فلسطين – جزء من سلاح العطش والتهجير.. مستوطنون يقطعون شريان الحياة لتجمع “عرب التبنة” شرق القدس

اخبار فلسطين3 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين – جزء من سلاح العطش والتهجير.. مستوطنون يقطعون شريان الحياة لتجمع “عرب التبنة” شرق القدس

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-03 22:23:00

قامت مجموعات من المستوطنين بتخريب خط المياه الرئيسي والوحيد الذي يزود تجمع “عرب التبنة” البدوي بالمياه، في خطوة تصعيدية جديدة تهدف إلى تقويض أساسيات الحياة في التجمعات البدوية المحيطة بالقدس المحتلة. ويقع هذا التجمع الاستراتيجي شرق المدينة المقدسة بالقرب من منطقة الخان الأحمر، على الطريق الحيوي الذي يربط بين مدينتي القدس وأريحا، ما يضعه في مرمى الاستهداف الاستيطاني المستمر بهدف إفراغ المنطقة من وجوده الفلسطيني. وتسبب هذا الهجوم التخريبي المباشر في حرمان عشرات العائلات من مصدرها الوحيد للمياه، ما فاقم حجم المعاناة الإنسانية واليومية للمواطنين الذين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية للغاية. ولا ينفصل هذا السلوك عن سلسلة المضايقات الليلية الممنهجة التي شهدها التجمع في الأسابيع الأخيرة. وتعمد المستوطنون تشغيل مكبرات الصوت وإحداث الفوضى بآلياتهم الجبلية بين منازل الأهالي، لترويع الأطفال والنساء وإجبارهم على المغادرة طوعا. وتندرج هذه الانتهاكات اليومية ضمن سياسة أوسع تقودها الجمعيات الاستيطانية، بدعم وحماية من سلطات الاحتلال، لإعادة رسم الخريطة الديمغرافية للصحراء المقدسة. وفي هذا السياق، تستخدم سلطات الاحتلال أدوات تقييدية متعددة، بدءا بمصادرة الأراضي وتقييد البناء، مرورا بإخطارات الهدم المستمرة للمنشآت السكنية والزراعية، وانتهاء بقطع الخدمات الأساسية لتدمير البنية التحتية الهشة للتجمّعات البدوية الصامدة في المنطقة. وفي سياق الخلفية السياسية لهذا التصعيد، كانت سلطات الاحتلال قد أخطرت التجمعات البدوية وبلدية العيزرية رسميا في كانون الثاني/يناير الماضي بالبدء الفعلي في تنفيذ المشروع الاستيطاني الخطير المعروف بـ”نسيج الحياة”. ويمثل هذا المشروع، الذي أطلقته النيابة العسكرية للاحتلال بعد مهلة قصيرة، خطوة عملية لتنفيذ خطة الضم الإسرائيلية للمنطقة الاستراتيجية “E1”. ويهدف مشروع “نسيج الحياة” الاستيطاني إلى تحقيق تواصل جغرافي وبناء كامل بين مستوطنة “معاليه أدوميم” ومدينة القدس المحتلة، وهو ما يعني عمليا عزل شمال الضفة الغربية بشكل كامل عن جنوبها، وابتلاع ما يقارب 3% من إجمالي مساحة الضفة الغربية لضمها رسميا إلى ما يسمى بخطة “القدس الكبرى” الاستيطانية، وتحويل الوجود الفلسطيني هناك إلى كانتونات معزولة. ويعيد هذا الاستهداف الممنهج للشعب ذكريات النكبة المستمرة. وينحدر معظم سكان هذه التجمعات البدوية من قبيلة الجهالين، التي هجرت قسراً من أراضيها في النقب عام 1948. ويجد السكان أنفسهم اليوم أمام نكبة جديدة تحاول اقتلاع نمط حياتهم التقليدي القائم على الرعي والترحال، وحصرهم في تجمعات حضرية ضيقة لا تتناسب مع هويتهم البيئية والاقتصادية، في انتهاك واضح لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تجرم التهجير القسري للمدنيين تحت الاحتلال وتعتبره جريمة حرب. رغم قسوة العيش تحت الخيام وألواح الزنك وفي غياب شريان مائي، يصر أبناء تجمع “عرب التبنة” على البقاء متمسكين بأرضهم كخط دفاع أول عن عروبة القدس المحتلة وعزلها عن محيطها الاستيطاني، واضعين صمودهم الأسطوري في مواجهة سياسات التطهير العرقي والتضييق اليومي كرسالة حية لرفض خطط الترحيل والتصفية من أجل قضيتهم العادلة.

اخبار فلسطين لان

جزء من سلاح العطش والتهجير.. مستوطنون يقطعون شريان الحياة لتجمع “عرب التبنة” شرق القدس

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#جزء #من #سلاح #العطش #والتهجير. #مستوطنون #يقطعون #شريان #الحياة #لتجمع #عرب #التبنة #شرق #القدس

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية