فلسطين – تقرير “إقصاء ومجزرة أسماء”.. مؤتمر فتح الثامن يفاقم الانقسامات الداخلية وتحذيرات من “تمرد” القواعد المهمشة

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – تقرير “إقصاء ومجزرة أسماء”.. مؤتمر فتح الثامن يفاقم الانقسامات الداخلية وتحذيرات من “تمرد” القواعد المهمشة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-10 17:00:00

تقرير – شهاب تتصاعد حدة الخلافات الداخلية في أروقة حركة فتح مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر العام الثامن المقرر في الرابع عشر من الشهر الجاري، حيث تسود حالة من التوتر غير المسبوق بسبب اتهامات للجنة التحضيرية بالتحيز وتفصيل قوائم العضوية وفق “مقاييس الولاء الشخصي”، وهو ما ولّد موجة كبيرة من السخط بين كوادر الحركة الذين رأوا في هذه الإجراءات محاولة لاختطاف الحركة وتحويلها إلى “إقطاعيات شخصية” بعيدة عن تاريخها النضالي. ويرى مراقبون أن حركة فتح تعيش حاليا إحدى أصعب أزماتها التنظيمية، حيث أصبح المؤتمر الثامن نقطة انفصال وليس نقطة التقاء، في ظل “الحشد الزبائني” الذي يمارسه المتنفذون في اللجنة المركزية لتأمين مستقبلهم السياسي، وهو ما ينذر بحدوث انشقاقات أو “انتفاضة تنظيمية” من القواعد المهمشة التي تشعر أن نضالها ودورها التاريخي يذبح على مقصلة المصالح الفئوية الضيقة. “اعتداء على كرامة المقاتلين”. وشدد كادر فتح خالد مرعبة على أن الكوادر والناشطين في كافة الساحات لن يصمتوا أمام “اعتداء اللجنة التحضيرية على كرامة كادر فتح”، منتقدا استبعاد خيرة المقاتلين من قوائم المؤتمر. وأكد مراعبة في منشور له على فيسبوك أن الميدان لن يترك لمن يبحث عن وسائل الإقصاء والتهميش لتحقيق مصالحه الخاصة، داعيا اللجنة التحضيرية إلى تصحيح اعتداءاتها المخالفة للنظام الداخلي أو الاستقالة فورا، محملاها كامل المسؤولية عن التداعيات التنظيمية القادمة. وأضاف بفزع أن “فتح أكبر من كل اللجان التحضيرية وأن الكوادر شركاء في رأس المال بتضحياتهم”، مطالبا اللجنة التي عملت على إقصاء الكوادر بتحمل مسؤولية تصرفاتها المخالفة للنظام، فإما تصحيح الاعتداء على كرامة الناشطين أو الاستقالة التي اعتبرها الخيار الأفضل لها وللحركة. “مجزرة الأسماء” من جانبه حذر القيادي في فتح والكاتب السياسي مروان الطوباسي من خطورة انعقاد المؤتمر في ظل ما وصفها بـ”مجزرة الأسماء” التي رافقت إعداد قوائم العضوية، داعيا إلى ضرورة التريث وتأجيل المؤتمر لحين تصحيح الانتهاكات الصارخة. واعتبر الطوباسي أن تسريب قوائم العضوية على أساس “الحشد العملاءي” يمثل مخالفة واضحة للمادة الخامسة من النظام الداخلي للحركة، مؤكدا أن ما يحدث يفتح الباب أمام أزمة تنظيمية ووطنية عميقة تتجاوز نزاهة المؤتمر نفسه. وأشار طوباسي إلى أن حالة الإقصاء المتعمد طالت عددا من الكوادر التاريخية، خاصة قيادات الانتفاضة الفلسطينية الأولى. الأمر الذي أثار موجة غضب واسعة داخل الأطر التنظيمية. وأوضح أن صفوف فتح تعتقد الآن اعتقادا راسخا أن المؤتمر “تفصيلي” بناء على حسابات الولاء والنفوذ الشخصي وليس معايير الكفاءة والنضال. وحذر من أن عقد المؤتمر بصورته الحالية سيعمق الانقسام الداخلي ويضعف قدرة الحركة على مواجهة التحديات الحاسمة التي تواجه الشعب الفلسطيني. نداء لرئيس السلطة محمود عباس دعا فيه إلى ضرورة اعتماد آلية تمثيلية واضحة تمنع “الاستياء” من الترشح للمناصب المركزية والثورية. وحذر البحيصي من خطورة “المتملقين” الذين “تم اختراقهم” في عضوية المؤتمر لتمرير أجندات معينة، داعيا إلى اتخاذ قرارات حاسمة في الجلسة الافتتاحية تحمي الحركة من “الاختطاف” من قبل مصالح شخصية ضيقة تسببت في حالة من السخط الشعبي المتزايد بين صفوفه. واقترح البحيصي الخروج من «اضطراب المؤتمر» من خلال زيادة عدد أعضاء اللجنة المركزية من 18 إلى 25 عضوا، بحيث تمثل كل محافظة من محافظات البلاد الـ16 بعضو مركزي واحد، مع تخصيص 9 مقاعد لمناطق الشتات والمغتربين. كما دعا إلى زيادة عدد أعضاء المجلس الثوري إلى 99 عضوا، توزيعهم بواقع 4 أعضاء عن كل محافظة، لضمان تمثيل حقيقي يمنع التلاعب بالعضوية ويحمي الحركة من العقاب الشعبي في أي انتخابات انتخابية مقبلة. ودعا إلى إصدار تعليمات فورية لإقرار هذه الآلية، حتى لو تطلبت استمرار المؤتمر أسبوعا كاملا، لقطع الطريق على المتنفذين الذين يحاولون تحويل الحركة إلى “شركة خاصة” تخدم أهدافهم الشخصية فقط. وحذر البحيصي من تحويل فتح إلى “إقطاعيات شخصية وعائلية” قد تنهي تاريخها، لافتا إلى أن الصمت على تجاوزات اللجنة التحضيرية سيعزز حالة النفور التنظيمي ويؤدي إلى تآكل القاعدة الشعبية للحركة. ودعا كافة الكوادر الصادقة إلى الوقوف في وجه عمليات التهميش التي تهدف إلى إفراغ الحركة من محتواها النضالي لصالح “شلل” سيقود الحركة نحو المجهول يبدو استحقاق فتح محفوفا بالمخاطر، حيث تقف الحركة على شفا بركان نتيجة السياسات الإقصائية، وبينما يصر أصحاب النفوذ على تمرير المؤتمر بأي ثمن لشرعنة وجودهم، فإن الكوادر “المهمشة” تهدد بإفشاله أو عدم الاعتراف بنتائجه، مما يعرض مستقبل الحركة ووحدتها التنظيمية للخطر، خاصة في ظل انعدام الثقة بين القاعدة والقيادة المتهمة بالانفصال عن الواقع الميداني والوطني.

اخبار فلسطين لان

تقرير “إقصاء ومجزرة أسماء”.. مؤتمر فتح الثامن يفاقم الانقسامات الداخلية وتحذيرات من “تمرد” القواعد المهمشة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تقرير #إقصاء #ومجزرة #أسماء. #مؤتمر #فتح #الثامن #يفاقم #الانقسامات #الداخلية #وتحذيرات #من #تمرد #القواعد #المهمشة

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية