اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-10 13:55:00
تزايدت حركة العودة الطوعية للسوريين المقيمين تحت الحماية المؤقتة في تركيا، ليصل معدل العائدين حاليا إلى ما يقارب ألف شخص، بحسب تصريح وزير الداخلية التركي مصطفى تشافجي. وأرجع الوزير التركي الزيادة، خلال مقابلة تلفزيونية على قناة “تي في 24”، يوم 9 تموز الجاري، إلى إغلاق المدارس. وتوقع الوزير أن يرتفع هذا العدد في المستقبل مع تعزيز الظروف الآمنة والمستقرة والمعيشية في سوريا. وبحسب الوزير، فإن نحو 1.5 مليون سوري عادوا إلى سوريا طوعاً منذ عام 2016، في حين عاد 710 آلاف سوري منذ سقوط النظام السوري السابق، في 8 كانون الأول 2024. وبحسب آخر إحصائيات دائرة الهجرة في تركيا، في 2 تموز، فإن عدد السوريين المقيمين تحت الحماية المؤقتة (كيمليك) بلغ 2,251,509 أشخاص. واقترب عدد السوريين المقيمين في تركيا تحت الحماية المؤقتة من ثلاثة ملايين، حيث بدأ هذا العدد في الانخفاض تدريجيا، بسبب التغير الجذري في الوضع السياسي في سوريا وانتهاء العمليات العسكرية. وقدمت الحكومة السورية العديد من التسهيلات للسوريين العائدين طوعاً من تركيا، أبرزها إمكانية نقل أثاثهم دون إضافة أي ضرائب جمركية، وتسهيلات للسوريين أيضاً، أبرزها منح تذكرة عبور مؤقتة مجانية، والتي كانت تمنح سابقاً بمبلغ 25 دولاراً. في المقابل، لا يزال عدد من السوريين المقيمين في تركيا مترددين في العودة، لأسباب عديدة أغلبها اقتصادي، أو لغياب الخدمات الأساسية، أو ضعف حركة إعادة الإعمار، أو لأسباب تتعلق بالدراسة والعمل، بحسب ما ترصده عنب بلدي. كيف يعود اللاجئون السوريون إلى مناطق بلا خدمات؟ التغيير في سياسة الهجرة. وتعتبر تركيا أكبر دولة مستضيفة للاجئين السوريين بعد اندلاع الثورة السورية عام 2017.2011، خاصة بعد أن بلغت العمليات العسكرية ذروتها عامي 2013 و2014، واستضافت تركيا ما يقارب أربعة ملايين لاجئ خلال هذه الفترات، حتى انخفض هذا العدد بسبب هجرة السوريين إلى الدول الأوروبية، وهو ما رافقه سياسة تركية جديدة تجاه ملف الهجرة. وقال الوزير التركي شتيفيجي إن تركيا مستمرة “بحزم” في إدارة الهجرة التي وصفها بالمتوازنة والمبنية على القانون والضمير، إذ “تفتح أبوابها للمظلومين، وتنصر شقيقها”. وفي الوقت نفسه، تحافظ على النظام العام وهدوء مدننا”، على حد تعبيره. هذه السياسة، بضغط من أحزاب المعارضة التي تعارض وجود اللاجئين، قيدت وجودهم، من خلال حملات ترحيل جماعية، استهدف بعضها أشخاصا يملكون وثائق قانونية تمكنهم من الإقامة في دولهم، بالإضافة إلى سن قوانين تحد من وجودهم، مثل تقييد تسجيل أماكن إقامتهم في مناطق معينة، ومنعهم من السفر إلى ولايات أخرى. في المقابل، خففت تركيا مؤخرا من هذه الإجراءات. مبشرة بحدوث اختراقات قريبة في هذا الملف، وبحسب ما نقله ممثلو منظمات المجتمع المدني السورية العاملة في تركيا عن مسؤولين في الداخلية التركية، فقد دار حديث أيضاً عن إمكانية زيارة سوريين للعائدين طوعاً إلى تركيا، لكن الحكومة التركية لم تصدر قراراً بهذا الشأن بعد. إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية، فأرسل تصحيحاً إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية.




