثله المفوضة دوبرافكا سويكا. وأثار قرار بروكسل هذا انتقادات من فرنسا وكذلك من بلجيكا وإسبانيا وأيرلندا.




