اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-13 07:20:00
وتتصاعد حالة التوتر داخل “إسرائيل” مع استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مستقبل الحرب الأخيرة على طهران، وسط مخاوف متزايدة بين قادة الاحتلال من احتمال توصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ما تصفه تل أبيب بـ “الاتفاق السيئ” الذي لا ينهي البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل. ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مسؤول في “إسرائيل” قوله إن تل أبيب ستعتبر الحرب “منقوصة” إذا تم التوصل إلى اتفاق لا يتضمن التفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني، أو يتجاهل قضية الصواريخ الباليستية ودعم طهران لحلفائها في المنطقة. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيد ترامب، قبيل زيارته المرتقبة للصين، أن واشنطن تسعى فقط إلى “اتفاق جيد” مع إيران، مؤكدا رفضه امتلاك طهران سلاحا نوويا. وبحسب مصادر أميركية وإسرائيلية، فإن إسرائيل تخشى استبعاد موضوعي الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي الإيراني من طاولة المفاوضات، رغم أنها كانت من أبرز مبررات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في فبراير/شباط الماضي واستمرت نحو أربعين يوما. وكشف مسؤول إسرائيلي، بحسب شبكة “سي إن إن”، أن هناك رغبة واضحة داخل أوساط الاحتلال في إفشال المفاوضات الحالية، قائلا: “سنكون سعداء إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وإذا استمر الحصار على مضيق هرمز، وإذا تلقت إيران المزيد من الضربات”. وفي السياق نفسه، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الحرب الأخيرة لم تحقق أهدافها بالكامل، مشيراً إلى أن التهديد المتعلق بالصواريخ الباليستية الإيرانية وحلفاء طهران لا يزال قائماً، في تصريحات رأى مراقبون أنها محاولة لدفع واشنطن نحو جولة جديدة من التصعيد ضد إيران. كما أفادت تقارير أميركية أن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان التنسيق بشأن خطط عسكرية محتملة ضد إيران، بما في ذلك استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية وتنفيذ عمليات اغتيال، في حال انهيار المفاوضات الجارية. في المقابل، تتمسك إيران بالمطالب المتعلقة برفع العقوبات ووقف الحصار على مضيق هرمز والحصول على ضمانات بعدم شن هجمات جديدة، مؤكدة تمسكها بسيادتها على المضيق ورفضها للضغوط العسكرية. وتشهد إدارة ترامب انقساما داخليا بشأن آلية التعامل مع إيران، بين تيار يدعو إلى تصعيد الضغط العسكري لتحسين ظروف المفاوضات، وأخرى تتمسك بالحل الدبلوماسي وتعطي المحادثات فرصة إضافية. من جانبها، أكدت طهران استعدادها للرد على أي تصعيد جديد، كما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، استعداد الحرس الثوري للرد “بحزم وحسم” على أي تحرك عدائي جديد.




