فلسطين – تقرير إجماع عشائري ومجتمعي في غزة يرفض دعوات الحركة ويحذر من المساس بالجبهة الداخلية

اخبار فلسطين24 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين – تقرير إجماع عشائري ومجتمعي في غزة يرفض دعوات الحركة ويحذر من المساس بالجبهة الداخلية

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-24 10:38:00

خاص / شهاب في مشهد يعكس حالة من الاصطفاف المجتمعي الواسع في قطاع غزة، برزت مواقف الوجهاء والمخاتير والوجهاء وكبار العائلات الغزية الرافضة للدعوات والتحركات التي ظهرت بالتزامن مع استمرار الحرب على القطاع، معتبرة أنها تخدم أهداف الاحتلال الإسرائيلي وتعطيه فرصة لتصدير الأزمة كنزاع فلسطيني داخلي، بدلا من أن تكون نتيجة مباشرة للحرب والحصار والتجويع والاستهداف المستمر. وشددت هذه المكونات المجتمعية على أن الحفاظ على الوحدة الفلسطينية والتماسك الشعبي يمثل ضرورة وطنية في هذه المرحلة الحساسة، محذرة من مخاطر إثارة الانقسام وتفتيت الجبهة الداخلية والإضرار بالنسيج المجتمعي. الحفاظ على النسيج الوطني من جانبه أكد مختار عائلة أبو حصيرة ومختار منطقة الرمال رفضه القاطع لأي دعوات أو تحركات من شأنها المساس بالوحدة الوطنية أو الدفع نحو الانقسام الداخلي، معتبرا أن المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني تتطلب أعلى مستويات التضامن والوحدة لمواجهة التحديات غير المسبوقة التي فرضتها الحرب المستمرة على قطاع غزة. وشدد خلال حديث خاص لوكالة شهاب على أن الأولوية الوطنية والإنسانية في الوقت الحاضر يجب أن تتركز على تعزيز صمود المواطنين وتخفيف معاناتهم ودعم جهود الإغاثة والتعافي في ظل الدمار الواسع الذي خلفته الحرب والأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة للغاية. ودعا الشعب الفلسطيني، وخاصة الشباب، إلى الوعي والمسؤولية الوطنية وعدم الانجرار إلى أي دعوات أو تحركات قد تؤدي إلى إثارة التوترات الداخلية أو خلق حالة من الانقسام المجتمعي، مؤكدا أن المستفيد الأول من أي خلافات داخلية هو الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل حربه على قطاع غزة ويسعى إلى إضعاف الجبهة الفلسطينية الداخلية وتشتيت جهودها. كما أكد على أهمية الحفاظ على السلم الأهلي والتماسك المجتمعي والحفاظ على النسيج الوطني، مؤكدا أن عائلة أبو حصيرة وعائلات منطقة الرمال والعشائر والأعيان والمخاتير ستواصل القيام بدورها الوطني والمجتمعي في تعزيز حالة الاستقرار والتضامن بين أفراد المجتمع الفلسطيني. من جانبه أكد مختار يحيى الكفارنة، شيخ عشائر الشمال، أن الشعب الفلسطيني لن يستجيب لدعوات الفتنة والانقسام، مشددا على أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول عن معاناة الفلسطينيين والظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهونها. واعتبر أن أي حراك لا يوجه جهوده نحو إنهاء الاحتلال ومعالجة أسباب المعاناة الحقيقية يطرح الكثير من علامات الاستفهام، داعيا إلى توجيه الجهود نحو تعزيز صمود المواطنين والحفاظ على وحدة الموقف الوطني في مواجهة التحديات الراهنة. وفي موقف مماثل، أكدت عائلة “الشمالي” تمسكها بموقفها الثابت الرافض لكل ما من شأنه المساس بوحدة الشعب الفلسطيني أو إثارة الفتن والخلافات التي تهدد تماسك المجتمع ونسيجه الوطني، مشددة على أن أي دعوات أو ممارسات تؤدي إلى الفرقة والانقسام لا تخدم إلا أعداء الشعب الفلسطيني وقضيته. التحديات الحالية ودعت الأسرة الشعب الفلسطيني إلى التحلي بالحكمة والمسؤولية الوطنية، وتغليب لغة العقل والحوار، والتمسك بقيم التآخي والتسامح والتضامن، بما يعزز وحدة المجتمع ويحفظ أمنه واستقراره، مؤكدة أن الحفاظ على السلم الأهلي وتوطيد أواصر المحبة والاحترام