فلسطين – تقرير “مدار”: إسرائيل “الجديدة” تغلق الطريق أمام حل الدولتين

اخبار فلسطين17 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين – تقرير “مدار”: إسرائيل “الجديدة” تغلق الطريق أمام حل الدولتين

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-16 14:42:00

رام الله/ PNN – أكد المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) في “تقريره الاستراتيجي لعام 2026” أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو توسعت في عام 2025 ومطلع العام الحالي في استراتيجية تحويل الحرب إلى فرصة لبناء إسرائيل “الجديدة” كدولة عظمى القوة، متحررة من القيود، وقادرة على فرض الحقائق، وإغلاق الطريق أمام حل الدولتين. وأوضح المركز في تقريره أن حكومة الاحتلال ركزت على تصفية القضية. السلطة الفلسطينية، تعيد تشكيل المنطقة وفق ميزان القوى الإسرائيلي، وتضبط النظام السياسي داخلياً من خلال تقويض ما تبقى من الضوابط الليبرالية، لكن النهج الذي بدأ بعد بدء حرب الإبادة في قطاع غزة، وخصص لتوسيع الحرب إقليمياً، انتهى إلى طريق مسدود كشف هشاشة نموذج «سوبر إسبرطة» الذي يبشر به نتنياهو، كونه يمثل العجز عن ترجمة «القوة الفائضة» إلى إنجاز سياسي مستقر. وأشار التقرير إلى أن إسرائيل “الجديدة” عمليا لم تكن جديدة بالمعنى التاريخي، بقدر ما كانت تكثيفا وتطويعا أكثر وضوحا لمنطقها وأدواتها ودفعها نحو أقصى حدودها. وبحسب التقرير، فإن نجاح إسرائيل “الجديدة” في فتح مسارات في الضفة الغربية وغزة تتجاوز حقائق أوسلو وتغلق الباب أمام حل الدولتين، لا ينهي الصراع، بل يعيد إنتاجه ضمن فضاء سياسي واحد بين النهر والبحر، في ظل التآكل المتزايد لشرعية إسرائيل الدولية، التي امتدت بشكل غير مسبوق إلى الساحة السياسية الأمريكية بكل مكوناتها. وصدر تقرير “مدار” تحت عنوان: إسرائيل “الجديدة: سوبر سبارتا الهشة”، متأخراً قليلاً هذا العام، “من منطلق حرص المركز على استكشاف تداعيات الحرب على إيران ولبنان، ومحاولة إدراج دلالاتها الأولية ضمن التحليل، بما يسمح بقراءة أكثر دقة وشمولاً لمسار التحولات الجارية، بدلاً من الاكتفاء بقراءة عام 2025 بمعزل عن ذروته الإقليمية التي تكشفت في البداية”. لعام 2026.” ولا يزال أسير التصورات المنغلقة، رغم الجدل الذي أثارته هجمات 7 أكتوبر في هذه المنطقة، سواء في قراءة الخصم أو في تقييم حدود القوة الذاتية، مما يؤدي إلى المبالغة في القدرة على القرار والتقليل من تعقيدات الواقع. ويقول التقرير في هذا السياق، إن حكومة نتنياهو قدرت أنها خرجت من عامين من الحرب (2024-2025) بفائض من القوة والإنجازات، مع تحول واضح في ميزان القوى الجيوسياسية لصالحها، وأنها تمتلك الآن ما يكفي من الأصول. والإمكانيات لاستغلال «لحظة ترامب» والانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم على ترسيخ إسرائيل «الجديدة» كقوة إقليمية مهيمنة وإعادة تشكيل الشرق الأوسط على أساس ذلك. وجاءت الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط 2026 تتويجاً لهذا التصور: محاولة لترجمة فائض القوة إلى حل إقليمي. ويضيف التقرير أنه بدلاً من أن يمثل تتويجاً لتوطيد إسرائيل «الجديدة»، فقد كشف عن حدودها، حيث أظهر فجوة واضحة بين الأهداف التي حددت للحرب والتقديرات التي تم وضعها. وعليه بُنيت سيناريوهاتها، وبين ديناميكياتها الفعلية ومسار تطورها، كما أظهرت أن الفجوة بين القدرة على إحداث دمار واسع النطاق والقدرة على فرض نتائج سياسية مستقرة، لا تزال هي الأزمة الأساسية للاستراتيجية الإسرائيلية. الانحياز خلف نتنياهو وفيما يتعلق بالمشهد السياسي الداخلي الإسرائيلي، أشار التقرير إلى أنه لم يخرج بديلا حقيقيا لنهج نتنياهو، بل إن المعارضة نفسها تتحرك في الإطار نفسه القائم على مركزية السلطة والحرب، ما يعني أن الأزمة داخل إسرائيل هي أزمة داخل النظام نفسه، وليس صراعا بين البدائل السياسية. متميز. واعتبر التقرير أن الالتفاف الإسرائيلي حول الحرب وفكرة حلها بالقوة وتطبيع ممارسات الإبادة الجماعية في غزة والعنف المتفشي في الضفة الغربية، لا يعكس مزاج حكومة نتنياهو فحسب، بل مزاج شعبي سائد أصبح مقتنعا بأنه إذا لم يسحق أعداءه، فسوف يسحقه أعداؤه. وينعكس هذا المزاج في المجال الحزبي في اصطفاف المعارضة الكامل حول الحرب وأهدافها، دون أن يعني ذلك بالطبع الاصطفاف خلف نتنياهو، فالمفارقة أن الاصطفاف خلفه. نتنياهو كمنطق سياسي واستراتيجي يقوم على مبدأ تفعيل القوة القصوى. “رافعة” اقتصاد التكنولوجيا الفائقة. وركز التقرير على البنية الاقتصادية، خاصة قطاع التكنولوجيا المتقدمة، والدور المحوري الذي لعبه في امتصاص الصدمات ومنع الحرب من التحول إلى أزمة اقتصادية شاملة. وأشار إلى أن حصة التكنولوجيا الفائقة بلغت نحو 57% من الصادرات الإسرائيلية في النصف الأول من عام 2025، وظلت صادرات البرمجيات والخدمات الرقمية المحرك الأهم للفائض في ميزان الخدمات. ومن ناحية أخرى، ترجمت إسرائيل تفوقها العسكري إلى “قيمة سوقية” عالمية: فقد وصلت صادراتها الدفاعية إلى مستوى قياسي في عام 2024 بنحو 15 مليار دولار (بزيادة قدرها 13%). في موازاة ذلك، تعمق التقارب بين القوة الصارمة و”القلة” التكنولوجية العالمية من خلال الشراكات والبنية التحتية الرقمية: من عقود الحوسبة السحابية الحكومية واسعة النطاق مع جوجل وأمازون، إلى تحليل البيانات وشراكات الذكاء الاصطناعي، وصولا إلى تصعيد الاعتماد على أنظمة الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في الاستهداف وإدارة العمليات. مع “ورقة” ترامب، يختتم التقرير بالإشارة إلى أن البيئة الدولية والإقليمية، خاصة في ظل إدارة دونالد ترامب، أتاحت لإسرائيل هامشا واسعا للتحرك من خلال تقويض أنظمة الرقابة الدولية، محذرا من التداعيات السلبية المحتملة التي تحيط بتحالف ترامب-نتنياهو. إن ما يبدو على المدى القصير تحالفا يضاعف القدرة على التدمير، قد يتحول على المدى المتوسط إلى عامل إضافي في تعميق الفجوة الأميركية – الإسرائيلية، وتسريع عمليات نزع الشرعية عن إسرائيل وتكريس صورتها كدولة منبوذة ومارقة. إعادة تعريفها من حليف استراتيجي إلى عبء سياسي وأمني وأخلاقي. وتزداد أهمية هذا الاحتمال في ظل التراجع المتراكم في الدعم الشعبي الأميركي لإسرائيل. يُشار إلى أن تقرير “مدار” يصدر سنويًا ويرصد ويحلل أهم التطورات والمستجدات التي شهدتها الساحة الإسرائيلية خلال العام الماضي. ويحاول استشراف اتجاه التطورات في الفترة المقبلة، خاصة من حيث تأثيرها على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

اخبار فلسطين لان

تقرير “مدار”: إسرائيل “الجديدة” تغلق الطريق أمام حل الدولتين

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تقرير #مدار #إسرائيل #الجديدة #تغلق #الطريق #أمام #حل #الدولتين

المصدر – PNN