اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-11 11:00:00
عقدت لجنة الحقيقة والمساءلة في ملف الطفل الراعي محمد بويسلخان الذي وجد مقتولا بقرية آيت زعرور بقيادة أغبالو بعمالة ميدلت، اجتماعا خصص لتقييم تطورات الملف، تمهيدا لإحياء الذكرى الأولى لرحيله، باعتبارها محطة في طور المطالبة بكشف الحقيقة، بحسب عائلة الطفل الراحل. وبحسب بيان صادر عن اللجنة حصلت صحيفة أعماق على نسخة منه، فإن “الاجتماع اتسم بالجدية والنقاش الديمقراطي الهادئ، حيث تم بحث نتائج العمل النضالي المتعلق بالقضية، وتقييم مختلف نقاط القوة والضعف في الأداء، مع التذكير بما وصفته اللجنة بعدد من مظاهر التضييق والارتباك التي رافقت مسارها، إضافة إلى ما اعتبرته محاولات متعددة المصادر لعرقلة المبادرات الهادفة إلى كشف الحقيقة في هذه القضية ذات الأهمية الإنسانية الكبيرة”. وأهمية حقوق الإنسان.” وأضاف البيان أن اللجنة أبدت استغرابها مما وصفته بـ”الفتور” الذي اتسم به تناول الملف من قبل بعض الهياكل المركزية، رغم حساسيته وارتباطه المباشر بالحقوق الأساسية المتعلقة بالحياة والعدالة والإنصاف، معتبرة أن هذا التراخي لا يتناسب مع حجم القضية والتساؤلات القانونية العميقة التي تثيرها، بحسب البيان. كما أعلن الحاضرون تضامنهم مع الناشط الحقوقي إبراهيم رزقو الذي يتعرض، على حد تعبيرهم، إلى “لتقييد يهدف إلى الحد من نشاطه داخل هيئة الحقيقة والمساءلة فيما يتعلق بملف الطفل الراعي محمد بويسلخان”، وهو ما تعتبره اللجنة “محاولة لإضعاف ديناميتها الحقوقية وتخفيف إحراج مختلف الأطراف التي تتحمل بدرجات متفاوتة مسؤولية عدم الوصول إلى الحقيقة، فضلا عن تطويق العمل الحقوقي المترسخ في هذه الهيئة”. قضايا الفئات الهشة والمهمشة”. وتوقف البيان عند ما وصفه باللجوء إلى إجراءات وممارسات “انتقامية” “غريبة عن الثقافة الحقوقية”، معتبراً أن ذلك يعكس “التوجه نحو تقييد النضال واستبداله بخطابات وتركيبات لا تتناسب مع حجم القضية، مع ما يرافقها من حديث عن قوائم سوداء واستخدام تقارير ذات طابع انتقائي، وهو ما اعتبرته اللجنة مؤشراً على العزوف عن التعامل مع العمل الحقوقي ومحاولة إخراجه خارج مساره الطبيعي”. وفي السياق ذاته، أكدت اللجنة احتفاظها بحق اللجوء إلى مختلف الآليات الحقوقية والقانونية القادرة على كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات في الوقت المناسب، متعهدة بمواجهة أي ممارسات من شأنها المساس بتاريخها أو بتضحيات نشطائها. في المقابل، دعت العقلاء إلى التدخل لوقف ما وصفتها بالإجراءات غير المتوازنة التي قد تكون لها انعكاسات سلبية على مسار الملف، بحسب البلاغ نفسه. كما جددت اللجنة التزامها بإحياء الذكرى الأولى لوفاة الراعي الطفل محمد بوسلخان، على أن يتم الإعلان عن تاريخ هذه المحطة في بلاغ لاحق، مؤكدة مواصلة التعبئة داخل مختلف الفروع على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة ودرعة-تافيلالت، من أجل إنجاح هذه الوقفة الحقوقية وتوسيع دائرة التضامن حول الملف. وختم البيان بالتأكيد على استمرار العمل لكشف الحقيقة في قضية الطفل الراعي محمد بوسلخان، باعتبارها قضية حقوقية وإنسانية ستبقى حاضرة على جدول أعمال اللجنة حتى تحقيق العدالة المنشودة، مع تجديد الدعوة لدعم نضالها وتعزيز صمودها في مواجهة كافة أشكال التضييق، كما ورد في البيان.