بين أفراد المجتمع الواحد يمثل واجبا وطنيا وأخلاقيا يقع على عاتق الجميع. وأكدت أن المرحلة الحالية تدعو إلى مزيد من الوعي والتضامن والعمل المشترك وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات التي يمر بها قطاع غزة، بما يخدم المصلحة الوطنية ويحافظ على تماسك الجبهة الفلسطينية الداخلية. بدوره، قال رئيس لجان الإصلاح غرب غزة عارف عبد الله بكر، إن لجان الإصلاح تقف ضد أي تحرك من شأنه أن يؤدي إلى الفوضى أو الإضرار بحالة الاستقرار التي يحتاجها المجتمع الفلسطيني للتعافي من آثار الحرب. وأكد أن الأهالي والمخاتير ورجال الإصلاح لن يسمحوا بتمرير أي مخططات تستهدف السلم المجتمعي أو تهدد حالة التلاحم الداخلي، مشددا على أهمية تحصين الجبهة الداخلية من كل ما من شأنه تعميق الانقسام أو نشر الفوضى. كما أصدرت عائلة هنية بيانا أعلنت فيه رفضها المشاركة في الحراك المقرر في 26 يونيو، مؤكدة أن الأولوية في هذه المرحلة هي تعزيز صمود المواطنين ودعم جهود الإغاثة والإنعاش الإنسانية والمجتمعية. وشددت على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية ومنع أي محاولات لإشعال الفتن أو تعميق الانقسامات، معلنة رفع الغطاء العائلي عن أي فرد من عائلتها يشارك في هذا الحراك. وفي السياق ذاته، دعت جمعية أبناء الشجاعية أبناء المنطقة إلى عدم الالتفات إلى “الدعوات المشبوهة”، مؤكدة أن وحدة الشعب الفلسطيني تشكل سدا منيعا في وجه محاولات زرع الفرقة والانقسام. كما أكدت على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية والحفاظ على التلاحم المجتمعي في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة، داعية إلى تغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى. من جانبه أعلن مختار القرارة ورئيس مجلس عائلة العبادلة مختار فيصل محمد العبادلة رفضه القاطع واستنكاره الشديد للدعوات التي وصفها بـ”المشبوهة”، معتبرا أنها تروج لها جهات تسعى إلى خلق الفوضى والبلبلة وزعزعة الأمن والاستقرار في قطاع غزة. وحذر من الانجرار إلى هذه التحركات، مؤكدا أنها تخدم أجندات معادية للشعب الفلسطيني وتصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي. مسؤولية وطنية ومجتمعية. ودعا العبادلة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى الوعي واليقظة وعدم التعاطي أو المشاركة في هذه الدعوات، مؤكدا أن المستفيد الوحيد من مثل هذه التحركات هو الاحتلال الإسرائيلي ومن يعمل لخدمة أهدافه على حساب المصلحة الوطنية والسلم المجتمعي. ودعا المخاتير والوجهاء والوجهاء إلى القيام بمسؤولياتهم الوطنية والمجتمعية من خلال توعية المواطنين بخطورة هذه الدعوات وتداعياتها على النسيج الاجتماعي والأمن الداخلي، مؤكدا أهمية الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني وتعزيز التلاحم المجتمعي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة. وبدورها أعلنت عائلة شحيبر وعائلات حي الصبرة رفضهم المشاركة في الحراك، داعين أبنائهم إلى عدم المشاركة فيه أو الترويج له. كما نفت أي صلة بتنظيمها أو الدعوة إلى أنشطة تتعلق بها، مؤكدة تمسكها بالوحدة الفلسطينية ورفضها لكل ما من شأنه إثارة الفتنة أو تعميق الانقسام الداخلي، ومشددة على ضرورة توجيه الجهود نحو مواجهة تداعيات الحرب وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني.

اخبار فلسطين لان

تقرير إجماع عشائري ومجتمعي في غزة يرفض دعوات الحركة ويحذر من المساس بالجبهة الداخلية

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تقرير #إجماع #عشائري #ومجتمعي #في #غزة #يرفض #دعوات #الحركة #ويحذر #من #المساس #بالجبهة #الداخلية

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية