اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-18 22:45:00
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه إذا قررت طهران عدم إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، «فقد يصبح من الضروري للولايات المتحدة استخدام قاعدتها في جزيرة دييغو غارسيا» لصد هجوم من إيران. وقال ترامب في منشور على موقع تروث سوشال: “لقد حذرت رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من أن عقود الإيجار لا تنجح مع الدول، وأنه يرتكب خطأ فادحا بتوقيع عقد إيجار لمدة 100 عام مع أي طرف يطالب بحقه وملكيته ومصالحه في جزيرة دييغو غارسيا، التي تتمتع بموقع استراتيجي في المحيط الهندي”. وأضاف: “علاقتنا مع المملكة المتحدة كانت قوية ومتينة لسنوات عديدة، لكن رئيس الوزراء ستارمر يفقد السيطرة على هذه الجزيرة المهمة بسبب مزاعم من جهات مجهولة. وفي رأينا، هذه الادعاءات وهمية”. وتابع: “إذا قررت إيران عدم إبرام اتفاق، فقد تضطر الولايات المتحدة إلى استخدام دييغو غارسيا، والمطار الموجود في فيرفورد، لصد أي هجوم محتمل من نظام خطير للغاية، وهو هجوم يمكن أن يستهدف المملكة المتحدة، فضلا عن الدول الصديقة الأخرى”. وشدد ترامب على أن “رئيس الوزراء ستارمر يجب ألا يفقد السيطرة على دييغو غارسيا، لأي سبب من الأسباب، من خلال التوقيع على عقد إيجار هش، في أحسن الأحوال، لمدة 100 عام”. وختم بالقول: “لا ينبغي أن تؤخذ هذه الأرض من المملكة المتحدة، وإذا سمح بذلك فسيكون وصمة عار على حليفنا العظيم. سنكون دائما على استعداد للدفاع عن المملكة المتحدة، ولكن يجب أن تظل قوية في مواجهة أفكار اليقظة المتطرفة وغيرها من المشاكل التي تواجهها. لا تتخلى عن دييغو غارسيا”. وفي الشهر الماضي، انتقد ترامب اتفاق بريطانيا عام 2025 للتنازل عن السيادة على الأرخبيل، بما في ذلك الجزيرة التي تضم قاعدة دييغو غارسيا، واعتبر الخطوة تعبيرا عن الضعف التام والافتقار إلى الحكمة. وفي العام الماضي، أعطت واشنطن موافقتها على اتفاق إعادة جزر المحيط الهندي إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، مع الحفاظ على سيطرة المملكة المتحدة على قاعدة دييغو غارسيا بموجب عقد إيجار مدته 99 عاما. وتقع الجزر المرجانية الست الرئيسية في أرخبيل تشاغوس، من بين أكثر من 600 جزيرة، على بعد حوالي 500 كيلومتر جنوب جزر المالديف، في منتصف الطريق بين أفريقيا وإندونيسيا، ويسكنها ما يقرب من أربعة آلاف شخص. وكانت بريطانيا قد نفذت عمليات تهجير قسري لما يصل إلى ألفي شخص من السكان الأصليين من جزر تشاغوس خلال أواخر الستينيات والسبعينيات، بهدف إنشاء القاعدة العسكرية في جزيرة دييغو غارسيا أتول. وشملت العمليات الأخيرة التي انطلقت من دييغو جارسيا، غارات جوية استهدفت مواقع أنصار الله في اليمن خلال عامي 2024 و2025، إضافة إلى عمليات مرتبطة بقطاع غزة.




